![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
يأجوج ومأجوج شخصيتان مذكورتان في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهناك العديد من الروايات والتفاسير حول قصتهما. وفقًا للقرآن، قام ذو القرنين ببناء سد لمنع يأجوج ومأجوج من الإفساد في الأرض، ويُعتقد أن هذا السد سيظل مغلقًا حتى يوم القيامة. القرآن الكريم يصف في سورة الكهف كيف أن ذو القرنين بنى سدًا بين جبلين ليحجز بين الناس ويأجوج ومأجوج، وجاء في الآيات: "قَالَ هَظ°ذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي غ– فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ غ– وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا" (سورة الكهف، الآية 98). هناك العديد من الأقوال حول موقع هذا السد، ولكن لم يتم العثور على دليل مادي قطعي يؤكد وجوده. بعض المفسرين يرون أن السد المذكور في القرآن قد يكون في منطقة جبال القوقاز أو في الصين، ولكن هذه مجرد اجتهادات. يجب التأكيد على أن قصة يأجوج ومأجوج تُعد من الغيبيات، وآمن بها المسلمون على أنها من أشراط الساعة وعلاماتها الكبرى. القرآن الكريم يذكر أن يأجوج ومأجوج كانوا يفسدون في الأرض، وقد جاء في سورة الكهف أن ذو القرنين بنى السد ليمنعهم من الإفساد. يقول الله تعالى: "قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىظ° أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا" (سورة الكهف، الآية 94). أما عن خلقهم وفائدتهم، فالله تعالى خلق جميع المخلوقات لحكمة يعلمها، وقد يكون الغرض من خلق يأجوج ومأجوج اختبارًا للناس وتمحيصًا لهم، كما أن في قصتهم عبرة وعظة. يقول الله تعالى: "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ" (سورة الحجر، الآية 85). وفي هذا السياق، يمكن القول إن خلق يأجوج ومأجوج يأتي ضمن إطار الاختبار البشري والابتلاء، حيث يُختبر الناس بمواجهة التحديات والمحن، وهذا يذكرنا بحكمة الله تعالى في خلق الشر والخير لخدمة غايات محددة. القرآن الكريم يصف يأجوج ومأجوج بأنهم "من كل حدب ينسلون" (سورة الأنبياء، الآية 96)، مما يدل على كثرتهم وسرعة انتشارهم. كما أن الأحاديث النبوية الشريفة تصفهم بأنهم من بني آدم، وأنهم سيخرجون في آخر الزمان. أما عن أشكالهم، فقد ورد في بعض الأحاديث أنهم عراض الوجوه، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة. ولكن يجب التأكيد على أن هذه التفاصيل لم ترد في القرآن الكريم بشكل صريح. الحكمة من وجودهم، كما ذكرنا سابقًا، قد تكون اختبارًا للناس وتمحيصًا لهم، وقد يكون في ذلك تذكيرًا للناس بوجود الله تعالى وقدرته على خلق مختلف المخلوقات. أما عن مكان وجودهم، فالقرآن الكريم يذكر أنهم وراء السد الذي بناه ذو القرنين، ولكن لم يحدد الموقع الدقيق لهذا السد. هناك العديد من الأقوال حول موقع السد، ولكن لم يتم العثور على دليل مادي قطعي يؤكد وجوده. يعطيك العافية انفاس الحنين سلم الفكر و الابداع
|
|
الساعة الآن 03:50 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||