لن تعرف حدود قدراتك وأنت ساكن مكانك، لأن القدرات لا تُقاس بالأمنيات ولا تُكشف بالتفكير فقط. حدودك الحقيقية لا تظهر إلا حين تبدأ التجربة، وحين تدفع نفسك إلى الفعل. لكن
لن تعرف حدود قدراتك وأنت ساكن مكانك، لأن القدرات لا تُقاس بالأمنيات ولا تُكشف بالتفكير فقط. حدودك الحقيقية لا تظهر إلا حين تبدأ التجربة، وحين تدفع نفسك إلى الفعل. لكن حتى التجربة وحدها ليست كافية، لأن الإنسان يكتشف أن الحدود التي اعتقدها يومًا ما، تتوسع مع كل ممارسة ومع كل تحدٍّ يتجاوزه.
الخطوة الأولى أن تضع لك هدفًا واضحًا، فالقدرات لا تُستخرج في فراغ. ثم تبدأ بالسعي العملي، لأن الطريق هو المِحكّ الذي يكشف ما في داخلك. والخطوة الثالثة أن تتعلم طوال رحلتك؛ فالدورات، والكتب، والاستشارات، وتجارب الناجحين ليست مجرد زينة فكرية، بل مفاتيح تختصر الزمن وتفتح لك مسارات جديدة.
أما الشرط الذي يميّز من يصل عن من يتوقف، فهو الصبر. الصبر على العثرات، والصبر على بطء النتائج، والصبر على نفسك حين تضعف. عندها فقط ستكتشف أن القدرات ليست جدارًا ثابتًا، بل أفق يتسع كلما تقدمت نحوه. وحين تتبنى هذه الفلسفة، لن تسأل يومًا: ما هي حدودي؟ بل ستعيش في ساحة لا سقف لها، حيث كل يوم يكشف لك أن قدراتك أبعد بكثير مما تصورت.