وقوفك على هذه الوصية
يضعنا على المحك. هل الام اليوم
تسهم ولو بنصف الوصية في توجية
ابنتها لا اظن ذلك فقد اختلفت المعايير
واصبحث النظرة مادية صرفه
وهناك ام اخرى لا اعرف هل هي ضمن هذه
الوصية ام لا التي اكدت
على ابنتها ان يشم منها زوجها الا اطيب ريح
وان تكون حريصه على عدم ازعاجة في منامة
وان لا تتأخر عليه في طعامة ووو
عموما الحب في كل الحالات هو الفيصل
دام نبضك
.
.
.
اهلا بشمس
.
متى ما كان هناك حب ومودة واحترام وتقدير كلما كان هناك حياة سعيده وتفاهم وعيشة هنيئة بين الزوجين .
اهم شي يكون بينهم تبادل مشاعر تبادل ود تبادل احترام وتقدير .
كذلك كل واحد منهم يؤدي دوره الواجب عليه تجاه الطرف الثاني بكل محبة واخلاص وتفاني بعيدا عن الأنانية والفوقيّة والرئيس والمرؤوس وبعيداً عن العبودية التي ذكرتي في بداية موضوعك .
كذلك لا ننسى الوعي الكامل والنضج العقلي والفكري بين الزوجين إذا كان بينهم تفاهم وتقارب وجهات نظر كلما عاشوا بسلام .
.
شعارات الحياة الزوجية كثيره فيها ماهو صحيح وينطبق على الجميع وفيها ماهو صحيح وخطأ ولا ينطبق ع مجتمعنا وزمنا وحاضرنا .
جيل اليوم يختلف عن جيل الآباء والأجداد لهذا هناك مفاهيم اختلفت وطباع تغيرت وافكار تشتت ومطالبات وادوار اختلفت وتبدلت .
اصبح هناك مناداة بالمساواة بين الزوج وزوجته في جميع الحقوق والواجبات والأعمال والأدوار واصبح بعض الزوجات في وقتنا الحالي لا يمكن تقوم بواجبات زوجها بالشكل الذي امرها الله به واصبحت تطالب الزوج ان يقاسمها بادوار البيت كاملاً بحجة المساواة بين الزوجين في كل شي .
.
كثر الطلاق .. وكثرت الخلافات بين الأزواج واصبح هناك نفور احيانا من الزواج خوفاً من المشاكل وخوفاً من الخساير واخرتها زوجة عنيده او غير مباليه او مهتمه او تتشرط وتطالب بمطالب الله ما انزل بها من سلطان .
.
.
ارجع واقول .. الموفق الله بين الزوجين ومتى ما الله زرع في قلوبهم المودة والرحمة والحب عاشوا حياة سعيدة هنيئة .
.
وبس يا شمس هذا ماعندي في هذا الموضوع
.
دمتي بسعادة وتوفيق
.
أهلاً بك يا اليزيد
ردّك عميق وموزون
يُظهر وعيك وفهمك الحقيقي
لمعنى الزواج كشراكة إنسانية
تقوم على المودة والاحترام
لا على السلطة ولا على التبعية
كلماتك تُذكّر بأن أساس العلاقة الزوجية
ليس الصراع على الأدوار
بل التفاهم والرحمة والتكامل
أتفق معك تماماً أن جيل اليوم
يعيش واقعاً مختلفاً عن جيل الأمس
تغيرت فيه المفاهيم وتداخلت الأدوار
ومع هذا التغير صار من الضروري
أن يتعامل الطرفان بوعي ونضج
لا بردود أفعال ولا بشعارات
تُفسد أكثر مما تُصلح
الزواج ليس مساواة حرفية في الأدوار
بل عدل وتوازن في المسؤوليا
، كلٌ يؤدي واجبه بحب وتقدير
لتظلّ المودة مزروعة بين القلبين
أسعدني مرورك الجميل
وردك الذي أضاف عمقاً للنقاش
دمتَ بصفاء فكر وبهاء حضور يا اليزيد
طرح رائع يحمل عمقًا وفهمًا ناضجًا لمعاني الحب والشراكة في الزواج
أعجبني كيف مزجتِ بين التراث بلغة الماضي
ومفاهيم اليوم بلغة الوعي والنُضج
عباراتك تنبض دفئًا وتوازنًا
وتُشعِر القارئ أن الحب الحقيقي لا يُبنى على الخضوع
بل على الاحتواء والكرامة المتبادلة
شكرًا لكاتبتنا القديره شمس
لهذا الطرح المُلهم
يا سلام على هذا الرد الراقي
يا الفارس
كلماتك عميقة وتشبه روحك
الهادئة المتزنة
تلامس المعنى الحقيقي
لما أردت إيصاله تمامًا.
أسعدني أنك التقطت جوهر الفكرة
الحب ليس خضوعًا ولا صراعًا
بل توازن جميل بين العطاء والكرامة
بين القلب والعقل
بين التراث الذي يُعلّمنا الأصول
والوعي الذي يُهذّب المفاهيم
وجودك في النقاش
دائمًا يضفي عليه نكهة فكرية خاصة
وردودك تنثر تقديرًا
يجعل الحرف يزهو
شكرًا لحضورك النبيل
ولمساتك الراقية
التي تُشبه اسمك يا الفارس
دمت منارة فكر وذوق
الحب الحقيقي هو المودة و الرحمة و هو عطاء الفطرة الذي لا تكلف فيه و لا صنعة و لا احتراف و هو صفة النفوس الخيرة و خلة الأبرار الأخيار من الرجال و النساء و هو لا يوجد إلا في البيوت الطيبة
و الحب هو العطــاء دون مقـابل و الحياة والتضحيـة والأمـل و كـل شـيء جميـل في أنفسـنا و الشعـور النظيــف للآخـريـن و الحنان والوفاء ف أحبوا أنفسكم أولا ... ف الحـب ليس لحظة يقضيهـا أي حبيبيـن معـا وليس مجرد لقـاء عابر في آخر المطـاردات يشتعـل يـومـا وينطفـئ العمـر كلـه ... الحــب كيـان شـامـخ وعظيـم لا يستحـق أبــدا أن تندم عليه حتى ولو ترك فينا الآف الجراح أنه زائر عزيز وغال علينا والحب الحقيقي غير قابل للتداول أنه عملة نادرة وقد أصبح أكثر ندرة أمام ملايين العملات المزيفة التي تملأ العلاقات الإنسانية ... أما ابن القيم فيقول في حب الله تعالى : المحبة ركن العبادة الأعظم، فالعبادة تقوم على أركان ثلاثة، هي المحبة، والخوف، والرجاء.و يقول أيضا أن الحب هو : الميل الدائم بالقلب الهائم و إيثار المحبوب على جميع المصخوب و موافقة الحبيب في المشهد والمغِيب و مواطأة القلب لمرادات المحبوب و استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك و سقوط كل محبة من القلب إلا محبة الحبيب .
شمس
تقديري لك ولحرفك الجميل
دمتي مبدعا أيتها الجميله
..
..
يا سلام على هذا الحضور المترف
يا نبض البدر
كلماتك تنساب كأنها من نبع صفاء
تأملٌ جميل يضيء المعاني
التي يجهلها الكثير
عن جوهر الحب الحقيقي
كم أسعدني هذا الرد العميق
الذي جمع بين الفطرة والإيمان
بين فلسفة العاطفة ونقاء الروح
هنا سطور تُذكّر بأن الحب
في أرقى صوره عبادة وسلوك
وصدق نية
وجودك بين الحروف يزيدها بريقًا
وردّك تاج على النص حبيبتي
ممتنة لحضورك العذب
يا نبض البدر
ولقلبك الذي يقرأ بالحسّ قبل العين
الكلام في هذا الموضوع كثير
من الأساس الزواج مسؤليه مشتركه
كل منهم يكمل الثاني
وجعل الله بينهم موده ورحمه
وهذا الشي* ينتج عن حب وإهتمام
وحسن العشره والصبر والتحمل والله يعيين كل زوجه
هههههههه
يعطيك العاافيه شمس
الله يعافيك يا عازفه الجميلة
كلامك صحيح ومنطقي جدًا
الزواج فعلًا مسؤولية مشتركة
ما يقوم إلا على المودة والرحمة
اللي أمر الله بها
وإذا وُجد الاحترام والحب
والصبر تحولت الحياة لشراكة حقيقية
ضحكت على
“الله يعين كل زوجة”
فعلاً تحتاج طولة بال وقلب كبير
بس النية الطيبة
تزرع السعادة حتى في التعب
شكرًا لمرورك اللطيف
وحضورك اللي
دايم يضيف نغمة حلوة للنقاش
دمتِ بود وإشراق يا عازفه
.
اهلا بشمس وجمال اطروحاتها المميزه الهافيه
.
مقوله من زمن لم يعد يغدو
لن تفيد وان كانت عميقه
.
الزواج لا يكتمل ولن يدوم
الا بالتقدير والاحترام المتبادل
.
بين التفاهم والانسجام
اللذي يولد الحب
.
شمس بورك مدادك يا طهر
اسعد الله محياك
.
يا سلام على هذا المرور الفاخر
يا صدوفتي الغالية
كلماتك دائمًا تشبهك
راقية، عميقة
وتجي على الوجع بحكمة ودفء
في آنٍ واحد
فعلاً لا حب يدوم بلا تقدير
ولا زواج يستمر بلا احترام
فالتفاهم هو الجسر
اللي تعبر عليه المودة بأمان
يسعد قلبك يا طُهر الحرف
وجودك يبهج النص
ويعطيه حياة
دامت صدوفتي الجميلة
نبضًا نقيًا يزيّن كل ما يمرّ به