يا لهذا البوح…
كأنه قلبٌ يُفتح على اتّساعه،
وصوتٌ يخرج من أعمق نقطةٍ في الروح
لا ليُقال… بل ليُسمَع.
كل فقرةٍ منه نبضة،
وكل نبضة اعترافٌ لا يخجل من صدقه.
كأن الكلمات تتقافز بين الحياء والرغبة،
بين اندفاع العاشق وارتباك المُحبّ
الذي لا يعرف أن يخفي مشاعره
ولا يريد أن يتقن التخفي أصلًا.
أسرتني الطريقة التي يتلوّن بها النص:
مرةً دهشة، مرةً رغبة،
ومرةً ارتباكٌ يشبه ارتعاشة اليد
حين تمسّ شيئًا تخاف أن تفقده.
فيه دفء يجعل القارئ يشعر
كأن الحب ليس جملة تُقال،
بل حالة تُعاش،
وارتجافة تُسمع في ما بين السطور.
النبرة التي كُتب بها الحرف
تشبه خطوات عاشق يتقدّم بجرأة،
ثم يتراجع بخجل جميل،
ثم يعود ليعلن عشقه كما لو أنه
يضع قلبه في يد من يخاطبها
دون تردّد.
هذا النص…
ليس كلامًا يُقال في ليلٍ عابر،
بل وعدٌ صغير
بأن المشاعر إذا صدقت
لا تُخفى،
ولا تُتعلّم،
ولا تُكرَّر…
بل تُولد مرةً واحدة
وتظلّ تكبر
الشامخ
يا سلام على سطورك هنا
فيض من الإحساس العذب وسيل من المشاعر الصادقة
التي تنساب بسلاسة كأنها تروى من قلب عاشق لا يعرف التكلف
التصوير بديع والتعبير راقي
الأسلوب هنا يجمع بين عفوية الشعور وجزالة الحرف
كل مقطع ينبض بالحياة وكأنك تكتب بأنفاس الحنين لا بالحبر
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
بوح ناطقه من قلبا مليئ بالحب الصادق
الحب أحساس جميل لا يحسة
إلا من هو مرهف الإحساس
وجمييل أن نرى ان البعض مازال يحمل
في طيات قلبه المعنى الحقيقي للحب
الشامخ
سلم حسك ودام نبضك