رجعت للقصّة وقرأت حرفك عنها،
ثم استسلمتُ لسحر تحليلك.
تحليلك ليس مجرد قراءة، بل رحلة في عمق النص،
وكأنك تمدّ يدك إلى روحه وتخرج منها النور
المختبئ بين سطور الغياب والدخان.
أحببت كيف نسجت بين الانفصال عن الواقع
والانغماس في الداخل، بين الفناء والوعي،
وكيف جعلت من العروج تجربة نفسية متكاملة،
مرآة للروح قبل أن تكون سردًا للأحداث.
استطعتِ أن تحوّلي الحكاية من مجرد قصة قصيرة
إلى مقام يمتدّ في النفس، يجعل القارئ يعيش الانفصال
عن العالم ثم يقف على عتبة الإدراك،
حيث الموت والحياة، الغياب والحضور، كلّها تتساوى.
تحليلك جميل لأنه يفسّر دون أن يحدّ،
يفتح الأبواب دون أن يغلقها، ويترك للخيال مساحة
ليتنفس بين السطور، كما فعلت القصة نفسها.
في نهاية المطاف، حرفك هنا ليس مجرد تحليل،
بل مرآة للحكاية، وصرخة صامتة تعكس العروج في كل قارئ.
.
احداث اسقطت دمعتي لا اعلم لماذا
ولكن احداث القصة نحو الهروب من الواقع واحتضان الالم
هو اقوى مشاهد الالم التي ممكن ان تواجه النفس
ضياع على قيد الحياة
.
تسلسل للاحداث مثيرةبجمال سرد الممتع
رغم وتيرة الرماد الموجع
ديباجه /كاتبه مبدعه حقا
في انتظار قصص اخرى من مدد قلمك الراقي
بورك نبضك
واسعد الله محياك
طرح فخم يحمل عمق المعنى وجمال الحرف
سطور تنبض بالفكر والوجدان
وصياغة تشهد على ذائقة راقية
وقلم مبدع أتقن العزف على أوتار الإحساس.
ديباجه أبهرتنا بهذا الطرح المترف
مقام العروج الأخير لوحة أدبية تستحق
التصفيق والإعجاب سلم بوحك ودام
هذا التألق الذي يميز حضورك أينما حلّ.
انا هنا واندهش مره اخرى من تلك الديباجه
ما هذا الالق الذي يكسي الصفحه
ما شاء لله تبارك الله عليك وعلى هذا التحليل
للحرف سطور لم تكن من مداد بل من نفس الاحساس العميق
لله درك يا بنت لقد قرات تحليلك حتى اني عدت لنفس
سطور اخوناصاحب القصه كنت اهنا اقرا حروفك بدهشه
ادام الله وجودك وحرفك
ما شاء الله عليكِ ديباجه
قراءة راقية جدًا لامست أعماق النص بروحٍ شاعرة ووعيٍ متأمل
جسدتِ العروج ببراعة وكأنكِ تسيرين في ممرات الروح وتستشفّين أنفاسها.
رائع هذا الإدراك العميق لمعاني الاحتراق والتحوّل،
تسلم أناملكِ على هذا التذوّق الرفيع والطرح البديع،
ولكِ باقات من التقدير والاحترام