.
.
اهلا اسلوب واهلا بإسلوبه الجديد
.
الإنسان بطبيعة الحال هو عدو نفسه ناهيك عن
الأعداء الآخرين الكثر له .
.
عدو نفسه في تفكيره
عدو نفسه في قراراته
عدو نفسه في اعداد نفسه وتكوينه
عدو في نفسه في إهمال نفسه وعدم اعدادها بشكل قوي ومتين يضمن له العيش بسلام وهدوء وبطمأنينة وهدوء وبعيشة كريمة .
عدو نفسة إذا سمح للآخرين بتدمير نفسه
عدو نفسه إذا لم يقدر ويزن الأمور بالشكل الصحيح الحقيقي
عدو نفسه إذا اتبع أهواء نفسه وطاع نفسه في اتباع الشهوات والملذات المهلكة القاتلة المدمرة لنفسه
عدو نفسه إذا تكاسل عن العمل وعن تطوير نفسه بالشكل الصحيح الذي يضمن له العيش بكرامة وعزة ومكانه رفيعة
عدو نفسه إذا تهاون في طلب المعالي ورسم الخطط لوضع له أهداف وغايات لابد من الوصول لها .
عدو نفسه إذا سمح للآخرين بتدمير نفسه وانصاع إلى الأفكار الهدامة القاتلة التي تدمر الأفكار وتقتل المواهب وتحطم مستقبل الشخص .
عدو نفسه إذا تفكيره سلبي وسطحي وليس له هدف ولا غاية ولا طموح يصل اليه .
عدو نفسه إذا استسلم لليأس والتحطيم والخمول والكسل والفشل المتكرر .
عدو نفسه إذا طارع الشيطان في كل مخططاته ولم يتوكل ع الله في كل اموره
عدو نفسه إذا سلم عقله لغيره
عدو نفسه إذا سمح لكل قذر ومنحط بالدخول بحياته والتصرف فيها كيف يشاء
عدو نفسه إذا عرف الحق ولم يسلكه
عدو نفسه إذا لم يتعلم من أخطاءه وعثراته وسلبياته السابقه
عدو نفسه لذا لم يتقدم خطوه واحده في حياته للأمام بشكل ايجابي
عدو نفسه إذا اهمل الصلة المهمة بحياته بينه وبين الله وهي الصلاة .
.
عدو نفسه في كل شي يخالف الفطره السليمه والصحيحة
.
اهلاً أخوي آسلوب
وبروعة طرح سؤالك بطريقة رائعه وهو حقاً قابل للنقاش
وأعطيتنا الطرقات لكي نمشي معك ونجدد نشاطنا ونتمعن في السؤال
إن أكبر عدو للإنسان هو خوفه وضعفه الداخلي الخوف من الفشل
من التغيير، من المواجهة، من الحقيقة
فالإنسان لا يُهزم غالبًا من الخارج بل من الداخل حين يستسلم لصوته الداخلي السلبي
أو حين يفقد إيمانه بنفسه وبمعنى وجوده
قال أحد الحكماء:"ليس العدو الذي أمامك هو من يهزمك، بل العدو الذي يسكنك."
إذًا، أكبر عدو للإنسان هو نفسه حين تخضع للشك والخوف واليأس
لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تكون أعظم حليف له إن آمن بها وصالحها كما ذكرت
فتصبح منبع القوة والصفاء
شكراً على روعة طرحك وبارك الله فيك
ولك كل الزين والإضافه 500
طرح متقن يا أسلوب يفيض بحكمة
وتجربة صادقة رسمت من خلاله ملامح
الصراع الحقيقي الذي يخوضه الإنسان
مع نفسه لا مع الآخرين. فالهزيمة كما قلت
لا تأتي من الخارج بل من لحظة انكسار
الصوت الداخلي حين يعلو عليه ضجيج الخوف والشك
كلماتك تنبض بوعي عميق وتدعو للتأمل
في معنى النهوض والتصالح مع الذات وكيف تكون
تلك المصالحة بداية وعي جديد لا نهاية معركة
أما عن سؤالك العميق، :
فأكبر عدو للإنسان هو خوفه حين يصدقه
فيقيد خطاه ويزرع داخله وهم العجز
فيتحول الخوف من شعور مؤقت إلى سجن دائم
ومن يتغلب على خوفه، يكتشف أن لا أحد في
الحقيقة قادر على هزيمته سوى نفسه.
كل انسان يحمل في داخله ساحة معركة لا يراها احد غيره
يبتسم في وجه العالم
بينما يخوض حرباً صامتة مع خوف يسكن صدره
و شك يزاحم صوته حين يحاول النهوض
ليست الهزيمة ان يخذلك الاخرون
بل ان تخذل نفسك حين تصدق انك عاجز
وحين تسمح للخوف ان يعيد تشكيلك على مقاس الضعف
كم مرة حاربنا الاخرين
ونحن في الحقيقة نهرب من مواجهة انفسنا ..!!
كم مرة اخفينا وجعنا خلف قوة مصطنعه
فزادنا التظاهر انكساراً لا راحة ..!!
السلام لا يأتي عندما تسكت الأصوات من حولك
بل عندما تصمت الاشوات التي في داخلك
عندما تمد يدك لنفسك لا لتعاتبها بل لتحتضنها
وحين تصالح ذاتك
لن تخاف من العالم
لأنك أدركت ان العدو الحقيقي لم يكن يوماً خارجك
بل كان ظلك الخائف ينتظر منك ان تضيء عليه بنور الصدق
#اسلوب
اهنيك اولاً على اسلوبك في الطرح للنقاش
يخلي الشخص يعيد ويزيد في المقطع ويتعمق في المعنى
دائماً مميز استاذي في كل مجال
لك كل جميل + ..
أكبر عدو للانسان هو نفسه
هو بيده يبنيها ويقويها
وهو بيده يستسلم لمخاوفه وينطوي على نفسه
اذا قدر يواجه نفسه ومايستسلم
راحت يتغلب على كل شي يواجهه من مخاوف ومشاكل وكل امور الحياة
يمال العافيه ي اسلوب
تعجبني طريقة طرحك للموضوع
مميز ومبدع
لك
اسلوب الفنان
السلام الداخلي ليس مجرد حالة من الهدوء العابر
بل هو فن الاتساق مع الذات
وعي ناضج يجعلنا نرى العالم بعين مطمئنة مهما اشتدت العواصف
حين يتصالح الإنسان مع نفسه، تتصالح معه الحياة
وتتفتح أمامه الأبواب التي ظنها مغلقة
لأن الطمأنينة تزرع في الروح يقينا بأن كل خطوة هي بداية جديدة نحو النور
النجاح الحقيقي لا يولد من صخب ولا من سباق مع الآخرين
بل من سكون عميق يثمر عزيمة ووضوحا وثقة بالمسار
فسلامك مع نفسك هو أسمى درجات القوة
وهدوؤك في مواجهة تقلبات الحياة
هو أول إشراقات النجاح
دمت بهذا الوعي الجميل الذي يعيد للروح توازنها
ويذكرنا أن السكينة ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
الأعداء أنواع يمكن أن يواجههم الإنسان في حياته ويمكن أن تختلف هذه الأعداء حسب السياق والمجال
الأعداء الداخليون
النفس الأمارة بالسوء يمكن أن يكون أكبر عدو للإنسان هو نفسه حيث يمكن أن تدفعه رغباته ونزواته إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو القيام بسلوكيات ضارة
الخوف والقلق يمكن أن يكون الخوف والقلق من أكبر الأعداء للإنسان حيث يمكن أن يمنعهما من تحقيق أهدافه والاستمتاع بحياته
الأعداء الخارجيون
الظلم والظالمون يمكن أن يكون الظلم والظالمون من أكبر الأعداء للإنسان حيث يمكن أن يؤديا إلى تدمير حياته وحرمانه من حقوقه
المرض والفقر يمكن أن يكون المرض والفقر من أكبر الأعداء للإنسان حيث يمكن أن يؤديا إلى تدهور صحته وحرمانه من فرص الحياة الكريمة
الأعداء الاجتماعيون
الحقد والحسد يمكن أن يكون الحقد والحسد من أكبر الأعداء للإنسان حيث يمكن أن يؤديا إلى تدمير العلاقات والتواصل مع الآخرين
الكراهية والعنف يمكن أن يكون الكراهية والعنف من أكبر الأعداء للإنسان حيث يمكن أن يؤديا إلى تدمير المجتمعات والعلاقات الإنسانية.
في النهاية يمكن اقول أن أكبر عدو للإنسان هو نفسه حيث يمكن أن تكون رغباته ونزواته وخوفه وقلقه أكبر عائق له في تحقيق أهدافه والاستمتاع بحياته