![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
تحليل نص (من يحلق في الفضاء.. يخسر معركة الوحل) برؤيتي للرائعة (شمس)
الفكرة العامة كيف تنتصر في أي حوار دون جلبة وفوضى وقلب الطاولة فقط من أجل الانتصار ! الحوار ليس معركة بل هو جسر من جسور التفاهم. الحوار المتقن فن وليس ترفاً فكرياً أو ثرثرة إما تقنعني أو أقنعك ..!! والحوار الحقيقي لا يسعى إلى سحق الخصم بل إلى توسيع دائرة الفهم الأهم أن يتزود المحاور بالأدوات الصحية التي تمكنه من المواجهة خاصة إذا كان الخصم أو المحاور الآخر هدفه الاستعراض وغرضه الإهانة والتقليل من الشأن و الانتصار بالأدوات غير النظيفة لأن هذه النماذج السيئة تعشق الجو غير الصحي وينعشها فهمها الوحيد إسقاطك و الانتقاص منك وما عليك إلا كيف تتحرك وتجره إلى ملعبك وهنا تبدأ قوتك أولاً في هدوئك ثم صمتك الموجّه إليه ونظرتك الواثقة التي لا تحمل حقداً أو تعصُّباً والأهم اعرف ضعف الخصم قبل أن يعرفها هو الشخص الذي يبدأ بالتهكّم والصراخ هو أضعف مما تظن شخص جبان ولا يملك سلاحًا آخر غيره إن نزلت إلى مستنقعه وحاربته بنفس أدواته يصبح المكان مرتع لجهله وهذا الذي يتمناه أن تغوص بوحله ؟! وإن رفعته إلى سمائك اختنق عندما يهاجم لا تردّ بنفس اللهجة. التزم الصمت وبدوره سيرتبك ويبدو متوترًا ..!! ثم قل أرى من وجهة نظري أن ما تريد فهمه سنتفق عليه أنا وأنت من زاوية ثانية هل تحب أن أقولها؟» ما رايك نتفق على هذا الرأي وأنا أثق بما تعرضه علي بهذه الطريقة أعطيته مخرجًا كريمًا وفي نفس الوقت وضعته في موقف لا يستطيع فيه الاستمرار بالهجوم واستخدمت الإطراء المسموم إذا زاد في الإهانة الشخصية، قل بصوت أخفض من صوتك و لو أنا مكانك كان ممكن أتضايق أكثر منك لكن الحمد لله ربي رزقني الصبر والكياسة لأستمر بالمناظرة والحوار .! هنا انتهى دمرته نفسيًا وهو يبتسم لك ابتسامة صفراء وهذا الأسلوب أقوى خاتمة في تاريخ الحوارات النفسية عندما تشعر أن الحوار وصل ذروته أغلقه بجملة وهو الدعاء له بأن ينور الله بصيرته لا تخاف من رفع صوته غالياً صاحبها هش من الداخل و أقوى انتصار هو أن لا ترد أصلاً ابتسم ابتسامة خفيفة ثم غيّر الموضوع أو انصرف الطرف الآخر سينفجر من الداخل لأنه لم يجد معركة بينما أنت خرجت وكأن شيئًا لم يكن النتيجة النهائية التي ستشعر بها أنت لم تنتصر عليه أنت انتصرت على أسلوبه الخلاصة الواثق والمتزن بحواره لن يهزم تذكّر دائمًا: الملعب ملكك والقانون يقول صوتك المنخفض ونظرتك الهادئة ستكتشف أنك لم تخسر حوارًا أبدًا بعد اليوم، حتى ولو سكتّ تمامًا. ========================= الفحوى وجوهر النص ملعبك: الهدوء والرقي ملعبهم: الضجيج والتنمر لا تنزل إلى الوحل، ارفعهم إلى سمائك. السلاح الأول: الصمت ظ¥ ثوانٍ + نظرة هادئة هو سيملأ الفراغ ويبدو مضطرباً، أنت تبدو مالكًا للوقت. السلاح الثاني: السؤال الرحيم السلاح الأقوى الإطراء المسموم قل أنت ذكي… يبتسم لك وهو داخلياً نار من شدة الغيظ الضربة النهائية فهمت وجهة نظرك.» ثم غادر وأقوى انتصار: لا ترد أصلاً. ابتسمة خفيفة + هزة رأس + انصراف. هو يغلي، وأنت ملك. الزبدة الراقي لا يُهزم… لأنه ببساطة لا يقاتل في الوحل وستربح كل حوار من اليوم إلى الأبد. حتى لو لم تقل كلمة واحدة وقبل النهاية أسلوب الكاتبة ومحصولها اللغوي اتسم بالوضوح والإيجاز اعتمدت على الكلمات القوية والصادقة وتجنبت الحشو والعبارات الانشائية كتاباتها مباشرة ومبتكرة وجملها فريدة تعكس شخصيتها الواعية والمتزنة تجنبت الاقتباسات والكلمات المستهلكة والفكرة تفردت بها بأسلوب معبِّر ومميز لغتها سليمة ومتمكنة من أدواتها بالتوفيق شموسة وإلى الأمام أيتها الراقية ونحن ننتظر كل جديد لكِ
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 11-30-2025 الساعة 06:46 PM
الساعة الآن 12:37 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||