النجاح لا يصنعه عامل واحد الحظ يشبه الباب الذي يفتح فجأة
والاجتهاد هو الشخص الذي كان واقفاً امامه
من يعمل دون حظ قد يصل لكن الطريق يكون اطول واقسى
ومن يملك الحظ دون جهد يلمع لحظة ثم يختفي
لأن ما جاء بلا اساس ينهار بسرعة
الحظ يمنح الشرارة
والاجتهاد يحول الشرارة الى نور دائم
وبرأيي
انها مزيج بين الاثنين
ولكن الاجتهاد هو الكفة التي تبقى ثابتة
بينما الحظ عابر يمكن ان يأتي ويمكن ان لا نراه اصلاً
#الفارس
موضوع قيم ماشاءالله
سلم الفكر والبنان
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي *****
والإضافة + ..
طرحٌ فكريّ رصين يقترب من جوهر النجاح ويحرّك الأسئلة الكبرى بهدوءٍ واعٍ.
فالمعادلة – في تقديري – لا تُحسم لصالح عنصرٍ واحد، بل تقوم على تناغم دقيق
بين الاجتهاد والحظ، تختلف ملامحه وحدوده باختلاف الأشخاص والمراحل والظروف.
الاجتهاد هو الركيزة الأولى التي لا غنى عنها؛
هو فعلٌ تراكمي يصنع الجاهزية، ويصقل القدرات
ويمنح الإنسان الاستمرارية حتى حين تتأخر النتائج
وبدونه، يصبح الحظ حدثًا عابرًا، يمرّ سريعًا دون أثر يُذكر.
أما الحظ، فهو اللحظة المفصلية التي لا يمكن التحكم في توقيتها
لكنه لا يُثمر إلا حين يجد عقلًا مستعدًا ونفسًا مهيأة
فكثير من الفرص مرّت على أصحابها، غير أن غياب الاستعداد
حوّلها إلى مشاهد عابرة لا أكثر.
قد يمضي الإنسان سنواتٍ في سعيٍ دؤوب دون أن تبتسم له الظروف
غير أن هذا الجهد لا يضيع؛ إذ يراكم الخبرة، ويعمّق الوعي، ويُعيد تشكيل الشخصية.
وغالبًا ما يأتي الحظ متأخرًا، لا ليصنع النجاح، بل ليكشفه.
وفي المقابل، قد يُفتح باب النجاح على مصراعيه لمن حالفه الحظ، لكن من دون جهد حقيقي يحميه
سرعان ما يتلاشى وهجه ويبهت أثره.
وعليه، تبدو المعادلة الأقرب إلى الواقع هي:
مزيج بين الاجتهاد والحظ، مع أسبقية واضحة للاجتهاد بوصفه الثابت
بينما يظل الحظ عاملًا مساعدًا ومتغيّرًا.
فنجاح بلا اجتهاد هشّ، واجتهاد بلا أمل مُرهق
وبينهما فقط يتكوّن التوازن الذي يصنع الفرق الحقيقي
ويمنح النجاح معناه ودوامه.
لك اعجابي وتقديري