الله يا صواديف
كم كانت ذكريات طفولية رائعة
مهما مرت السنوات لا يمكن ان ننساها
وخاصه وقت الطفوله
جميلة هي حروفك وكانها يد حنونه مسحت على القلب
يا جمالك وجمال ذكريات
كانت تعبق بالحنين للماضي
حب كبير ومرور ردني للطفوله
الحنين للماضي دائما يرودانا فى مخيلتنا
عندما نكبر نشتاق الى الطفولة وايامها والناس الذين عشنا معهم
جميله ذكرياتك والاجمل انك ذهبتي الى المكان ونسترجعين فيه طفولتك
صحيح ونحنا صغار نشعر كل شي كبير وبعيد
واذا كبارنا نشوف الاشياء صغيره
سردك جميل جدا واسلوبك رائع فى الكتابه
وانا اقراء رسمت فى مخيلتي تفاصيل حروفك وعشت معاك فيها
البيت القديم و الجار والبقالة و الطفلة اللى تسرق ربطت شعرك
ابدعتي وتألقتي
الله يعطيك العافيه
ذكرياتي الجميلة والحنين الى الماضي البعيد
كنت طفلة ابلغ الرابعة من العمر ..
اسكن في تلك القرية المختلفه عن ديننا ولغتنا..
وكانت امي ترسلني كل يوم الى روضة تلك البلدة
والى تلك البقالة القريبه مع بضع كلمات اضيفها لقاموس تلك اللغه
لحفظها شفهيا..
حتى اتقنتها وانا في الخامسة من العمر ..
.
ذلك البيت الصغير اللذي يملكة صاحب العمل
والشجرة الكبيرة التي كنت اراها تبعد مسافة ليست بالقريبة والارجوحة الصغيرة ..
وتلك الجاره التي كانت ابنتها تسرق ربطات شعري الذهبي وتخبئها لتنكر فعلتها ..
وجارنا الاخر اللذي يقرا كل يوم على تلك الأريكة في زاوية الشرفه المطله نحو نافذة بيتنا ..
وكلبه الاسود اللذي يزيد نباحه كلما مررت من الجانب الاخر
فارتعد خوفا واعاود الى ركني
أما في االاتجاه غربا
مزرعة اشجار الحمضيات الكثيفه ..
.
.
وفي احدى الليالي انتقل ابي الى عمل اخر ..
في مدينة يسكنها اقربائنا ورحلنا معه
دون ادراك لواقع الحياة ..
مرت السنوات والحنين والذكريات تعود الى ذلك الشارع والبيت
اللذي ولدت وترعرت به حتى عمر الخامسة او السادسة..
وماذا بعد ...
بعد نحو 20عاما .. طلبت من اخي الاصغر بالذهاب الى تلك المنطقه .. باعتباره الوحيد اللذي يمكنه اخذي حيث أشاء .. بعدما استلم رخصة القيادة
وصلنا .. ودخلنا الطريق الرئيسي
ثم وجهته نحو البيت العتيق وكأنني امس تركته
فتعجب اخي لذاكرتي ..
وتوقعنا اننا لن نجده ..
المفاجئه انه لا زال في مكانه ..
توقف توقف انه هنا صرخت صرخة رقيقة مليئه بالفرح
فتحت باب السيارة مسرعة نحو البيت.
يا الهي انه اصغر مما توقعته في مخيلتي
وتآكلت جدرانه قليلا ..
جارنا اين جارنا الشاب اليافع ..
نعم وجدت رجلا قد ابيضت لحيته وشعر راسه ..
في نفس الزاوية يقرأ كتابا ..
يا الهي شيء لا يصدق .. كل شيء مكانه سوى تلك الاريكه التي تبدلت بكرسي متحرك ..
الشجرة اين هي .. المفاجئه انها تبعد نحو مترين
لا لا ..كنت اراها بعيده
لماذا المسافات اقرب والاحجام اصغر؟؟؟
اين هي الارجوحه ؟؟لم اجدها
بكل لهفة وحنين .. والسعادة تغمر مساحات قلبي
ابحث هنا ومن هنا .. فلا زلت اتذكر كل شيء ..
حتى البقاله وجدتها في الشارع المقابل
كنت اراها ابعد مسافة من ذلك ..
وايقنت ان الطفل يرى الاحجام اكبر والمسافات اطول ..
نعم ..
ولا زلت مستمرة في البحث ..
واين تلك الجارة اللطيفة ؟؟
انها قد توفيت في ذلك الحادث اللعين
.. ذلك ما اخبرنا به جار الاريكة ..
واما ابتها السارقه تدرس في جامعات اوروبا ..
وبضع اسئله وجهتها الى ذلك الجار المبتسم اللذي لم يعرفني
ولا يتذكر سوى انه كان هنا مسلمون يعيشون منذ مده ..
ثم عاودت الى الزوايا
.. ولم انسى تلك الاعشاب التي كنت اتناول حلوى السكر فوقها انا واخي الاصغر خلسة ..
اطلبها من رجل عجوز يسكن الطرف الاخر
ثم المح امي
وألقيها نحو الاعشاب ..
واليوم التالي اجدها مغطاه
يتهاجم عليها النمل الاسود بشراسة ..
كل ذلك لم تكن الا رحلة .. طوتها الايام ولا زالت في ذاكرتي ..
ثم عاودت بلدتي وانا مسرورة احادث الجميع بما رأيت ..فكان اليوم يوما عظيما ..
------------------ أقصوصة من الواقع
أجدتِ السرد وركزتِ على تفاصيل مهمة
وكانت الشخصيات واقعية
يعكس الواقع دون حشو زائد
اللغة موجزة وجذابة وسلسة، بسيطة
وغنية بالصور الوصفية والحوار الطبيعي
تجنب الحشو والتكرار؛ كل كلمة يجب أن تخدم القصة.
الخاتمة تركت انطباعاً لدى القارئ
آثر نفسي بطريقة مرضية
شكراً صواديف وإلى الأمام
ودي وتقديري لك