هذه القصة جاءت في مخيلتي فور حرص الأخت ميارا أن
أعود لقلمي وأعبث في الفكر القصصي وأكتب قصه .
هذه القصة رسمتها ميارا رغم أنه لا يوجد أي تواصل
مع أميرتنا في أي حديث أو نقاش أو مجرد تواصل لكن
هناك ما يسمى بالعبث التحليلي الذي يجعلك ترسم
لوحة عن شخص من خلال حروفه واعذريني أيتها الميارا
على هذا الحديث لكنه الحقيقة التي ظهرت لي ودعتني
لأكتب هذه القصة وعلاقتها بحرفها يكمن في نعومة
الحرف وكيف تكتبه وكيف نستقبله ومن خلال دراستي
في علم النفس فإن الحرف يرسم ملامح عاطِفةُ صاحبه
وإن بدت نعومة حروف الأخت ميارا وما يعكسه ظاهرياً
لتصوّراتنا لحرفها جعلني أستلطف تلك الفكرة القصصية
التي تحكي عن حديث المشاعر وتلك الحروف التي لوّنته
وللعلم فإن ما كتبته هنا لا يمثل تصوّراً فكرياً متكاملاً
عن الأخت ميارا فالخطأ في ذهني وارد بشكلٍ كبير إلا
أن ميارا في نظري تمثل نعومة الكلمة والفكر واللطف
وربما يغضبها حرفي هنا وربما يخبرها هذا التطفّل من
نبض حتما سيحيلها للتذمّر من هذا التدخّل الفضولي
في وصف نبض لها .. ومن تكون أنت يا نبض لتسمح
لنفسك بوصف تلك الحروف التي تكتبها ... وجميل أن
تقول لي ذلك ف حقاً أنا لا أعرفها وحتى في منتدى
وحيد جمعنا غير هذا غير أنها رسمت صوره ذهنية لها
أنها تلك الرقيقة التي لا ينبغي حتى الإقتراب منهـا
ومشكلة نبض يا سيدتي ميارا أنه يعتبر قلمه طفلاً لا
يصمت كأطفال العالم يهذي كثيراً وبلا ترتيب أو حتى
تقييم لتلك الكلمات البريئة التي يعبّر عنها ... إنه طفل
يخيفني أحياناً رغم براءته وعدم وجود نوايا فكريه خلفه
أحياناً أصفه بالمجنون لكثرة هذره وأحياناً أرحمه لبراءته
وما كتبته هنا يا سيدتي ميارا هو عبث فكري نقله القلم
لفكري وجرّأه ليبوح به هنا حتى وإن علّقتم حبل المشنقة
في عنقه وغطيتم رأس القلم بغطاءٍ دائم لا يسمح له أن
يهذر بهذا مجدداً ... غير أنه أيتها الميارا رسم فكره جميله
لهذه القصة التي أتمنى أن تحوز على رضى الجميع لها
إن فكرة القصة تكمن في ذلك الذي نجمعه ثم نصمت عن
قوله لأن هناك جوانب لا نراها سترحل بحروفنا عن واقع لا
يمثل الحقيقه وربما تتوجع الحروف من تفسير الناس لها
فكرة القصة : براءة مشاعر يجرحها هذرها حين يساء فهمه
ولا يعلم الآخرين أن هناك الكثير والكثير من الكلمات قتلها
في فمه خشية أن تجد مثل تلك الإساءه .... إنتظروا قصتي
تحيتي للجميع وأتمنى من الإدارة إن وجدت حرفي العفوي هذا
ما يزعج ميارا أن تبادر بحذفه فوالله ما أردت به إلا خيراً
إنتظروني في الجزء الأول من قصتي
كل الأجساد واحده في حركتها ونموّها وتكوينها
ولكن هناك روح مختلفة وإن تشابهت الأجساد
هناك روح كسرها زمن وبشر وقسوة معيشه
هناك روح زرعت الحياة في كيانها سلبيةً بكل شيء
هناك روح ستبقى جميله وخفيفة ظلّ مع كل جرح
لا يكسرها عالم سيء يحيط بها غير أنها تبقى
ذكرى قاسية لفقدها حين تغيب وأياً كان الغياب
قصتي أيها المحترمين تدور في هذا الأفق
العلاقة هي كالتالي: (الحرف) حين نرسمه
ويتلوّن في أعين الناس بغير ألوانه ... ولكن
لماذا إخترت ميارا .... إخترتها لأن حرفها أكثر
الحروف براءة ولطافة ورقه ... وتتحرّج كثيراً
لكتابته خشية من تلك الألوان
العجيب أن القصة لا علاقة لها بالأميرة ميارا
لا من بعيد ولا من قريب ... القصة هو لذلك
الحرف الذي تخشى عليه الأنثى أن يتوه في
صحراء الظلام فيصدمه ألوان القتامة عليه
وما يتعلق بعنوان القصة ولماذا لم أشبِّهه
بلوحة جميله في متحف فتظهر تعابير العيون
مختلفة برسمه وتبدأ النظرات مختلفة التعابير
أنا هنا لا أتحدث عن الحرف ... أنا في هذه القصة
أتحدث عن نبع الحرف ورسمات الفكر الذي أعدّه
والمستقبلات الفكرية التي تعاملت معه
تستاهل ميارا كل الكلام اللطيف
وكل الاهدائات وكل شيء في العالم جميل
انا مافهمت المقصد من القصة دام انها مالها علاقه في ميارا
ولكن المهم ميارا تكون مبسوطه
ولك الرفع والختم
والنجوم *****
وان شاء الله تكون قصة جميلة
ولك اضافة + ..