شمس عمري..
حتى حجم المسافه..
تلفت النَظر
لها وجه بشوش
يُشبه الفَرح
لها نظرة بريئة
تَمنح الأمل
لها نبرَة صوت
تجلب الطُمأنينَة
حتّى في حضورها
مُواساة دافِئة
العام
يودعنا كطفل
يلهو عند حافة الغروب
يحمل معه ضحكاته وأحزانه
بين كل وداع وابتسامة
نكتشف أن قلوبنا
ما زالت تنبض بالأمل
وأن كل لحظة تمضي
هي دعوة للحلم من جديد
ولو كان الغد مجهولاً
فالجمال يكمن
في انتظارنا له
أرواحنا ..
جبال ..وسحب .. وضباب
تحمل في جوفها أعمق الأسرار
وأثقل الصرخات التي لا يسمعها أحد
قد نسير في دروب لا تعرفونها
حيث يتشابك الحنين باللوعة
والذكريات بأشواك الألم
فنبتلع صرخاتنا في صمت طويل
ونرسم على وجوهنا ابتسامة باهتة
كقمر خجول خلف سحابة مظلمة
تحاول أن تخفي الليل الطويل