اهلا اهلا شمس
يا سلام عليك وعلى العقليه
فعلا هالاشخاص يبي لهم تكتكة
حتى ننتصر ونكسب الحوار
كالعادة قلم لم يكتب حتى يعرف كيف
تكون السطور ممتعه للقارئ
وعقل لم يتسرع في التفكير
حتى يعرف كيف يدير الامور ليكون المنتصر
ابدعتي شمس وحدا
ما ننحرم جميل احرفك
..
رونق الجميلة
حضورك دائمًا
يشبه صوت يجي من القلب للقلب
يلمس الروح قبل ما يلمس السطور
كلماتك .. طاقة تحفّز القلم
يمشي بثقة
وتخلي الحرف يزهر
وكأنه يسمع تصفيقك
وتعرفين بالضبط
وين يكمن الفوز بالحوار
ومتى يكون العقل
هو السلاح الأجمل
ممتنة لكل كلمة كتبتيها
ولحضورك اللي دايم
يجمّل المكان قبل النص
لا عدمت هالروح الراقية
يا رونق
شمس
استراتيجيات عملية للسيطرة على أي حوار
دون الانجرار للصراع المباشر ويظهر قوة العقل والهدوء
على الصوت العالي والتهكم
ويبرز أهمية معرفة نقاط القوة الشخصية ونقاط ضعف الخصم
وكيفية سحب الحوار إلى ملعبك النفسي بدل ملعبه الملوث بالحدة والتنمر
وتحويل الهجوم إلى سؤال يربك الخصم ويجعله يفكر قبل الرد
أن الرقي والاحترام والتفكير المنطقي أقوى من الصخب والغضب
وأن الخاتمة الحكيمة مثل كلمة شكر أو دعاء تغير مجرى الحوار
وتمنحك الانتصار النفسي
استراتيجيات تمكن القارئ من حماية نفسه نفسيا والحفاظ على كرامته
وفهم أن الانتصار الحقيقي ليس في كسب المعركة
بل في التحكم بأسلوبها وبملعبها
بارك الله فيك ختم اضافة وانتظار لكل قادم دائما
..
الأمير النبيل
حين يمر حرفك على أي موضوع
يحسّ الكاتب إن فكرته وصلت
لأبعد مما تخيّل
تلخيصك للاستراتيجيات
كان كأنه مرآة للفكرة الأساسية
لكن بصياغة أكثر وضوحًا وعمقًا
من السيطرة على ملعب الحوار
إلى حفظ الكرامة
إلى فهم أن الانتصار النفسي
هو الفوز الحقيقي
لا جولة الأصوات العالية
الأجمل في حضورك
أنك لا تكتفي بكلمة إعجاب
بل تعيد ترتيب الفكرة للقارئ
من جديد
وتضع تحتها سطرًا من الحكمة
يجعلها أثبت في الذهن
وأقرب للتطبيق
شهادتك إضافة ثمينة للمحتوى
قبل أن تكون مجاملة للكاتبة
وبارك الله في روحك التي تختار
اللطف أسلوبًا والفهم طريقًا
ممتنة لحضورك وختمك المميز
وبانتظار أن يسبقني رأيك
لكل قادم دائمًا يا أمير الحرف
مقال رائع يا صاحبة القلم الواعي
كتبتِ الفكرة بذكاء وقدّمتِ قواعد الحوار برقيّ
يجعل القارئ يستمتع ويتعلم في آن واحد
أسلوبكِ سلس واضح وجميل
وأبدعتِ رائعتنا شمس
في جمع الحكمة بالأسلوب الجميل
دمتِ بسعاده
فارسنا الراقي
حضورك دائمًا له نبرة مختلفة
نبرة يعرفها الحرف
ويطمئن لها القارئ
أسعدني أنك رأيت في المقال
توازن الرقي مع القاعدة
وأن الأسلوب وصل
خفيفًا وسهلًا كما أردته
فهذا هو الأثر الذي أتمنى
أن يتركه القلم
شكرًا لذوقك ولطفك
ولحضورك
الذي يُضيف للمحتوى قيمة
ويجعل الكاتب يكتب بثقة أكبر
مقال قيم
في لغة التحاور
مع الطرف السلبي لسلوكيات بعض النفوس،
ونقاط مهمه تطرقتي اليها نحو اسلوب فن الرقي في التعامل المتبادل..
مع مطبات الهمجنه من بعض الاساليب المعتادة لحماقات البعض
والاستهزاء ..والتناقض مع وضع الحجه الغير مقنعة ..
ونحن نقابل مثل تلك الفئه بكثرة في حياتنا اليوميه
هناك نوع من البشر المستفز بحركات دون قول ..
والتعامل معهم اصعب من المتحدثين
..اللهم اكفنا شرور مرضى الحقد ..
.مقال قيم شمس
بوركت جهودك الراقيه
تحايا عاطره
وباقة من الورد اقدمها لك
الاسلام ولد مسالماً ويبعث السلام ايضاً
بحيث اذا سألتك هل انت مسلم فتقول نعم
هنا ستكون كل احاسيسي متهيئة بالحس العالي
من الرغبة في الحوار لكون الاسلام خالٍ من
الغل والحقد والتعصب والكراهية التي
تبدو كأنها منتشرة هي بالفعل موجودة
لكن هل سألوا انفسهم اولئك الذين يحملون التعصب
في كل مشهد او حوار ..
نعم انا لا اتقن فن الحوار الذي يصب في مصلحة الشيطان
وهذا بعيد عني كل البعد
الا ان البعض يجبرك في الخوض في هذا المستنقع
فاقوم بقطع الحوار فوراً تاركاً له انتصاراته التي
تسد النقص الحاصل في نفسيته
فانا رجلٌ حر ولا طاقة للعبيد ان يجروني في وحلهم
انتهى ردي واتمنى ان يكون فيه العبرة ايضاً
للاجيال الحديثة الغالية ..
دمت بهذه الطيبة من اللغة
استاذة شمس و وافر الاحترام
مقولة قديمة تقول "" العاقل خصيم نفسه "" فمن هذا المثل نستطيع أن نلخص كل ماذكر في ذلك المثل المكون من ثلاث كليمات .
.
العاقل يعرف خلاصه ويعرف متى يتحدث ومتى يتكلم حتى لو هزم في نقاشه وفي تلك المعركة يبقى هو الكسبان بعقله وحكمته وفطنته وكبر تفكيره ومدى استيعابه وإدراكة لخصمه وتقديره لكافة الأوضاع لان العاقل يدرك ادراك كامل ما يدور حوله ويعرف شخصية كل متحدث وكل
محارب وكل شخص يعرف قيمه من كلامه وبذلك يستطيع يقدر وضعيه ذلك الشخص ويسهل السيطره عليه .
.
المهابيل استاذة شمس كثيرون ومحاربون أشداء في اللغو وفي العجن والطبخ ويجيدون فنون القتال في الأراضي الوحلة النجسة الخبيثه وبالغالب يخرجون منتصرين ببذاءتهم وقلة أدبهم وبألسنتهم السليطة العفنه .
النتن صاحب الرائحة الكريه كلاً يتجنب شره ويحاول أن لا يخوض معه حواراً ولا نقاشاً ولا حتى سلاماً تجنباً لإخراج مافي داخله من قذاره لأنه بالنهاية أكرمك الله والقراء مثل البياره كلما كشف غطاءها خرجت رائحتها الكريه .
.
حقيقة المتحاورون والمناقشون واصحاب فنون الرد والنقاش نشاهدهم بارعون ومميزون في اسلوبهم وطريقة تعاملهم وتعجبنا حسن كلامهم وقوة ردودهم وجمال كليماتهم وقوة ورزانه منطقهم ولكن هل يفعلون مثلما ينطقون ؟
.
اهم مافي الامر تطبيق ما نتكلم به تطبيق تلك الأمثال والأقوال على الحقيقه والواقع وعلى انفسنا المثاليون اصبحوا مثل النرجسيون في تعاملهم وتواجدهم وادعاءهم فنعجب بالأسلوب وننخدع به ولكن الواقع مخادع وهناك أقنعه وهناك وجيه خفيه مخيفه خلف تلك الالسن الجميله وخلف تلك المثاليات المبهره وخلف تلك الأقلام الرنانه وخلف تلك الادبيات المميزه وخلف تلك النصايح الثمينه
.
اهم ماعندي خلق ذلك الصامت ولا مثاليات ذلك الحكيم صاحب المثل والحكم الذي لا يعرف عنها سوى ترديد تلك الكليمات ع المنابر وبين افراد المجتمع .
.
كلما صلحت تلك المضغة صلح باقي الجسد حتى ولو ماعنده أسلوب ودايما خسران معاركة في أراضي الوحل .
.
على العموم .. مو كل شخص موفق بالحوار ويعرف أبجديات الحوار والنقاش فكم من شخص عاقل وفاهم ومثقف ولكن فاشل في الحوار والنقاش ولا يعرف كيف يوصل فكرته ووجهة نظره وكم من شخص جاهل صاحب سلوكيات وتوجهات منحرفه وبارع في إيصال وجهته ونظرته ومميز في حواراته ونقاشاته ولا يمكن يهزم في الحوار .
.
المسالة توفيق من الله عز وجل وهبه من الله متى ما تميز بها الشخص استطاع أن ينجح في نقاشه وحواره .
.
نقطة اخيره
.
حتى أن هناك عاشقين ومغرمين لا يعرفون يوصلون شعورهم وإحساسهم إلى من يحبون وكذلك هناك مخادعين بلغة الحب والعشق يتحدثون بجميع أنواع فنون الرومانسيه لإيقاع ضحاياهم باسم الحب وهم بالاساس لا يعرفون عن الحب سوى اسمه .
.
شمس
.
ربما شطحت وربما وسعت الشموليه والحديث عن الموضوع ولكن الحديث يجر الحديث .
.
دمتي بود واحترام وتقدير
.
.
تحليل نص (من يحلق في الفضاء.. يخسر معركة الوحل) برؤيتي للرائعة (شمس)
الفكرة العامة
كيف تنتصر في أي حوار دون جلبة وفوضى وقلب الطاولة فقط من أجل الانتصار !
الحوار ليس معركة بل هو جسر من جسور التفاهم.
الحوار المتقن فن وليس ترفاً فكرياً أو ثرثرة
إما تقنعني أو أقنعك ..!!
والحوار الحقيقي لا يسعى إلى سحق الخصم
بل إلى توسيع دائرة الفهم
الأهم
أن يتزود المحاور بالأدوات الصحية التي تمكنه من المواجهة
خاصة إذا كان الخصم أو المحاور الآخر
هدفه الاستعراض وغرضه الإهانة والتقليل من الشأن
و الانتصار بالأدوات غير النظيفة لأن هذه النماذج
السيئة تعشق الجو غير الصحي وينعشها فهمها الوحيد
إسقاطك و الانتقاص منك وما عليك إلا كيف تتحرك وتجره إلى ملعبك
وهنا تبدأ قوتك
أولاً في هدوئك
ثم صمتك الموجّه إليه
ونظرتك الواثقة التي لا تحمل حقداً أو تعصُّباً
والأهم
اعرف ضعف الخصم قبل أن يعرفها هو
الشخص الذي يبدأ بالتهكّم والصراخ
هو أضعف مما تظن شخص جبان
ولا يملك سلاحًا آخر غيره
إن نزلت إلى مستنقعه وحاربته بنفس أدواته
يصبح المكان مرتع لجهله وهذا الذي يتمناه
أن تغوص بوحله ؟!
وإن رفعته إلى سمائك اختنق
عندما يهاجم لا تردّ بنفس اللهجة.
التزم الصمت وبدوره سيرتبك ويبدو متوترًا ..!!
ثم قل أرى من وجهة نظري أن ما تريد فهمه
سنتفق عليه أنا وأنت من زاوية ثانية
هل تحب أن أقولها؟»
ما رايك نتفق على هذا الرأي وأنا أثق بما تعرضه علي
بهذه الطريقة أعطيته مخرجًا كريمًا وفي نفس
الوقت وضعته في موقف لا يستطيع فيه
الاستمرار بالهجوم واستخدمت
الإطراء المسموم
إذا زاد في الإهانة الشخصية، قل بصوت أخفض من صوتك
و لو أنا مكانك كان ممكن أتضايق أكثر منك
لكن الحمد لله ربي رزقني الصبر والكياسة لأستمر بالمناظرة والحوار .!
هنا انتهى دمرته نفسيًا وهو يبتسم لك ابتسامة صفراء وهذا الأسلوب
أقوى خاتمة في تاريخ الحوارات النفسية
عندما تشعر أن الحوار وصل ذروته أغلقه بجملة
وهو الدعاء له بأن ينور الله بصيرته
لا تخاف من رفع صوته
غالياً صاحبها هش من الداخل
و أقوى انتصار هو أن لا ترد أصلاً
ابتسم ابتسامة خفيفة
ثم غيّر الموضوع أو انصرف
الطرف الآخر سينفجر من الداخل لأنه لم يجد معركة
بينما أنت خرجت وكأن شيئًا لم يكن
النتيجة النهائية
التي ستشعر بها أنت لم تنتصر عليه
أنت انتصرت على أسلوبه
الخلاصة
الواثق والمتزن بحواره لن يهزم
تذكّر دائمًا:
الملعب ملكك
والقانون يقول صوتك المنخفض ونظرتك الهادئة
ستكتشف أنك لم تخسر حوارًا أبدًا بعد اليوم،
حتى ولو سكتّ تمامًا.
=========================
الفحوى وجوهر النص
ملعبك: الهدوء والرقي
ملعبهم: الضجيج والتنمر
لا تنزل إلى الوحل، ارفعهم إلى سمائك.
السلاح الأول: الصمت ظ¥ ثوانٍ + نظرة هادئة
هو سيملأ الفراغ ويبدو مضطرباً، أنت تبدو مالكًا للوقت.
السلاح الثاني: السؤال الرحيم
السلاح الأقوى الإطراء المسموم
قل أنت ذكي…
يبتسم لك وهو داخلياً نار من شدة الغيظ
الضربة النهائية
فهمت وجهة نظرك.» ثم غادر
وأقوى انتصار:
لا ترد أصلاً. ابتسمة خفيفة + هزة رأس + انصراف.
هو يغلي، وأنت ملك.
الزبدة
الراقي لا يُهزم… لأنه ببساطة لا يقاتل في الوحل
وستربح كل حوار من اليوم إلى الأبد.
حتى لو لم تقل كلمة واحدة
وقبل النهاية
أسلوب الكاتبة ومحصولها اللغوي
اتسم بالوضوح والإيجاز
اعتمدت على الكلمات القوية والصادقة
وتجنبت الحشو والعبارات الانشائية
كتاباتها مباشرة ومبتكرة وجملها فريدة
تعكس شخصيتها الواعية والمتزنة
تجنبت الاقتباسات والكلمات المستهلكة
والفكرة تفردت بها بأسلوب معبِّر ومميز
لغتها سليمة ومتمكنة من أدواتها
بالتوفيق شموسة وإلى الأمام أيتها الراقية
ونحن ننتظر كل جديد لكِ