القاتل أختيارك لصديق الخطاء ..
قالو الصاحب ساحب بعض الاشخص يقتل نفسه بنفسه بأختياره صديق يدمره
ويسحبه عن كثير حتى عن أهله . ويصحبه بطريق شائك ونهاية مؤلمه
ربما يسحبه للحرام
وربما للمخدرات
وربما للفشل التعليمي واكثر من ذالك ..!
واكبرها عقوق الوالدين . تاثير الاصحاب 80% بينما تأثير الاهل 20% علي الشخص .
اروي لكم قصه سريعه توظفت وحده وكانت حياتها جميله مع زوجها واولادها . تعرفت علي زميلتها
غيرت حياتها فجعلتها تسهر وتسافر واخيرا طلبت الطلاق وعصت أهلها وعاشت مع صديقتها وتركت اطفالها
ماتت امها وابوها وعاشت مع صديقتها .. توفت صديقتها . والان عايشه لحالها وقد قتلت نفسها .. والسبب
القاتل أختيارك لصديق الخطاء ..
قالو الصاحب ساحب بعض الاشخص يقتل نفسه بنفسه بأختياره صديق يدمره
ويسحبه عن كثير حتى عن أهله . ويصحبه بطريق شائك ونهاية مؤلمه
ربما يسحبه للحرام
وربما للمخدرات
وربما للفشل التعليمي واكثر من ذالك ..!
واكبرها عقوق الوالدين . تاثير الاصحاب 80% بينما تأثير الاهل 20% علي الشخص .
اروي لكم قصه سريعه توظفت وحده وكانت حياتها جميله مع زوجها واولادها . تعرفت علي زميلتها
غيرت حياتها فجعلتها تسهر وتسافر واخيرا طلبت الطلاق وعصت أهلها وعاشت مع صديقتها وتركت اطفالها
ماتت امها وابوها وعاشت مع صديقتها .. توفت صديقتها . والان عايشه لحالها وقد قتلت نفسها .. والسبب
اختيار الصديق السوء .هو القاتل .
شمس دوماً صفحتك لها أثر ... دمتي بخير ..
..
يا أهلاً بالحقيقي
وبحضورٍ يضع إصبع الحقيقة
على الجرح مباشرةً
طرحك عميق
وموجع في آنٍ واحد
لأن اختيار الصديق
ليس تفصيلاً بسيطًا في الحياة
بل قرار قد يرفع الإنسان إلى قمّة
أو يجرّه إلى هاوية لا خلاص منها
الصاحب كما قلت ساحب
وقد يكون ساحبًا للخير
أو ساحبًا للهلاك
والقاتل الحقيقي أحيانًا
لا يأتي بسكين ولا بسلاح
بل يأتي على هيئة “صديق”
يعرف كيف يتسلل
وكيف يغيّر القيم خطوة بخطوة
حتى يسرق من الإنسان عقله
قلبه… طريقه… وأهله
القصة التي رويتها مؤلمة جدًا
تجعلنا ندرك أن الانزلاق
يبدأ بلحظة ثقة في غير موضعها
وأن الإنسان
قد يهدم حياته بيده
لأنه وثق بشخص
لم يكن أهلًا للثقة ولا للصحبة
نعم
هناك من يقتل نفسه
دون أن يشعر
بمجرد أنه اختار الرفيق الخطأ
وترك سفينته لمن لا يعرف الإبحار
حضورك كالعاااادة
إضافة ذهبية للموضوع
وكلماتك تفتح نافذة وعي
لكل من يقرأ
شكرًا لروحك
التي تقول الحقيقة بلا تجريح
وبلا مبالغة
وبكل احترام ووضوح
دمت نورًا لهذا المتصفح
ودامت بصيرتك
التي ترى ما لا يراه الكثيرون