التغيير علامة وعي
العقل الواعي يتغير حين يرى الحقيقة ويعيد النظر حين يكتشف الخطأ
اما من يتشبّث برأيه لمجرد العناد فذلك دليل على ضيق الأفق لا على الثبات
'
نلتقي في حياتنا بأشخاص يظنون انهم يملكون الحكمة
بينما هم ابعد الناس عنها
يحاولون فرض رؤيتهم على الاخرين وكأن عقول البشر خُلقت لتدور في فلك تفكيرهم المحدود ..!!
تلك الفئه لا تجيد الحوار بل ترى في الاختلاف تهديداً لا فرصة للفهم
ومع ذلك
فإن احتكاكنا بهم ليس خسارة
فكل تجربة تعلمنا كيف نختار معاركنا وكيف نحافظ على اتزاننا في وجه الجهل
والإنسان الواثق من نفسه لا يحتاج الى ضجيج ليثبت مكانته
يكفيه حضوره وذكاؤه وتواضعه
اما من يسعى خلف الأضواء الزائفهه ليبدو مهماً
فلن يحصد الا الزيف فالعظمة الحقيقية لا تحتاج الى إعلان
بل تظهر في الهدوء والثقة والصبر
وتبقى القاعدة الأجمل كما ذكرتي
( لا تُضع وقتك في مجادلة الجاهل فكلما اعطيته اكثر من حجمه نسي قدره )
#عطاف
نص جداً رائع ومليئ بالحكمة
والتأمل العميق في طبيعة البشر والحياة
تصف بصدق تجربة الإنسان مع الجهل والغرور وتقلبات الحياة
وتميز بين من يملك الثقة الهادئة ومن يعيش على الضجيج الفارغ
سلم الفكر والبنان عطاف الجميلة
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي * * * * *
والإضافة + ..
هلا بجنون الورد وعطر البنفسج
وأشكرك على هذا الرد الوافي
والعميق
وهذا يدل على فهمك لفحوى التص
كل الشكر والتقدير لك ياحنون الورد فقد أنصفت النص
بكلماتك الراائع
ودي وعظيم امتناني لكِ
مقال رائع فيه من الحكمة والواقعية
أسلوبك متميز يجمع بين العمق والبساطة
وينمّ عن وعي كبير بطبائع البشر وتعقيدات النفس
أستطعتي على تسليط الضوء على سلوكيات نراها يوميًا بأسلوب راقٍ وجريء
شكرًا رائعتنا عطاف المالكي
فـ قلمكِ يُحترم ويُقرأ بشغف
إعجابي وتقيمي
أهلا بالفارس وردوده الأنيقة
وحضوره الرائع
شكراً جزيلاً
وهذا من طيب معدنك وسمو أخلاقك
ودي وتحياتي لك
ما شاء الله على نصك الجميل
ابدعت بالكتابة
ابدعت بالصياغة
ابدعت بالأمثلة
وضعت النقاط فوق الحروف
وضعت الكلمات بين الجمل
اهنيك يا قلم مميز بزغ في سماء منتدانا
سررت بتواجدي في متصفحك
.
.
اختي الفاضلة
.
حياك الله وهذه الفئة اصبحنا نتعامل معها بشكل اوسع واشمل بعد انتشار وسائل التواصل وبعد التنافس على موضوع الظهور الإعلامي المختلف .
الإعلام الحديث اظهر فئات مجتمعية كانت تعيش بالظل وتحت سقف مظلم ولا احد يعرفهم إلا سوى محيطهم القريب اما الان ظهروا وبقوه على السطح واصبح الجميع يشاهدهم ويشاهد تفاهاتهم الغثيثة وسلوكياتهم المنحرفه والغبيه .
نحن في زمن التنافس على الظهور باي شكل كان سواء بالشكل الصحيح الجميل او بالشكل التافه وبالمحتوى الساذج السلبي .
.
اول الغبي والمنحرف وصاحب السلوك الخاطي لا يعرفه إلا اهله فقط اما الان العالم كله يشاهده ويتابعه ويجد تشجيع وتصفيق وجماهير تشجعه على الاستمرارية في نشر محتواه وافكاره فمنهم اخذ مقلب في نفسه واصبح يعيش بوهم الجدية ووهم منافسه اصحاب العقول السليمه واصبح يدافع عن مبادئة الخاطئة بشكل قوي ومستفز .
.
عليه اختي الكريمة .. دايما وأبداً الأقزام يحاولون جاهدين انزال اصحاب الهمم وأعالي العقول واصحاب الهمم إلى أسافل الارض وتحقيرهم وتهميشهم ولكن لا يستطيعون ولا ينالون إلا الخسائر المتلاحقة حتى ولو انتصروا في بعض المواقف .
.
يعطيك العافيه
.
اخوك يزيد
.
مقال عميق المعنى ويحمل الكثير من الحكمة في بساطة الطرح
ما أكثر الذين يجادلون ليثبتوا حضورهم
وما أقل الذين يفكرون ليصنعوا أثرهم
في زمن امتلأ بالضجيج
صار التراجع عن الرأي ضعفًا
والتأمل فيه هزيمة
وغاب عن كثيرين أن المرونة في الفكر هي قوام الحكمة
وأن الثبات الأعمى ليس دليلًا على القوة بل على الجمود
مقالك وضع الإصبع على موطن يوجع العقلاء
أولئك الذين يدركون أن الغباء
ليس نقصًا في الذكاء فحسب وايضًا في الوعي
وصدقت حين قلت
إن الأغبياء والموتى وحدهم لا يغيرون آراءهم
فالأحياء بالعقل لا تثبت قناعاتهم
إلا بقدر ما تتجدد مع المعارف والتجارب
ما أجمل إشارتك إلى صنف من الناس
يظن نفسه محور الكون
بينما يدور في فلك ذاته الضيقة
يتنفس من ثقب الغرور ويخشى ضوء الحقيقة
ونجحت في رسم ملامح الفارق
بين الناجح المتزن الذي يملك الثقة دون صخب
وبين المتوهم الذي يرفع صوته ليغطي فراغه
جميل ما ختمت به من حكمة تنطق بالتجربة
تلك ليست مجرد عبارة
بل قاعدة ذهبية تختصر فلسفة التعامل
مع صغار العقول وكبار الضجيج
وأخيرًا
يبقى التغيير سمة الأحياء
والمرونة دليل النضج
ومن لا يتبدل فكره سيتكلس ضميره
فما الفكر إلا نهر متجدد
ومن أراد له الحياة فليدعه يجري
لا أن يقيم عليه سد الغرور
شكرًا لقلم نبه العقول قبل أن يكتب
وجعل من الكلمة ميزانًا بين الحكمة والجهل
ديباجة