وقوفك على هذه الوصية
يضعنا على المحك. هل الام اليوم
تسهم ولو بنصف الوصية في توجية
ابنتها لا اظن ذلك فقد اختلفت المعايير
واصبحث النظرة مادية صرفه
وهناك ام اخرى لا اعرف هل هي ضمن هذه
الوصية ام لا التي اكدت
على ابنتها ان يشم منها زوجها الا اطيب ريح
وان تكون حريصه على عدم ازعاجة في منامة
وان لا تتأخر عليه في طعامة ووو
عموما الحب في كل الحالات هو الفيصل
دام نبضك
قراءة ثرية يا الملاح
ونقطة تأمل عميقة جدًا
فعلاً تغيّرت المعايير
بين زمن الوصايا الأولى
وزمننا الحالي
فكانت الأم قديمًا تُربّي ابنتها
على الودّ والتقدير
والبساطة في العشرة
واليوم ضاعت بعض هذه القيم
بين متطلبات المظاهر والماديات
الوصايا القديمة وإن بدت بسيطة
كانت جوهرها نُبل العلاقة وتهذيب القلب
أن تكون الزوجة سكنًا وطمأنينة
لا عبئًا ولا ندًّا
أما اليوم، فصارت النصائح
تدور حول المظاهر أكثر من الجوهر
مع أن الأصل في الزواج كما قلت
— الحب —
هو الفيصل الذي يُعيد الاتزان
مهما تغيّرت المفاهيم
يا لجمال هذا الحضور
المترف يا البدر
كلماتك تاج على النص
وصدى راقٍ يُضيء المعنى
ويعمّقه أكثر
عبارتك
“الحب الناضج لا يطلب انكسارًا
بل يصنع اكتمالًا”
اختصرت فلسفة كاملة
للحياة الزوجية
ولامست جوهر
ما أردت قوله تمامًا
أبهجني هذا الرد الموشّى بالفكر والنور
وكأن حروفك تمشي بثقة
بين الاتزان والعاطفة
لتؤكد أن المرأة شمسٌ بالفعل
تُشرق بالوعي لا بالظلّ
ممتنّة لحضورك البهيّ
ولذائقتك الرفيعة يا البدر
وجودك يزيد النصوص قيمة
ويمنح الحوار عمقًا منيرًا
دمت نجم فكرٍ لا يأفل
وقبل البدء الزواج سنة الحياة
وأول زواج باركه رب العزة والجلال
زواج سيدنا آدم من سيدتنا حواء
وما نحن إلاّ من نسل آدم وحواء
ثم نعود لفحوى النص بعض القبائل أو لنقل بعض العادات والتقاليد
يحسبون المرأة دورها فقط خدمة الرجل وتلد الذكور والإناث
وخدمة الزوج وتربية أطفال فقط ولا لها رأي أو مشورة
وبنظرهم لا تصلح إلاّ لهذا الدور بلا احترام أو تقدير
نحن لا ننكر أن المرأة هي الأم والمدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
ولكن مع تسارع وتطور الحياة هناك أدوار يجب أن تتقلدها بجانب الأمومة
ولم ينكرها الشرع ولكن يأتي لك شيخ صابغ اللحية ونظرته للمرأة فقط
ما حلله الشرع له الزواج مثنى وثلاث ورباع ههه
ليخلف كتبية من الأطفال ولو سألته عن أسمائهم لا يعرفهم
المهم
دور المرأة عظيم الآن فهي المربية والطبيبة والمهندسة والممرضة
والزواج إضافة لها والأهم أن يكون هناك تكافؤ مابينها وبين الشريك لتستمر الحياة
ويخلفوا البنين والبنات ويؤسسوا أسرة صحية خالية من الأمراض التفسية
والعقلية والمرأة الناجحة من اوائم بين عملها وبيتها
والرجل الناجح من يعين أسرته ويكون سند لهم
والأهم نص واقعي شكراً لكِ شمس على هذا الطرح الواعي
ودمتِ بنشاطك المفهم بالعمق والحيوية
التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 11-04-2025 الساعة 10:27 PM