يا لها من أبياتٍ تأسر الروح قبل العين،
نسجتِ فيها لوحةً حيةً من العشق والجمال،
تتمايل الكلمات كغصون الورد في نسمات الفجر،
وتجعل القارئ يغرق في إحساسٍ متوهجٍ بين الشوق والدهشة.
لقد أحسنتِ في تصوير الحضور الساحر للحسناء،
بين نور الضياء ودموع الخفايا،
فكل بيتٍ ينطق بالحب والوله والهيام،
حتى كأن القلوب تعكس ما ترسمه الأبيات من لهيبٍ وحنان.
صح لسانكِ، فقد أبدعتِ فنًا يمزج بين الرقة والقوة،
ويترك أثره في النفس قبل أن يلامس الأذن والعين.