شكراً لك وهذا من لطفك
تحياتي وتقديري
والأهم أنا أختك عطاف لكسر العين عِطاف
ومعناها في اللغة العربية
عطاف" تعني الرداء، وهو ثوب خارجي أو إزار يلبس فوق
الثياب للحماية من البرد، وتُستخدم أيضًا للدلالة على السيف
أو القوس. كما قد تشير إلى "المرأة العطوف" أي الحنونة أو اللينة،
وسبب تسمية الرداء بـ "عطاف" يرجع إلى أنه يقع على
"عطفي" الرجل أي ناحيتي عنقه.
.
.
تتغير الازمان
وتتغير تقلبات الحياة
والانسان يتغير بطبيعة الحياة وتقلباتها
التفكير ينمو
وينضج
وينضح بما هو اكثر وعيا واستقامه
.
.
ومن لا يتغير
عقليه متحجره تعيش في قوقعة عدم الادراك .
السطو التقليدي الراسخ
وعزلة الانفراد بالراي
.
.
الاديبة عطاف المالكي
مقال قيم وتفكير واع
ابدعت يا نقيه
حفظك الله
العزيزة نبض الروح ليتنا نتعظ مما سبقونا
من العظماء أين نحن من والأدباء
والشعراء والحكماء
الآن أصبح كل من هب ودب يقال له حكيم أو أديب
وهو لايملك فقه اللغة ولا حتى الموهبة الربانية
وهذا سبب رئيسي في بوار الأدب
نحن نبحث عن الكلمة الصادقة والنابعة من القلب لا من
احروف ميعثرة من الكيبورد ونقص ونلصق
أصبحت حياتنا فال وفيل ونميمة
والبعض يدخل المواقع فقط من أجل هدف معين
إما لشدة مايعاني من فراغ والموهبة صفر
يقص ويلصق
والبعض دخل المواقع ليعمل تكتلات وحزازات
ولم شلة تطبل له مع أنهم يدركون تفاهته
والبعض يدخل فقط للتعارف والمراسلات
وكما يقال في الأمثلة العامية (ماعنده ماعند جدتي)
ولذلك نجد القليل من المواقع تصمد في وجه هذه الفئة
وبالنهاية مالذي حصل
تقفل هذه المواقع بالضبة والمفتاح
ويارب هذا الموقع يصمد ويكون رائعاً كما بدأ ولا يتعرض
لشلة تدخل الأدب وهي بعيدة عن الأدب بعد المشرق عن المغرب
والأهم شكراً لمرورك اللطيف وتعليقك الظريق ودي وتحياتي لكِ
حروفك تُشبه صفعة وعيٍ توقظ الغافلين،
في زمنٍ كثر فيه الصراخ وقلّ فيه الفكر،
وندر فيه أولئك الذين يتحدثون بميزان الحكمة لا بانفعال الأنا.
كم هو موجع أن ترى (الفراغ) يعلو صوته،
و (الجهل) يتزيّن بثوب الثقة الزائفة،
بينما أصحاب العقول الراقية يمشون بهدوء العظماء،
لا يطلبون تصفيقاً، لأن وهجهم يكفيهم.
طرحك يوجع لكنه واقعي،
يحمل بين سطوره حكمة التجارب ونُبل الفِكر،
ويذكّرنا أن النور لا يحتاج إلى صخب ليُرى،
تماماً كما لا يحتاج العاقل إلى جدالٍ ليُثبت أنه عاقل.
دام فكرك النيّر،
وحرفك الذي يصفع الجهل بأدب،
ويُعيد التوازن إلى مائدة الوعي.
عطاف المالكي
الحياة ليست دائما عادلة وأننا نتعامل مع أشخاص متنوعين
بعضهم يعي قيمته ويثبت نفسه بهدوء وبعضهم يعيش في وهم الكبرياء
يبحث عن الضوء من الآخرين ليخفي نقصه
هذا الواقع يجعلنا نختبر صبرنا ونصقل حكمتنا فالهزائم والخسائر جزء من الحياة
وليست عيبا أن نصاب بخيبات أو حزن أو اكتئاب
فهي تصنع منا أشخاصا أقوى وأكثر قدرة على التمييز بين الصادق والمتظاهر
الأمر الرائع هو أن الإنسان الواثق من نفسه لا يحتاج إلى صخب أو تظاهر
فالتواضع مع العظمة الحقيقية يولد احتراما طبيعيا من الآخرين
بينما عاشق الظهور يظل دائما يسعى وراء أضواء مزيفة
وطلبه للاهتمام غالبا ما يفقده قيمته قبل أن يفقده من حوله
الحياة مدرسة والإنسان الحكيم هو من يتعلم من كل موقف ويختار صمتا أو كلاما، هدوءا أو فعلا.