المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد .
.
ديباجة
.
جمرة القيظ احرقت اقدامك على رمال ذهبية
ولهيب رياح القيظ شوت نعومة بشرتك الشاحبة
من حنين احرق فؤادك بضجيج عواصف القيظ الحارة
فتكونت تلك المعاني بلون ذهبي أشاع بريق الحب
الذي فاض من داخلك وكون نسمات هواء بارد في
ليالي قيظ حااااارقة .
.
راق لي ما قرأت ..
.
.
.
يا لدفء هذا الحضور
الذي يسكب في القيظ نسمات
من لطف لا يشبه إلا ذاته
جاءت كلماته غيمة ضلت طريقها
فهطلت على جمر الحرف بردًا وسلامًا
صورتك عن القيظ لا تصف حرارته
لكنها تؤنسن لهيبه- وتجعل من الرمل
ذاكرة تلمع بالحنين
كم هو جميل هذا الحس الذي يقرأ النار كأنها ضوء
ويجد في الاحتراق ميلادًا جديدًا
شكرًا لروحٍ تمر فتحيي بنسمة حضورها
دمت دفء مساء في صيف الحروف- وعبيرًا لا ينطفئ
ديباجة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت ديباجة
فخامة تسكن هذا البوح
كأنك كتبت للشمس حين تخنقها الفكرة وللظمأ حين يتحول إلى قصيدة
كلماتك لا تقرأ بل تشعر تتوهج بين الحرف والفراغ
بين اللهفة والاتزان في مزيج لا يصنعه
إلا قلب يعرف كيف يحول الاحتراق إلى جمال
في سطورك الضوء يتكلم والرمل يصغي والزمن يمر مترددا بين أن يحرق أو يحتضن
كل صورة تنبض بعمق يجعل القارئ لها يلهث
كما لو سار معك في صحراء الروح تلك التي لا يروى عطشها إلا بالكتابة
هذا النص ليس مجرد كتابة
إنه انبعاث من رماد وسفر بين الضوء والوجع
فيه رقي الحرف وعمق التجربة ودهشة شاعر
لا يكتب ليقال عنه كتب بل ليطفئ نارا تسكنه
بوحك فريد
يشبه تحليق الفينيق فوق رمال الذاكرة
يحترق ليولد من جديد في كل قراء
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
يا لفرادة بصيرتك- يا لروعة هذا التناول
حين لامس النبض كشفة السراب لخد الصحراء
وبروحٍ تعرف مواسم الاحتراق والانبعاث
من وهج القيظ كندى يليق بالشمس حين تتعب
فتغدو كطائر من لهب يعرف أن الفناء طريق الأبد
كأنك نزلت على الحرف بوحي من غمام قديم
تؤنس المعنى وتبعث في أضلعه نورًا وسكينة
فانفرجت له الأبواب التي أوصدها الغموض
وأورق الجرح في ظل تأويلك
كأن البلاغةَ تمشط شعرها على نغمة عبورك
ما أبهاك حين تجعل الكلمة تهاجر
من ضيق العبارة إلى فسحة الدهشة
حديثك وشي السحابة
ومسراك بين المعاني خطا نبيهة
كخطا القسورة في الفلاة
دمت سيد الإدراك- وسليل البيان
ديباجة
ديباجة الحرف
كيف لي أن أُمسك بهذا الضوء
دون أن أحترق؟
كل جملةٍ منكِ
تُشبه فجرًا يتردّد بين الولادة والاحتراق
تغزلين اللغة بخيوطٍ من وهجٍ داخليّ
تتوهّج في صمتٍ يليق بالخلود
كأنكِ تكتبين من بؤبؤ الشمس نفسها
حيث يتقاطع الشوق مع العزلة
وحيث يصبح الألم وجهًا آخر للجمال
في نصّكِ هذا
يتحوّل الظمأ إلى كائنٍ ناطقٍ بالحنين
والوقت إلى شاهدٍ على صبرٍ لا يكلّ
كلّ سطرٍ
ينهض كطيفٍ من صحراء الوجع
يُعلن أن الأشواق لا تموت
بل تتجدّد في نيرانها
يا سيّدة البيان
نصّكِ يمشي على أطراف اللغة
متأنّقًا بالحكمة، متوّجًا بالشجن
يجعل القارئ
يختبر الصمت
كما لو كان سمعًا جديدًا
كلّ ما فيكِ
يُذكّرني أن الحروف لا تتنفس
إلا إذا مرّت بك
وأن اللغة، مهما سمت
تحتاج إلى روحٍ كروحكِ
لتبلغ أقصى معانيها
دمتِ دهشةً لا تُطفئها القراءة
وصوتًا من وهجٍ لا يزول
يا توأم الروح
حين يبلغ الشوق مداه
وتنطفئ القوى تحت وهج الاشتياق
لا اجد ملاذي إلا في الظل
احتويه ويحتويني
هو وحده من يعرف حرارة العطش
ويغسل وهج الحنين بنداه الهادئ
كأن الأرض تتنفس عني
واشعة الشمس توقظ في عروقي دقات سُكنت
يسكن الظمأ اعماقي
ويهجرني القيظ كحلمٍ فقد خاتمته
أمضي في الفضاء المتقد
فأنحني
أرى الرمل ككف تصبر نيابة عني
وأترك روحي تذوب في سكونها
أقف وحيدة عند فم الشمس
اصغي لخطوات الزمن
كمن يسمع شهادة على ما لم يحدث بعد
بكل هدوء اترك روحي تغتسل باللهفه
وكأنه استسلام لهذا الوضوح الهادئ
الذي يعلمني ان بعض الأشواق لا تموت
وان العيش في ظلها
هو صبر لا ينتهي
#ديباجه
ماهذا الحرف فيه تمازج جميل بين حرارة الصحراء ولهيب الشوق
بين الضوء والظمأ
بين الانتظار والسكينه
اللغة هنا ثرية بالاستعارات والتشبيهات التي تجعل النص مليء بالاحساس الحقيقي
صح البوح ي جميلة
لك كل جميل + ..