وهذآ المسآء بدأ بــ آشتيآقه لك ..
تُرى كيف ستكون ليلته .
.
.
.
وكل حروفي تتسآبق إلى ثغرك ..
طمعآ فى عنآق آو آبتسآمة ..
وآنآ بيّن بيّن ..
آشتآق في صمت..
سأمضي مع حبّك… لا ركضًا، بل طمأنينة
أعبر خيالات العشق
بهدوء العارف
لا يدهشني الجنون
بقدر ما يدهشني الصدق
حين يستقر
سأحمل الورد دون خوف
وأسقيه نفسًا نفسًا
لا لهفة تجرح الهدوء
ولا شوقًا يرهق القلب
أبتسم لأنك هنا
لا لأن العالم اكتمل
بل لأن بعض الحضور يكفي
ليجعل الأشياء أخف
أحب أن أزرع الحب بصمت
لا لأشيّد قصورًا من وهم
بل لأصنع ظلًا
يستريح تحته التعب
تعال…
لا لنُقبّل القمر
بل لنعرف أن الضوء
حين يُشارك
يصير أدفأ
ونهمس للكون بكلمة واحدة
لا تُقال كثيرًا
لكنها تُعاش طويلًا…
أحبك
آشتآقك كممرآت الضوء
حين آنفخ في رئتي الكلآم..
وآقبل فيك وجه المساء .
وآنزوي لآجئ على آعتآب طيفك .
آشتآق لتلآمس حكي الشفآة..
وآمضي اليك حلم بين
آحلآم اليقضه .
علّي فى خيالي آختفي و في
فيِ قلبك آنتهي..
.
.
لمآذآ كلما طوقتني
عينيّك نظرآ ..
وجدت بين مقلتيك
ألف همسة شوق
لــ ألف كوكب دري ..
وألف بحر لُجي
وألف قمر أبيض...
كيف يبرد الوقت
حين تمر ساعاته بلا صوت منك . .
كأن الدقائق تسحب من عمرها الدفء
وكأن الزمن يتعلم فجأة
أن يكون ثقيلاً .. بطيئاً
يمشي متكئاً على فراغي
يمر الوقت بلا ملامح
لا يشبه الأمس ولا يعد بالغد
ساعة تجر أختها
ودقيقة تذوب في أخرى
دون أن تترك أثراً
سوى هذا الفراغ الذي يتسع داخلي
كيف يبرد الوقت
وأنا أعد اللحظات عليك
لا لأستعجلك
بل لأطمئن أنك ما زلت هناك
في مكان ما من هذا العالم
تتنفس . .
حتى وإن لم تكتب
كل شيء من حولي يتحرك
إلا قلبي . .
واقف عند آخر حرف منك
يرفض التقدم
كأن الخطوة دونك خيانة
أنا لا أعاتب الغياب
ولا أطلب الحضور
أنا فقط أصف
كيف يبرد الوقت
حين لا تمر فيه
بصوتك..
أحياناً يكفي الصمت
يكفي أن تنظر إلى السماء
أو إلى عينيك في المرآة
لتدرك أن ما في الداخل . .
أعظم من أي جملة
أعمق من أي وصف
وأصدق من كل محاولة
لتفسير ..
الألم أو الحب أو الشوق
أحياناً . . فقط
تجد نفسك تمشي بعيداً عن كل حروفك
تسير في الشوارع الفارغة أو بين الغيوم
تحاول أن تسمع صمت قلبك
ذلك الصوت الذي يخبرك بكل شيء
بالفرح الذي اختبأ
وبالحزن الذي ترك أثره في كل تفاصيلك
وبالشوق الذي لم يعرف طريقه إلى أحد سواك