رواية تنطق بالجمال وتفيض
إحساسًا فخمًا يلامس الوجدان
سطورها تنبض بالشموخ كاسم كاتبتها
تجمع بين العمق والعذوبة في سرد
يأسر القارئ من أول حرف حتى آخر نقطة.
كلي شموخ، أبدعتِ في رسم ملامح الحب
بهذا الترف الأدبي أحبك حجم روعتك
تبغى روعتك لا حجم له عنوان يليق
بفكر راقٍ وقلمٍ يكتب بحبر الإبداع والتميّز.
كلي شموخ
تصاعد الأحداث في هذا الجزء كأنها عقدة درامية تتشابك فيها الخيوط
بين الحب والخذلان والصدفة، لتكشف لنا وجوه الحقيقة خلف الأقنعة
حوار خالد وسامي يحمل صدمة الواقع حين يتقاطع القدر
بين لطيفة ونورة أما مشهد البنات في الجامعة فكان ذروة المواجهة الهادئة
التي تظهر كيف يمكن للحب أن يتحول إلى لحظة شك جارحة
إبداع وسرد يزداد نضجا مع كل جزء ننتظر الختام.