سؤال لا يُجاب عليه سريعًا
لو قلتُ لك الآن:
أطفئ جوالك
خذ إجازة من الضجيج
من الإشعارات
من المجاملات السريعة
ضع الهاتف بعيدًا… بعيدًا فعلًا
ولا تتواصل مع أي بني آدم
لمدة أسبوع كامل
لا رسائل
لا اتصالات
لا ظهور… ولا تبرير
برأيك: من سيسأل عنك؟
ليس سؤالًا عن عدد الأسماء
بل عن صدقها
عن ذاك الغياب الذي يُقلق
لا الذي يمرّ كأنه لم يكن
في زحام الحياة
صرنا نختلط بالحضور الرقمي
حتى نسينا معنى الغياب الحقيقي
نعتقد أن كثرة التفاعل تعني مكانة
وأن الضجيج حولنا دليل أهمية
لكن حين ينطفئ الهاتف
تظهر الحقيقة عارية
هادئة
وصادقة أكثر مما نحتمل
قد يسأل عنك من اعتاد وجودك
لا صوتك
من يفتقد أثرك لا ظهورك
من يشعر بأن غيابك
أحدث فراغًا
لا يملؤه بديل سريع
وقد لا يسأل أحد
وهنا لا تكون الصدمة في الآخرين
بل في اكتشافنا لأنفسنا
هل كنا حاضرين لأننا مهمّون؟
أم لأننا متاحون دائمًا؟
هذا السؤال لا يُدين
ولا يُقارن
ولا يطلب شفقة
هو فقط يضعنا أمام مرآة صامتة
تسألنا بهدوء موجع
من يعرفنا خارج الشاشة؟
ومن يرتبك فعلًا حين نغيب؟
مساحة هذا النقاش مفتوحة
لكل من جرّب الغياب
أو خاف منه
أو اكتشف نفسه فيه
هل تظن أن أحدًا سيسأل عنك؟
ومن؟
ولماذا هذا الشخص تحديدًا؟
فأحيانًا…
أصدق العلاقات
هي تلك التي لا تحتاج شبكة إنترنت
لتشعر بوجودك
يمكن أكثر من شخص ويمكن ولا أحد
الفكرة ما تخوف قد ما تكشف
تخلّيك تعرف مين تعوّد عليك فعلًا
ومين تعوّد على وجودك السريع
فيه ناس ما تسأل
لكن تحس
وفيه ناس تسأل
لأنها فقدت الرد مو الشخص
الغياب يفرز العلاقات بدون كلام
وأحيانًا نكتشف إننا كنا متاحين
أكثر مما كنا مهمّين
الله يسعد قلبك شمس
يمكن أكثر من شخص ويمكن ولا أحد
الفكرة ما تخوف قد ما تكشف
تخلّيك تعرف مين تعوّد عليك فعلًا
ومين تعوّد على وجودك السريع
فيه ناس ما تسأل
لكن تحس
وفيه ناس تسأل
لأنها فقدت الرد مو الشخص
الغياب يفرز العلاقات بدون كلام
وأحيانًا نكتشف إننا كنا متاحين
أكثر مما كنا مهمّين
الله يسعد قلبك شمس
أنين
كلماتك لامست جوهر النقاش
بهدوءٍ عارف
صدقتِ
الغياب لا يُخيف
بقدر ما يُنقّي
لا يصرخ
لكنه يضع العلاقات
في أماكنها الحقيقية
دون مجادلة
أعجبني تفريقك بين
من يسأل لأنه افتقد الإنسان
ومن يسأل لأنه افتقد الرد
هذه وحدها تختصر
مسافات طويلة من الوعي
والأجمل أنك لم تُحمّلي الغياب قسوة
بل جعلته أداة فهم
نراجع بها ذواتنا دون قسوة
على الآخرين
ولا على أنفسنا
حنين ااشتاذ
سعدت بمرورك العميق
الذي يضيف للنقاش
ولا يكتفي بالحضور.
كل الامتنان لك
موضوع رائع للحوار
ربما لا يسأل إلا القليل لكن من يسأل بصدق يكشف قيمة الغياب
فالعلاقات الحقيقية تُعرف حين نغيب لا حين نكون متاحين دائمًا
شكراً شمس ولك كل الزين
موضوع رائع للحوار
ربما لا يسأل إلا القليل لكن من يسأل بصدق يكشف قيمة الغياب
فالعلاقات الحقيقية تُعرف حين نغيب لا حين نكون متاحين دائمًا
شكراً شمس ولك كل الزين
نعم
الصدق في السؤال لا في العدد
وقيمة الغياب
لا تُقاس بمن حضر سريعًا
بل بمن شعر فعلًا
أن العلاقات تُختبر حين نغيب
لا حين نكون متاحين للجميع
فهنا فقط تتمايز المشاعر
وتسقط الأقنعة بهدوء
فارسنا
شكرًا لحضورك
الذي أضاف للفكرة
لك كل الزين كما تفضّلت
وأكثر
والفكره بحد ذاتها قد جربتها مرارا
وخاصة عندما اكون بمزاج سيء
او عندما اريد ان اتغلى بالعباره العاميه
فمن الجميل ان نجد السؤال ..وينك؟؟؟
مختفيه ؟؟
انتي بخير ...
بعضهم تسعدك استفساراتهم والبحث والسؤال عنك
في النهايه لن يفقدك الا من كنت عنده عظيما ..
شكرا شمس
لقلبك السعاده
والفكره بحد ذاتها قد جربتها مرارا
وخاصة عندما اكون بمزاج سيء
او عندما اريد ان اتغلى بالعباره العاميه
فمن الجميل ان نجد السؤال ..وينك؟؟؟
مختفيه ؟؟
انتي بخير ...
بعضهم تسعدك استفساراتهم والبحث والسؤال عنك
في النهايه لن يفقدك الا من كنت عنده عظيما ..
شكرا شمس
لقلبك السعاده
صدوفتي الجميله
سؤالكِ «وينك؟»
ليس سؤال غياب
بل سؤال مكانة
وسؤال أثر
وسؤال محبة صادقة
لا تُقال إلا حين
يكون الغياب محسوسًا
صدقتِ…
ليس كل من يسأل يُفرح
ولا كل من يفتقد
يُشبه الفقد
لكن هناك قلوب
حين تسأل عنك
تشعر أنكِ ما غبتِ يومًا
بل كنتِ حاضرة في بالها
أكثر من حضورك في المكان
وصدقًا
من كان عنده الإنسان عظيمًا
لا يفقده بسهولة
ولا يمر غيابه مرور العابرين
شكرًا لكِ صدوف
لروحكِ التي تفهم
دون شرح
ولكلماتكِ التي تُربّت
لا تُجادل
أسعدكِ الله
كما أسعدني حضورك
البعيد عن العين بعيد عن القلب .. مستحيل ان تجدي من احب بصدق .. ان يغيب الا حالت وبينه الاقدار فقط
لكن من يغيب ويترك غناه قيد الانتظار . فهو مخطي ..!! وغير مبالي بمن غاب عنه ..
حتى. وان صار خصام وكما يقال كثر الزعل معزه .. تجدينه لا يغيب حولين ذاك المكان . من بعيد يترقب مغليه .
لكن احياناً نحتاج لذالك الغياب لنعلم من يسال ومن لا يعني له غيابنا شي .. الطريق طويل والشريك يحتاج لاختبار قبل المسير ..
الموده شي عظيم والروح تكون واحده .. لا تنام قبل تتكحل عينك بالنظر اليه . وتطمئن عليه وانه سعيد ايضاً .. ولا ينقصه شي .ولا يحمل هم شي لانه متكفل بحمل هموم مغليه .. لان القرب فقط لاتثبت لنا الموده . بل المواقف هي تحديد المصير ..
شمس اهنيك علي فكرك الراقي والحوار الهادف ..دمتي شمس لا تغيب .