أهلًا بأول هطولك
ملاذ الصامت
وأهلًا بهذا البوح
الذي جاء مبللًا بالصدق
لا متكلفًا ولا مستعيرًا وجع غيره
نصك يُستشعر ..
فيه رجلٌ راهن بكل ما تبقى منه
ثم وقف شجاعًا يعترف بالخوف لا ضعفًا
بل لأن الحب
حين يبلغ هذا العمق
يصبح الخوف جزءًا من صِدقه
اعتراف جميل
بأنك لست قبطانًا ولا طيارًا ولا صيادًا
بل قلبًا يمشي على قدمين
وهذا أصدق تعريف للعاشق
حين قلت
«هي حياتي وروحي وأجمل لوحاتي»
كنت لا تصف امرأة
كنت تصف معنى
والذين يحبون المعاني
لا يملكون الهروب منها
لا تقل: كيف أعيش بدونها؟
فمن يكتب بهذا العمق
لا يغيب، ولا يضيع، ولا يُنسى
حتى وإن تأخر اللقاء
تبقى الأرواح
التي كُتبت بحبر الصدق حاضرة
مرحبًا بك بيننا
وبهذا المطر الأول
الذي بشّر بأن في الصمت حياة
وفي الحرف نجاة
دمت قلمًا يعرف طريقه إلى القلب
قبل أن يعرف طريقه إلى السطر
أهلًا بأول هطولك
ملاذ الصامت
وأهلًا بهذا البوح
الذي جاء مبللًا بالصدق
لا متكلفًا ولا مستعيرًا وجع غيره
نصك يُستشعر ..
فيه رجلٌ راهن بكل ما تبقى منه
ثم وقف شجاعًا يعترف بالخوف لا ضعفًا
بل لأن الحب
حين يبلغ هذا العمق
يصبح الخوف جزءًا من صِدقه
اعتراف جميل
بأنك لست قبطانًا ولا طيارًا ولا صيادًا
بل قلبًا يمشي على قدمين
وهذا أصدق تعريف للعاشق
حين قلت
«هي حياتي وروحي وأجمل لوحاتي»
كنت لا تصف امرأة
كنت تصف معنى
والذين يحبون المعاني
لا يملكون الهروب منها
لا تقل: كيف أعيش بدونها؟
فمن يكتب بهذا العمق
لا يغيب، ولا يضيع، ولا يُنسى
حتى وإن تأخر اللقاء
تبقى الأرواح
التي كُتبت بحبر الصدق حاضرة
مرحبًا بك بيننا
وبهذا المطر الأول
الذي بشّر بأن في الصمت حياة
وفي الحرف نجاة
دمت قلمًا يعرف طريقه إلى القلب
قبل أن يعرف طريقه إلى السطر
شمس
……
فراشات تحلق فى الزوايا ..و تركن من الإرهاق فوق الزهور .
صدقونى .. أنتم أجمل من الكلمات ..و أنتم الأعظم إحساسا .. و نقاءا .. و شعور .
سيدتي الفاضله شمس
كم هي الأشواق
تنتظر مجئ يوما آخر بنبض آخر ..تحلمه كما يحمله الآخرين بأنفاسهم
وكما يحلو جمال الحرف حين تلاقي القلوب مرة أخرى
ولذا فإني أشكرك عميق الشكر بتتويجي بكلماتك
لا حرمت هذا الحضور الذي أبهج نفسي
يالك من رائعة
دمتي بود وباقة ورد
ودي وعبير وردي لكـ
مقدرة تواجدك في طيات صفحااتي واكرر شكري