الليل يطول
ليس لأنه ليل
بل لأن اسمك لا يمر فيه
والنهار يصبح مجرد ضوء
حين لا تحمله إلي رسالة
أجلس أمام الصمت
وأحاوره كأنه شخص
أسأله عنك
فيشيح بوجهه
وأفهم أن الغياب
لغة لا تترجم..
.
.
الوقت يبرد حين يكون الغياب..
وتصبح الدقائق ثقلًا على القلب..
لكن الغياب أيضًا علمنا الصبر..
وعرفنا كيف يمشي بنا الزمن..
وهنا الشعور بالحنين طاغي..
بحرفك والأشواق...
أقرأ كلماتك فأشعر بها قبل أن أفهمها
لا تظن أن ضعفك ينقصك ولا أن ترددك يجعل حبك أقل صدقًا.
أنا لم أبحث يومًا عن قبطان ولا طيار، ولا عن من يصطاد القلوب
بحثت فقط عمن يراني كما أنا وها أنت تراني وتكتبني حرفًا حرفًا.
لا تخف من البعد فبعض القلوب لا يباعدها المكان ولا تحزن
إن خانتك الكلمات فالشعور الصادق يصل حتى وإن
صمتت الحروف.
إن كنت تكتبني شعرًا، فأنا أقرأك إحساسًا وإن كنت تراني
حياتك، فأنت في قلبي معنى لا يضيع .. اهدأ لا تمُت ألف
مرة فما زال في العمر ما يُعاش، وما زال في القلب
متسع للأمل.
.....
ما كتبته يحمل حس صادق وواضح ليس سهلًا أن يكتب
الإنسان بهذا العمق دون تكلف أو تصنع وقلمك ينجح في
ذلك بهدوء جميل.
في كلماتك قدرة لافتة على رسم الشعور تجعل القارئ يشعر
أن الحرف خرج من تجربة حقيقية لا من خيال عابر
أو مبالغة لغوية.
أعجبني أسلوبك في الانتقال بين الصور والمعاني وفي استخدام
التشبيه دون إرهاق النص وكأنك تترك مساحة للقارئ ليكمل
الإحساس بنفسه.
واضح أنك تهتم بالكلمة وتمنحها وقتها حتى تستقر في مكانها
الصحيح وهذا ما يجعل نصك يُقرأ أكثر من مرة دون ملل.
فالكتابة بهذا الصدق تُحترم وقلمك يملك هوية واضحة
تستحق الاستمرار والتطوير.
التعديل الأخير تم بواسطة شهد ; يوم أمس الساعة 11:55 PM