مقال مليء بحسّ إنساني راقٍ
وحروفك هنا يقظة لطيفة للقلب
وتذكير بأن الفرح أمانة
وأن الذوق فنّ لا يُتقنه إلا أصحاب الأرواح النبيلة مثلك
أبدعتِ كاتبتنا القديره شمس
ولك كل الزين والإضافه 500
..
يا الفارس
حضورك دائمًا
يضيف للمعنى نورًا
وللحرف اتساعًا
لا يُدرك إلا بقلبٍ
يعرف قيمة الجمال
شهادتك وسامٌ على كتفي
ومرورك على كلماتي
يجعل النص أكثر نُضجًا وبهاءً
شكرًا لذائقتك الرفيعة
ولكلماتك التي
تُشبه لطافة النسيم
وصدق النية