حكايتك لم تكن مجرد لحظة عابرة…
كانت سيرة صفاءٍ صغير،
انفتح لك حين اخترت أن تقف بين يدي الله في سكون الفجر.
سردك يمشي بخفة،
من صحوةٍ مباغتة إلى وضوءٍ يُحسن،
ومن ركعاتٍ تُرفع في هدوء
إلى دعاءٍ ينساب بصدق
حتى يغسل الروح قبل الجسد.
وذلك الصفاء الذي غمرك بعد الصلاة
لم يكن مفاجأة
كان وعدًا قديمًا من الله:
أن من أقبل عليه في عمق الليل،
أقبل الله عليه بسكينة
لا تُشبه شيئًا في الدنيا.
دمعة تنزل دون استئذان،
وصوت يلين في الدعاء،
وقلب يشعر أنه يُغسل من الداخل…
هذه ليست تفاصيل،
هذه علامات على قلب عاد إلى أصله،
وتذكّر من كان غافلًا أن القرب الحقيقي
لا يحتاج إلا نية صادقة وخطوة وحده.
قصتك تُذكّر أن هناك من ينامون بين ضجيج الدنيا
ولا يذوقون من هذا النور لحظة واحدة،
بينما أنت نلت نصيبك من الطمأنينة
لأنك طرقت الباب الصحيح.
أسأل الله أن يجعل لك من هذا السكون عادة،
ومن خشوعك طريقًا للراحة،
ومن دعائك استجابةً تملأ حياتك كلها نورًا.
بوركت روحك،
وبورك هذا البوح الذي يعيد إلينا ما ننساه كثيرًا
أن الله أقرب إلينا من تعبنا… ومنّا.
حكايتك لم تكن مجرد لحظة عابرة…
كانت سيرة صفاءٍ صغير،
انفتح لك حين اخترت أن تقف بين يدي الله في سكون الفجر.
سردك يمشي بخفة،
من صحوةٍ مباغتة إلى وضوءٍ يُحسن،
ومن ركعاتٍ تُرفع في هدوء
إلى دعاءٍ ينساب بصدق
حتى يغسل الروح قبل الجسد.
وذلك الصفاء الذي غمرك بعد الصلاة
لم يكن مفاجأة
كان وعدًا قديمًا من الله:
أن من أقبل عليه في عمق الليل،
أقبل الله عليه بسكينة
لا تُشبه شيئًا في الدنيا.
دمعة تنزل دون استئذان،
وصوت يلين في الدعاء،
وقلب يشعر أنه يُغسل من الداخل…
هذه ليست تفاصيل،
هذه علامات على قلب عاد إلى أصله،
وتذكّر من كان غافلًا أن القرب الحقيقي
لا يحتاج إلا نية صادقة وخطوة وحده.
قصتك تُذكّر أن هناك من ينامون بين ضجيج الدنيا
ولا يذوقون من هذا النور لحظة واحدة،
بينما أنت نلت نصيبك من الطمأنينة
لأنك طرقت الباب الصحيح.
أسأل الله أن يجعل لك من هذا السكون عادة،
ومن خشوعك طريقًا للراحة،
ومن دعائك استجابةً تملأ حياتك كلها نورًا.
بوركت روحك،
وبورك هذا البوح الذي يعيد إلينا ما ننساه كثيرًا
أن الله أقرب إلينا من تعبنا… ومنّا.
هلا وغلا بــ الفرح
اعجز عن الشكر
كان لحضورك الراقي
وردك الانيق
اكبر التشريف
واعظم الاوسمة
ممتن واكثر
لروحك الورد والود