لا الافعال ترفع شأن فاعلها ولا الستر مستور
نتصيد ونصنع المكائد
والضعيف مكسور الترائب مفضوح
الضمائر من فراغ
وحمحمة الحنين تسكب الذكريات
فإن الزمن يتبخر الى السراب
فليتقي البدء مع الراحلون
نبض الروح
الله الله على جمال ما سطرة قلمك
خاطرة جميلة كجمال حضورك
ابدعتي بالكلمة والمعنى والمقصد
هنا لكلماتك رونق وبريق لماع
كوني هكذا بهذا الحضور
كم هي حقاً متقلبة أيامنا،
بين دفء الذكريات وظلمة الغياب،
بين لحظات صفاء القلب وضجيج المجهول.
كلماتك تحمل عبء الزمن وتكشف عن الحنين
إلى بساطة كانت تجمع القلوب،
وتذكرنا أن الحياة مهما شدت علينا فهي مدرسة صبر وتجارب.
أسأل الله أن يمنحنا القدرة على التوازن بين الماضي والحاضر،
وأن يملأ أرواحنا بالسكينة وسط تقلبات الدهر.
بين ظروف الحياة وبين متاعبها
وبين السعادة والتعاسة
نحن وانفسنا نخوض هذي التقلبات
لابد لنا ان نشعر نفسنا بالأمل والإيجابية
للاستمرار رغم هذي التقلبات وهذا الضجيج
موضوع جميل ي نبض
يسلم هالايدين
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس عوافي نبض الروح
بوح رائع وعميق
حروفكِ تلامس الوجدان
وتغزل من الواقع شعورًا صادقًا بين الحنين والوجع
أسلوبكِ راقٍ ومعانيكِ تفيض حكمة وجمالًا
دام قلمكِ بهذا التألق
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رونق كم كانت لكلماتك واقع نشهده
صدقتي تغير كل شي حتى النيات في هذا الزمن
تفسر كما يحبون
ابدعتي نبض بسردك
كان يحكي واقع نعيشه يماً تلو الاخر
احساس بمحله
ودي لك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة
بين ملامح الرسم وعمق الحرف
تنساب حكاية
تشبه وجع العالم في صمت أنيق
كأن هذه الملامح تترجم ثقل الوقت
وارتباك الذاكرة
تسرد ما يتبخر من العمر في قبضة السراب
في “مجهول إلى السراب”
يلوح وجه الحقيقة
لا ثبات سوى التقلب
ولا راحة إلا في وعي الغياب
جميل ما سكبته روحك
من صدق وحس عال
يشبه في صفائه أثر المطر
حين يمر على زجاج غابر بالعم
استرخاء خارجي يقابله تيقظ في الداخل
ملل شفيف وربما انتظار طويل
هشاشة وشفافية وحياة رمادية
نظرة لا لتحدق متعلقة بأفق مؤجل
كأنها تراقب فكرة لن تكتمل
تشظى الزمن وتبدل المعيار
تناوب مفردات يصنع توترًا بين عالمين
ما كان وما صار
والزمن خصمًا يذيبها في السراب
فصار الضعيف مفضوحًا والستر مهدور
الختامية «فليتقي البدء مع الراحلون»
دعوة مكثفة لإعادة التأسيس
من نقطة الفقد
والبداية الحقيقية
لا تصنع إلا بعد وداع ما تلفع بالزيف
هنا السراب ليس غياب الماء
بل حضورًا مضللًا وامتلاء كاذب
يقود إلى عطش أكبر
الغريب كيف يلتقي البوح بالصورة؟
كلاهما يختار الصمت الثقيل بدل صخب الشرح
التواء الزمن لكن القلب لم يغلق
في هذا الرسم الرمادي
تسند فتاة خدها إلى صمت العالم
وفي بوحك تسند الروح قلبها إلى حنين قديم
بين ملامحها وعبارتك يتجلى درس الزمن
لا ثابت إلا تقلبه ولا عزاء
إلا أن الحنين ما زال يهمس
شعرت أن السراب لا يمحو الطريق
بل يختبر عطشنا إلى ماء الحقيقة
امتنان لروحك
ديباجة
ماشاء الله
رد مميز وحضور فخم
تسلمي يا ورده
لا عدمتك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت نبض الروح
كلماتك وكأنها مرآة للزمن المبعثر بيننا، بين لحظات الصفاء والظلمة
بين القرب والغربة، بين دفء الود وضجيج المجهول
لقد رسمت لوحة صافية لتقلبات الحياة
حيث لم يعد للراحة أو للسكينة مكان دائم والذكريات تتسلل كما الرياح العابرة
في هذا السرد يلمس المرء شعورك بالحنين إلى البساطة والصفاء القديمين
وإحساسك بأن الزمن صار مبهما وأن الفرح أصبح منقوصا
والقلوب تتخلى عن صفائها ومع كل ذلك يظل في كلماتك جمال رقيق
حين تتحدث عن الضمائر والذكريات والروح وكأنك تبحث عن بصيص من الحقيقة وسط السراب
لو استطاع الزمن أن يرحمنا بلحظة صادقة من صفائه لكانت ذكرياتنا القديمة نبعا للراحة والهدوء
لكن ربما في هذا الجفاء وفي هذا التلاشي
نتعلم كيف نحافظ على بقايا الروح ونحمي لحظات الود من الانطفاء.