12-06-2025, 12:34 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
8
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
اليوم (12:06 AM)
|
آبدآعاتي
»
160,492
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
4825
|
الاعجابات المُرسلة
»
2847
|
تم
شكري
»
»
1,963
|
شكرت
»
1,396
|
MMS ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|

..
يا طلال الفقير
نصك.. نداءٌ عميقٌ
للغائبين
لا يسمعه إلا من
جُرِّب عليه الانكسار
ومن عرف أن الحنين ليس شعورًا
بل بابٌ يفتح نفسه دون استئذان
كتبتَ الوجع بصدقٍ
يجعل القارئ
يضع يده على صدره instinctively
كأنه يتحسّس مكان الندبة
التي تحدّثت عنها
وما أبلغ قولك:
أيّها الراحلون… ما أقساكم!
ففي هذا الاعتراض الحنون
ينكشف كم نحن أوفياء للذاكرة
وكم أننا لم نتعلم بعد
أن بعض الغياب
لا يحمل توقيع العودة
حديثك عن الدموع
التي لا تعيد أحدًا
ولا ترمّم وقتًا
هو قمة الصدق
الذي نعجز عن قول مثله
حين نكون نحن منكسري القلب
وكم كان جميلًا
أن تربط بين
دوران الزمن وتوقف المشاعر
عند لحظة معيّنة
فهذا هو جوهر الحنين:
أن نتقدم بالعمر
ونبقى ثابتين بالقلب
عند نقطةٍ واحدة
ولو كانت الدموع تعيد الراحلين
لعاد الكون كله،
لكنها .. كما قلت
لا تفعل غير غسل الوجع
ليصير أكثر وضوحًا.
أما سؤالك الأخير:
كيف الخلاص من نجواكم؟
فإنه سؤال من يعرف الجواب مسبقًا:
لا خلاص
فالذين يسكنون الروح
لا يخرجون منها إلا حين تتوقف
نصّك يا طلال
محكم، صادق
مكتوب بنَفَسٍ
يعرف ممرات الحنين
وما أجمل أن نقرأ ما يشبهنا
ولو كان موجعًا
دام مدادك الذي يجيد
أن يوقظ
ما اعتقدنا أننا دفنّاه
ودمتَ ببهائك
الذي يُلبس الوجع
عباءةً من البلاغة
شمس
|
12-06-2025, 12:53 AM
|
#2
|


 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
..
يا طلال الفقير
نصك.. نداءٌ عميقٌ
للغائبين
لا يسمعه إلا من
جُرِّب عليه الانكسار
ومن عرف أن الحنين ليس شعورًا
بل بابٌ يفتح نفسه دون استئذان
كتبتَ الوجع بصدقٍ
يجعل القارئ
يضع يده على صدره instinctively
كأنه يتحسّس مكان الندبة
التي تحدّثت عنها
وما أبلغ قولك:
أيّها الراحلون… ما أقساكم!
ففي هذا الاعتراض الحنون
ينكشف كم نحن أوفياء للذاكرة
وكم أننا لم نتعلم بعد
أن بعض الغياب
لا يحمل توقيع العودة
حديثك عن الدموع
التي لا تعيد أحدًا
ولا ترمّم وقتًا
هو قمة الصدق
الذي نعجز عن قول مثله
حين نكون نحن منكسري القلب
وكم كان جميلًا
أن تربط بين
دوران الزمن وتوقف المشاعر
عند لحظة معيّنة
فهذا هو جوهر الحنين:
أن نتقدم بالعمر
ونبقى ثابتين بالقلب
عند نقطةٍ واحدة
ولو كانت الدموع تعيد الراحلين
لعاد الكون كله،
لكنها .. كما قلت
لا تفعل غير غسل الوجع
ليصير أكثر وضوحًا.
أما سؤالك الأخير:
كيف الخلاص من نجواكم؟
فإنه سؤال من يعرف الجواب مسبقًا:
لا خلاص
فالذين يسكنون الروح
لا يخرجون منها إلا حين تتوقف
نصّك يا طلال
محكم، صادق
مكتوب بنَفَسٍ
يعرف ممرات الحنين
وما أجمل أن نقرأ ما يشبهنا
ولو كان موجعًا
دام مدادك الذي يجيد
أن يوقظ
ما اعتقدنا أننا دفنّاه
ودمتَ ببهائك
الذي يُلبس الوجع
عباءةً من البلاغة
شمس
|
الراحلون اصبحوا ذكرى نتقمص صورهم نتخيلهم نحاول تجديد ملامحهم ..
القديرة شمس
اشيعتي السطر بالمفردة الجميلة
مودتي وتقديري
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 18
|
|
, , , , , , , , , , , , , , , , ,
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض المتطور
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:08 AM
| |