ماذا لو كنتُ موجةً؟ تتلاطمُ على شواطئ الحياة، تتقدّمُ حينًا باندفاعِ القلب، وتنسحبُ حينًا لتستجمعَ ذاتَها من بينِ ذراتِ الملوحةِ والحنين. لو كنتُ موجةً ما كنتُ لـِ أُغرِقَ ما يعترضُ
ماذا لو كنتُ موجةً؟
تتلاطمُ على شواطئ الحياة،
تتقدّمُ حينًا باندفاعِ القلب،
وتنسحبُ حينًا لتستجمعَ ذاتَها
من بينِ ذراتِ الملوحةِ والحنين.
لو كنتُ موجةً
ما كنتُ لـِ أُغرِقَ ما يعترضُ طريقي،
بل أناغي الصخورَ بصبرِ المحبِّ
وأتركَ في الذاكرةِ نكهةَ الخلود،
گ رسالةٍ من الماءِ إلى التراب.
كنتُ سأختارُ أحيانًا عُلوّي،
لـِ أُعلنَ أنّ الهديرَ صلاة،
وأن الصخبَ تسبيحٌ في ثيابِ عاصفة.
ثم أعودُ إلى هدوئي،
أنسابُ بخفّةٍ على رملٍ عطِشٍ،
أتركُ عليه أثرَ لمستي، ثم أختفي…
گ من يُسلّمُ روحه ويبتسم.
ألستُ ابنةَ البحر..؟
أنا ابنتُكَ يا بحر
خرجتُ من صدركَ گ سرٍّ خرجَ من الغيب،
حملتُ من زرقتِكَ هيبتَكَ، ومن عمقِكَ سُكونَكَ،
ومضيتُ أبحثُ عن وجهي في وجوهِ الشواطئ.
لم أُخلَق لـِ أُغرِق،
بل لـِ أُطهّرَ الأشياءَ من صدأها،
لـِ أمنحَ الصخرَ ذاكرةَ الندى،
وأعيدَ إلى الرملِ نبضَه الأوّل.
وحينَ أعودُ إليكَ، لن أعودَ خائبةً،
سأعودُ مثقلةً بـِ الحنينِ،
بـِ عطورِ الشوقِ الدفين،..
بأصواتِ الذين مروا ثم رحلوا..
بـِ تمتماتِ العاشقِن،
وهمساتِ الوالهينَ.
في حضنكَ، يا سرمديّ الوجود،
أتعلمُ أنّ الجَزرَ كمالٌ
وأنَّ الإنحسارَ امتلاءٌ.
فَـ أنتَ صمتي حين أسكن،
وأنا نشيدُكَ حين تثورُ الريح.
أنتَ الأبديُّ، وأنا العابرة على أثيركَ.
أنتَ البحرُ الذي لا يُدرَك،
وأنا شهقةُ الماءِ في صدرِكَ.
يا بحرُ..
الفناءُ فيك نجاة،
والغيابُ بين ذراعيكَ حضور.
إن سألَني المدى عنّي،
فقل له: كانت هنا موجةٌ
توضّأتْ بنورِ الفجر،
وغنّتْ لـِ الريح،
ثم عادتْ إلى أعماقي راضيةً.
فَـ لا تُقيموا لي نصبًا على الشاطئ،
فقبري زرقتِكَ،
وذكرايَ ارتعاشةِ الضوءِ على امتدادِ أفقكَ.
أنا التي تعلّمت منكَ المدَّ والجزر،
فصرتُ أُحلّقُ بينهما
كما يُحلّقُ الدعاءُ بين الأرضِ والسماء.
يا بحرُ..
أنا الصدى،
وأنا التجلي.
فَـ أعدني إليكَ،
لأصيرَ نسمةً من طمأنينتك،
وموجةً من خُشوعِك،
ونقطةً من سرِّكَ الأزليّ الذي لا يُقال.
نصّ آسر يأخذ النفس معه كما تأخذ الموجة الرمل في عناقها
لغتكِ شاعرية عميقة، تنبض بالحياة والصفاء
وتكشف روحًا تكتب بالماء والنور
رائعة بحقّ يا ابنة البحر
أبدعتِ هدهدة حرف
ولك كل الزين والإضافه 500
نصّ آسر يأخذ النفس معه كما تأخذ الموجة الرمل في عناقها
لغتكِ شاعرية عميقة، تنبض بالحياة والصفاء
وتكشف روحًا تكتب بالماء والنور
رائعة بحقّ يا ابنة البحر
أبدعتِ هدهدة حرف
ولك كل الزين والإضافه 500
الفارس
حضوركَ نسيمُ مساءٍ
يُعلّم الموجَ
أن البحرَ گ الروح،
واسعٌ بما يكفي ليحتوي كل شيء فينا..
النسمةُ التي مرّت من حضوركَ
لم تكتفِ بأن تناغي المساء،
بل علّمت النورَ كيف يتهجّى العتمةَ برفق،
وكيف للبحر أن يصغي حين يتكلم القلب.
كأنّكَ حين أقبلتَ
أيقظتَ في الموج ذاكرةَ الرحيل،
وأخبرتَ الريحَ أن الهدوء ليس ضعفًا،
بل صلاةٌ تتوضأ بالصبر.
كلامك رهيب والله!
حسيته موجة فعلاً تحكي عن نفسها، فيها عمق وإحساس عالي، كأن البحر يتكلم من قلب إنسان.
طريقة وصفك فيها هدوء وقوة بنفس الوقت، وكل سطر كأنه نسمة تمر وتترك أثرها.
نصك يلامس الروح، ويحسّس القارئ إن البحر مو مجرد مويه.. هو حياه ومشاعر وحنين.
ابدعتي بكل معنى الكلمه
كلامك رهيب والله!
حسيته موجة فعلاً تحكي عن نفسها، فيها عمق وإحساس عالي، كأن البحر يتكلم من قلب إنسان.
طريقة وصفك فيها هدوء وقوة بنفس الوقت، وكل سطر كأنه نسمة تمر وتترك أثرها.
نصك يلامس الروح، ويحسّس القارئ إن البحر مو مجرد مويه.. هو حياه ومشاعر وحنين.
ابدعتي بكل معنى الكلمه
أنين الحنين
يا من حضورُكِ يُشبه الفجرَ حين يُسفرُ
فيكِ يتّسع العالمُ
حتى يظنّ الحنينُ أنه عاد إلى بيته،
وتوقنُ الأرواحُ أن السلامَ
ليس مكانًا… بل ملامحُ وجهكِ حين تبتسمين..
لو كنت موجة، لكانت حياتي كلها مد وجز
سيصبح كل شيء بالنسبة لي متغير
ولكن لا بد من التقلب في نفس الوقت
ساكون قادرة على التحرك بحرية وبدون قيود
وساكون جزء من الطبيعة،
الله عليك هدهدة
كالعاده تهدهدي الحرف
فيصبح ساحر
ونستنشق عبيره حتى ندمن قادمك
كل الود لك ولجمال احساسك
لو كنت موجة، لكانت حياتي كلها مد وجز
سيصبح كل شيء بالنسبة لي متغير
ولكن لا بد من التقلب في نفس الوقت
ساكون قادرة على التحرك بحرية وبدون قيود
وساكون جزء من الطبيعة،
الله عليك هدهدة
كالعاده تهدهدي الحرف
فيصبح ساحر
ونستنشق عبيره حتى ندمن قادمك
كل الود لك ولجمال احساسك
كيف ترى نفسك كَمَوْجة؟
رونق
گ مطرٍ عابرٍ..
تهبطين على الأرواح التي عطِشت للسكينة،
تغسلين عنها غبار الحنين،
وتتركين في أطرافها ابتهالات الرجاء.
حضوركِ
يهمس للأرض أن البكاء حياة،
ولـِ الزهور أن الانحناء ليس انكسارًا،
بل عرفانُ ضوءٍ مرّ من هنا.