الجواب يعتمد على طبيعة قلوبنا
وما نبحث عنه في أعماقنا
أحياناً يكون الماضي بحاجة للتصحيح
لمواجهة الأخطاء وفهم ما فات
كي نصل لسلام حقيقي
ونتصالح مع أنفسنا بصدق
وأحياناً حتى وإن كان القلب مثقلاً بالجراح القديمة
ونحتاج لطاقة جديدة لإعادة البناء
فإن أي بداية لا تنجح
إن لم تبن على أساس متعافي
حتى لا تنهار سريعاً
ويعود الماضي أقسى مما كان
ربما الحكمة لا تقف عند خيار واحد
بل في القدرة على المزج بين الاثنين:
أن نفهم الماضي دون أن نسكنه
وأن نبدأ من جديد دون أن نهرب
بوعي يعرف الدرس
وقلب يعرف الطريق
اهلاً بكاتبتنا القديره شمس وبمواضيعها الشيقه
أرى أن الأصدق مع النفس هو ما يحقق السلام الداخلي دون هروب أو إنكار
نبدأ من جديد حين يكون الماضي عبئًا لا يُصلَح
ونعود لإصلاحه حين يكون في الرجوع نضج واعتراف ونمو
فالحكمة ليست في الاختيار بقدر ما هي في الوعي باللحظة
طرح جميل وعميق من كاتبة تُجيد ملامسة المعنى بهدوء وصدق
دمتِ بسعادهـ
اختي الجميلة المبدعة
صاحبة الأفكار الجديدة
والمواضيع المميزة الفريدة
شمس
يقولون كلام في الفايت نقصان في العقل
بمعنى اننا لو جلسنا نفتح مواضيع
قد تسكرت
فلن نجني منها الا التعب
لاشك ان الإنسان يتعلم من الحياة
والحياة فيها الزين والشين .
فالزين هو الباقي
والشين هو ما يضر الناس
ويجب ان يذهب بلا عوده .
...
أعجبتني جملة سمعتها امس
من رجل ما اعرف اسمه.
كان يقول ان الدماغ والنفس يوجد
بها فضلات أكرم الله السامعين والمبصرين
ترسبت في العقل من أثر المشاكل والإضرار
السابقة ، من خصام او موقف او وجع او حزن.
كل هذه يجب التخلص منها نهائياً .
مع التعلم واخذ التجربه بعدم الوقوع فيها مجدداً.
وهذا هو ما يجب ان تكون عليه انفسنا
ان ننسى ما فات
ونستقبل ماهو آت .
---
شكرا شمس
دوم مواضيع رائعة
لروحك المطر الشفيف.
تحياتي
.
.
اهلا بالراقية الاديبة شمس
موضوعك
يضع اليد على طرح دقيق:
الصدق مع النفس لا شكل القرار.
البداية الجديدة قد تكون شجاعة
حين تكون اختيارًا واعيًا
لاا قفزًا هاربًا.
هي نضج عندما نغلق الباب
لأننا فهمنا الدرس،
لا لأننا تعبنا من مواجهته.
عندها تصبح
الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه،
لا ممحاة لما أخطأنا فيه.
..
أمّا العودة لإصلاح الماضي
فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛
لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”،
بل تُعرّي ما في الداخل.
الإصلاح لا يغيّر الحدث،
لكنه يُغيّر صورتنا عنه،
ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى.
هو ليس سكنًا في الماضي،
بل تحريرًا للمستقبل من ظله.
..
الأصدق مع النفس—
برأيي—
ليس أحد الخيارين بذاته،
بل القدرة على التمييز:
إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا،
يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق.
وإن كان الماضي مُغلقًا،
وقد أدّى رسالته،
وأصبح الرجوع إليه استنزافً
ا، فالبداية الجديدة أصدق.
..
الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي:
أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً،
ومتى يكون البدء تحرّرًا.
فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة،
بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو.
.
.
بارك الله فيك شمس
تحياتي لك ..
الماضي لن يعود بالتاكيد ولكن
قد تعلمتا منه الكثير والقادم بالتاكيد سيكون اجمل
لاننا قد تعلمنا درساً من الماضي
وحقيقة نشكر كل ماضً لقننا درس وحعلنا
لا نخطو خطوة الا وقد عملنا لها الف حساب
ولا ننسى ان نستعين بالله دائما في كل امورنا