ما إن وصل إلى المنزل حتى إتصل به موظف من وزارة الخارجية السعوديه ليبلغه بمنحه تأشيرة له بناءً على طلب من السفارة السعوديه بلندن وتطلب منه التوجه غداً للمطار عند
ما إن وصل إلى المنزل حتى إتصل به موظف من وزارة الخارجية السعوديه
ليبلغه بمنحه تأشيرة له بناءً على طلب من السفارة السعوديه بلندن وتطلب
منه التوجه غداً للمطار عند الساعة 11 في الليل ولما سألهم عن السبب
أخبره موظف الوزارة بأن رساله ستصل عبر جوالك لتكون رساله غير رسمية
طلب أبو مشاري أن ترافقه زوجته الجديدة فطلب الموظف أن يمهله وقتاً
ليتصل به بعد ساعتين ويخبره أنها تمت الموافقه وتم الحصول على جوازها
من ملف أبو مشاري الإلكتروني لإصدار (تأشيرة مرافقه) على حساب الوزارة ..
وما إن وصلا إلى مطار هيثرو حتى قابلهم موظف في السفارة وتوجه بهما
لفندق تم حجزه لهما وتركوا زوجته في الفندق وأخذوا الأب للمستشفى !!!
سأل الأب مرتعباً : المستشفي!! لماذا ؟!! عندما تصل ستعرف السبب ... فأصرّ
أن يعرف السبب قبل أن يتحرك السائق ... فكانت الإجابة المبهمه : لا ندري !!
دخلوا المستشفى وما إن رأى إبنه مشاري بغرفة العناية .. حتى إنهار الأب
يبكي ويسأل بصوت مرتفع : ما الذي حدث ؟!! ... قالوا له لقد تعرّض لصاعق
كهربائي من فريق الحماية لصديقها في الجامعه وهو إبن مسئول دبلوماسي
لدوله أوروبية ومع الصاعق توقف القلب مما ترتب على ذلك نقله بسيارة سفارة
إبن الدبلوماسي للمستشفي خشية أن يتوفى مشاري وكان قراراً جيداً لسلامة
مشاري ... سأل الأب عن زوجته أم مشاري ... أفادوا أنها أيضاً ترقد في العناية
نتيجة إنخفاض في الدم وسقوطها لتحملها سيارة أخرى وتتجه به للمستشفى
واجتمع الفريق الطبي الخاص بمشاري وأفادوا الأب أن مشاري لم يصل بعد إلى
مرحلة الخطر الشديد ... وأنه بدأ في إستقبال أدوية التحفيز وبدت إبتسامة على
محيا رئيس الفريق بأن المسلمين هم لوحدهم من يمرون بهذه المرحلة بسلام ...
نتيجة عدم شربهم للخمور ... ذهب الأب بعد نهاية الشرح لغرفة زوجته ... وهناك
سمحوا بدخوله عليها .. فقبّل خدّها ورأسها وقال: كيف لهذه الحياة التي كنت
أظن أنها لا تتغيّر ... لكنها فجأه توصلني إلى لندن لزيارة إبني وزوجتي وابنتي
وبدا للتوّ يستشعر غياب إبنته فسأل عنها ... قالوا : أصابها إنهيار عصبي وهي
الآن في وحدة العناية الصحية النفسية ...وتوجه مع الطبيب لفتاته والتي بدت
ملامح وجهها غير تلك الملامح البريئة في الرياض ... وتذكر الأب يوم يضحك من
بساطة فكر إبنته وكيف رؤيتها القاصرة للحياة ... فجأه يخبره مندوب السفارة
أن الإجراءات التي نحتاجها هي متى طالبت بها لكنه طلب لا حاجة لي بذلك
وسأعود مع أفراد عائلتي للرياض ..... فربما يتغيّر الوضع ويحمل هدوءاً أكثر ... حينها
قال موظف السفارة : تواصلنا مع تلك السفارة والتي أبدت إستعداداً في معالجة
مشاري ووالدته في بلادهم المتطوّرة في معالجة مثل تلك الحالات ... إنتظروني
بالجزء 4 .... تحيتي لكم .... وللقصة بقايا أحداث ... شكراً للقراء وجمال تعليقاتهم