ما أبهى الحرف حين يفيض نورًا كهذا يا الفرح،
فكلماتك ليست سردًا يُروى، بل إشراقة ضياءٍ
تسكن المعنى وتُنعش المساء.
كل سطرٍ فيها نافذةٌ تُطلّ على السماء،
وكل استعارةٍ قبسٌ يُضيء القلب كما يفعل البدر
حين يكتمل في حضرة عشّاقه.
مررتُ بين حروفكِ، فإذا بها تتعانق كأنها أنوارُ
مدينةٍ هادئةٍ في ليلٍ مطمئن،
تزهر بالعذوبة، وتتنفّس الصفاء، وتهمس باسم
"ضيّ البدر" همس شعاعٍ لا يخبو ولا ينتهي.
ما أرقّ هذا الإحساس الذي جعل من المعنى وطنًا
ومن البدر حكايةً تُروى بنبض الأرواح لا بحبر السطور.
سَلِمَ إحساسك، وسَلِمَ قلمكِ الذي يعرف كيف يكتب بالنور
ويحوّل الحضور إلى قصيدةٍ تنبض بالجمال وتفيض بالبهاء.
تحيّتي وتقديري الكبير لكِ،
وبانتظار جديدك المضيء دومًا، كاسمك… الفرح
ما أبهى الحرف حين يفيض نورًا كهذا يا الفرح،
فكلماتك ليست سردًا يُروى، بل إشراقة ضياءٍ
تسكن المعنى وتُنعش المساء.
كل سطرٍ فيها نافذةٌ تُطلّ على السماء،
وكل استعارةٍ قبسٌ يُضيء القلب كما يفعل البدر
حين يكتمل في حضرة عشّاقه.
مررتُ بين حروفكِ، فإذا بها تتعانق كأنها أنوارُ
مدينةٍ هادئةٍ في ليلٍ مطمئن،
تزهر بالعذوبة، وتتنفّس الصفاء، وتهمس باسم
"ضيّ البدر" همس شعاعٍ لا يخبو ولا ينتهي.
ما أرقّ هذا الإحساس الذي جعل من المعنى وطنًا
ومن البدر حكايةً تُروى بنبض الأرواح لا بحبر السطور.
سَلِمَ إحساسك، وسَلِمَ قلمكِ الذي يعرف كيف يكتب بالنور
ويحوّل الحضور إلى قصيدةٍ تنبض بالجمال وتفيض بالبهاء.
تحيّتي وتقديري الكبير لكِ،
وبانتظار جديدك المضيء دومًا، كاسمك… الفرح
ياااه، أي ردٍ هذا الذي يقطر جمالًا وبهاءً!
كلماتك لامست أعماق الحرف، حتى خجل النور من ضيائها
قراءتك كانت كقصيدةٍ أخرى نُسجت من ضوء البدر،
ومن رهافة شعورٍ لا يُكتب بل يُحسّ.
شكراً لهذا الحضور الباذخ،
ولروحك التي تقرأ بالجمال كما يقرأ القلب نبضه
دمتَ وهجاً يضيء الحروف ويمنحها حياةً لا تنتهي.