المسار
صح لسانك وعلا شانك
قصيدةٍ تمشي بثبات
مثل جيبك فوق سنود وحداري
لا تختل… ولا تميل
قافيةٍ مطواعة
تشيل المعنى وتدلّه
ووزنٍ متماسك
كأنه يعرف الدرب
قبل لا تطاه القدم
نقلت القارئ من المدينة
للبر… للفضاء
خلّيت الصورة تمشي
قدّام العين
وتخلّي الإحساس يسبق الحرف
وصفك للرفيق، للمكان، للطريق
جاء طبيعي
لا متكلف ولا مستعجل
كل بيت في مكانه
وكل معنى له وقته
الأبيات الأخيرة
زاد فيها النبض
وارتفعت معها اللقطة
من نار العصر
إلى فجر المطر
إلى دهشة الخباري
وده جمال القصيد
إذا ختم بصورة
تعلّق في البال
قصيدة جزلة
قافيتها جميلة
ووزنها رزين
وتحس فيها شاعر
يعرف متى يسرّع
ومتى يهدّي.
بيض الله وجهك
وننتظر جديدك
بثقة
المسار
صح لسانك وعلا شانك
قصيدةٍ تمشي بثبات
مثل جيبك فوق سنود وحداري
لا تختل… ولا تميل
قافيةٍ مطواعة
تشيل المعنى وتدلّه
ووزنٍ متماسك
كأنه يعرف الدرب
قبل لا تطاه القدم
نقلت القارئ من المدينة
للبر… للفضاء
خلّيت الصورة تمشي
قدّام العين
وتخلّي الإحساس يسبق الحرف
وصفك للرفيق، للمكان، للطريق
جاء طبيعي
لا متكلف ولا مستعجل
كل بيت في مكانه
وكل معنى له وقته
الأبيات الأخيرة
زاد فيها النبض
وارتفعت معها اللقطة
من نار العصر
إلى فجر المطر
إلى دهشة الخباري
وده جمال القصيد
إذا ختم بصورة
تعلّق في البال
قصيدة جزلة
قافيتها جميلة
ووزنها رزين
وتحس فيها شاعر
يعرف متى يسرّع
ومتى يهدّي.
بيض الله وجهك
وننتظر جديدك
بثقة