رفات نواح هادئ وصراع مع الذات بين الحضور والغياب الجمعي يجعل العاطفة كائنًا حيًا يلفف بطلها ويحول المشاعر إلى نبات متجمد يجمع بين قسوة البرودة وحيوية النمو فكان الداخل فضاء
رفات نواح هادئ وصراع مع الذات
بين الحضور والغياب الجمعي
يجعل العاطفة كائنًا حيًا يلفف بطلها
ويحول المشاعر إلى نبات متجمد
يجمع بين قسوة البرودة وحيوية النمو
فكان الداخل فضاء قابلاً للاستيطان والتآكل
دمجت الملموس بالمجرد
فصار الكلام جسدًا يلمس والزمن طيات
لينتهي بانزياح مروع "أمسى رفات"
بطلنا يعاني من "الخواء"
فكان له الحنين غطاء واقيًا من فراغ الذات
وفي الختام
"أمسى رفات"
تحول من كائن حي يستشعر ويشعر
إلى بقايا ماضٍ بعد أن أدرك استحالة اللقاء
فكان ميت شعوريًا يعيش على رماد ذاكرة لم تدفن بعد
وما كان الزمهرير بردًا عاديًا
هو تجمد المشاعر بعد طول انتظار
خلاصة القراءة
رحلة ذات تتحول من الحنين إلى التمحق
فيها البطل ضحية لغياب الآخرين
وزمن لا يرحم
فيُختزل من إنسان حي
إلى "رفات" يحمل ذاكرة من لم يعودوا
صمت بعد الحنين
حيث لا يبقى من العشق سوى زمهرير
ينبت في الروح وردة من الرماد
ديباجة
ديباجة البدر المخمليه
يا لجمال هذا الغوص العميق
في نسيج النص
لقد التقطتِ ملامحه الخفية
كما يُلتقط الضوء
في آخر رمق الغروب
تسللتِ إلى عصب الشعور
حيث يتقاطع الحنين بالخواء
وحيث يصبح البرد
معنىً لا طقسًا
والزمان جدارًا يُعاد صوغه
في كل ومضة وجع
ما أبهى قراءتك
التي أعادت للرفات نبضًا
وجعلتِ من الرماد
مرآة
تُرى فيها ملامح
من عاشوا ثم ذابوا في الغياب
قراءة تستحضر النص
لا بوصفه كتابة
بل ككائنٍ يتنفس تحت حبرٍ قديم
فشكراً لقلمك
الذي يوقظ الجماد ليحكي
ديباجة البدر المخمليه
يا لجمال هذا الغوص العميق
في نسيج النص
لقد التقطتِ ملامحه الخفية
كما يُلتقط الضوء
في آخر رمق الغروب
تسللتِ إلى عصب الشعور
حيث يتقاطع الحنين بالخواء
وحيث يصبح البرد
معنىً لا طقسًا
والزمان جدارًا يُعاد صوغه
في كل ومضة وجع
ما أبهى قراءتك
التي أعادت للرفات نبضًا
وجعلتِ من الرماد
مرآة
تُرى فيها ملامح
من عاشوا ثم ذابوا في الغياب
قراءة تستحضر النص
لا بوصفه كتابة
بل ككائنٍ يتنفس تحت حبرٍ قديم
فشكراً لقلمك
الذي يوقظ الجماد ليحكي
يا شمس الحرف والمعنى
قرأتك بدت كشرفة من ضوء
تطل على أعماق العروج
تتوهجين فيه كما تتوهج
الومضة الأخيرة قبل أن يغمرها الليل
تمنحين الحكاية أنفاسها
لتبعث من سكونها إلى يقظة تليق بالبهاء
مرور أنار كما يفعل البدر في عتمة السماء
شكر عظيم لضوءك الذي لا يحاكى
ديباجة