هكذا تخلق الأرواح التي
تُكتب ولا تستنسخ
وتقرأ ولا تنسى،ويشهد حضورها
أن الفراغ مهما ازدحم لا يستطيع
أن يبتلع نورًا خلق ليبقى
الكبرياء الذي لا ينحني
ليس تحديا بل اعتزاز بروح
عرفت قيمتها قبل أن ينتبه لها
العالم.والأشجان التي تنبض في
قلب الحب ليست كلمات موزونة
بل حقيقةٌ ثابتة يصعب أن يعوّضها
حضور آخر لأن الصدق لا يتكرر
والنور لا ينطفئ لمن وُلد من ضوء
ســيّدي
رفقًا بقلبي
فما أنا إلا تلك الزهرة
التي اقتطفتها من حدائق الدهشة
لا تقل إنني ظلٌّ عابر
فأنا الأثر الذي تركته فيك
حين مررتَ بي أوّل مرّة
وكنتَ تظنّ أنك لم تلمس شيئًا
بينما كنتَ تسرقني كلّي
دون أن تدري
لا تقل إنني مجهولة
فأنت تعرفني أكثر مما أعرفني
تعرف ارتباكي حين تحضر
وتعرف ارتواء صوتي حين أناديك
وتعرف أنني امرأة
تختبئ رسائلها بين نبضاتها
لا بين دفاترها
وإن أردتَ أن تقرأني
فافتح صمت المساءات
واسمع كيف ينطق الحنين
باسـمك
قبل أن أتكلم
وإن أردتَ أن تراني
فاسأل عني الليل
واسأل الندى
واسأل كفّي حين ترتعش
واسأل قلبي
الذي كلما مررتَ به
وقف احترامًا
وكأنه يعرف سيّده جيدًا
وإن اشتبهتَ في يقينك
فاسأل عني النجمة الأقرب لقلبك
هي وحدها ستخبرك
كم أحبّك
تعال لـ نلتقي بين دهشة النُصوص
ونكتب في ممرات النص كلمة
وبين إقتباسات الكتب نختار سطراً
نلتقي دائماً .. و تلسعنا المسافة
كما بين نقطة ونقطة ..
.
.
إختصرت كل شيء بك
حتى الشوق دونّته بداخل القلب
دائم صورتك في بالي ماتغيب عني .. و صوتك يشرح الصدر والخاطر
تراني انت الحب الاول والاخير ومن بعدك قفلت باب الحب
يارب تسعده وين ماراح وجاء وتخلي له احبابه
جنون .
آن آظل آقترض من عينيّك الحبيّبة
مسآئيّ النديّ ..
كــحزمة من نور ودفقآ من بريّق
وجنون عندمآ تقترب منيّ بشِدة..
آهمس تلقآئيآ ..
كم آحبك آيهآ المكآبر العنيّد