لأن الإنسان بطبعه يطمئن بما بين يديه
لكن قلبه يظل معلقاً بما غاب
نطمئن للموجود حتى نكاد لا نراه
كأنه قطعة منا
أما المفقود؟
فهو صوت ناقص في الداخل
فراغ لم يغلق
نركض خلفه لا لأنه أجمل
بل لأنه لم يكتمل
ولأن الناقص دائماً له سحر خاص
باختصار
نحن لا ننسى الموجود نحن نتعود عليه
ولا نفكر بالمفقود إلا لأنه ترك مكاناً في الداخل لم يملأه أحد