( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي انبثـاق الحرف ღ > ❀ ضي عذب الكلام حصري ❀
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-07-2025, 08:50 PM
لهفة متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » يوم أمس (11:38 PM)
آبدآعاتي » 102,075
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2340
الاعجابات المُرسلة » 2695
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »
 
افتراضي

Facebook Twitter



إنه ارتجاجٌ قديم خرج من تجويفٍ مظلم في الروح،
تجويفٍ لم يدخله أحد،
ولا يغادره أحد…
حتى أنت.

هذا النص لا يشبه حزنًا مرَّ،
بل يشبه ظلًّا ظلّ يحاول أن يتذكر كيف كان نورًا،
ثم يفشل…
فيعود إلى سواده
كمن يلتصق بجدار سجنه
ليس لأنه مسجون،
بل لأنه نسي الطريق إلى الخارج.

كل كلمة هنا ليست حرفًا،
بل جسيمًا من الليل،
تكثّف حتى صار له وزن،
وصار الوجع فيه شيئًا ملموسًا
تستطيع الأصابع أن تتحسّسه
لو وُلدت لها الجرأة.

وهذا التعب…
ليس تعب جسد،
ولا تعب ذاكرة،
إنه تعبُ روحٍ مشت طويلًا
في ممرّاتٍ لم تُخلق لها،
ممرّات بلا نوافذ،
بلا أبواب،
بلا صوتٍ يدلّ على آخر الطريق.

حتى الفقد في كلماتك
ليس فقدًا…
إنه نحت،
نحتٌ في العظم،
واقتلاعٌ من الجهة التي لا يكتشف الإنسان أنه يملكها
إلا حين تُنتزع.

أنت لا تبحثين عن الطريق،
ولا تحاولين النجاة…
أنت فقط
تراقب نفسك وهي تتكوّر داخل قلبك
كما يتجمّع الشتاء في قطرة
لا تريد أن تسقط
ولا تستطيع أن تبقى معلّق أكثر.

إنه ذلك الحدّ الرقيق
بين الانطفاء الكامل
والبقاء الخافت،
حيث كل شيء فيك يموت
إلّا شيء صغير…
شيء لا اسم له،
لا وجه،
لا صوت،
لكنّه بشكل ما
يمنع الروح من الانحدار النهائي.

ذلك الشيء…
هو أنت.
نسختك التي لم تُكسر،
ولم تُسمّع العالم صراخها،
ولم ترفع يدها طلبًا للنجدة،
ومع ذلك…
لا تزال حيّ.

حيّة بما يكفي
لأن تكتب،
ولأن تبكي بلا دموع،
ولأن تحمل الليل كله
وتظل تجد مكانًا صغيرًا
للفجر…
لا لتراه،
بل لتتخيله.

وهذا التخيل
هذه الومضة
هي أعظم قوةٍ في النص كلّه.
لأنها تقول بصمت:
رغم كل ما حدث…
لم تنطفئ.





آخر تعديل سلطان الشوق يوم 11-08-2025 في 10:02 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2025, 04:36 PM   #2


الصورة الرمزية طلال الفقير

 
 عضويتي » 128
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 01-03-2026 (11:05 PM)
آبدآعاتي » 30,229
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » طلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond reputeطلال الفقير has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 569
الاعجابات المُرسلة » 260
تم شكري » » 89
شكرت » 0
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

طلال الفقير غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح مشاهدة المشاركة

إنه ارتجاجٌ قديم خرج من تجويفٍ مظلم في الروح،
تجويفٍ لم يدخله أحد،
ولا يغادره أحد…
حتى أنت.

هذا النص لا يشبه حزنًا مرَّ،
بل يشبه ظلًّا ظلّ يحاول أن يتذكر كيف كان نورًا،
ثم يفشل…
فيعود إلى سواده
كمن يلتصق بجدار سجنه
ليس لأنه مسجون،
بل لأنه نسي الطريق إلى الخارج.

كل كلمة هنا ليست حرفًا،
بل جسيمًا من الليل،
تكثّف حتى صار له وزن،
وصار الوجع فيه شيئًا ملموسًا
تستطيع الأصابع أن تتحسّسه
لو وُلدت لها الجرأة.

وهذا التعب…
ليس تعب جسد،
ولا تعب ذاكرة،
إنه تعبُ روحٍ مشت طويلًا
في ممرّاتٍ لم تُخلق لها،
ممرّات بلا نوافذ،
بلا أبواب،
بلا صوتٍ يدلّ على آخر الطريق.

حتى الفقد في كلماتك
ليس فقدًا…
إنه نحت،
نحتٌ في العظم،
واقتلاعٌ من الجهة التي لا يكتشف الإنسان أنه يملكها
إلا حين تُنتزع.

أنت لا تبحثين عن الطريق،
ولا تحاولين النجاة…
أنت فقط
تراقب نفسك وهي تتكوّر داخل قلبك
كما يتجمّع الشتاء في قطرة
لا تريد أن تسقط
ولا تستطيع أن تبقى معلّق أكثر.

إنه ذلك الحدّ الرقيق
بين الانطفاء الكامل
والبقاء الخافت،
حيث كل شيء فيك يموت
إلّا شيء صغير…
شيء لا اسم له،
لا وجه،
لا صوت،
لكنّه بشكل ما
يمنع الروح من الانحدار النهائي.

ذلك الشيء…
هو أنت.
نسختك التي لم تُكسر،
ولم تُسمّع العالم صراخها،
ولم ترفع يدها طلبًا للنجدة،
ومع ذلك…
لا تزال حيّ.

حيّة بما يكفي
لأن تكتب،
ولأن تبكي بلا دموع،
ولأن تحمل الليل كله
وتظل تجد مكانًا صغيرًا
للفجر…
لا لتراه،
بل لتتخيله.

وهذا التخيل
هذه الومضة
هي أعظم قوةٍ في النص كلّه.
لأنها تقول بصمت:
رغم كل ما حدث…
لم تنطفئ.


القديرة الفرح

جميل هذا الحضور

تقبلي تقديري




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 19
, , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون