السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعد ظاهرة سوء السلوك المنتشرة المتنوعة والانحراف الأخلاقي بين المراهقين من احد الظواهر التي تهدد المجتمع والبعد عن الدين .. والعلاج لا يكمن في القول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعد ظاهرة سوء السلوك المنتشرة المتنوعة
والانحراف الأخلاقي
بين المراهقين
من احد الظواهر التي تهدد المجتمع والبعد عن الدين ..
والعلاج لا يكمن في القول
ولا بردات الفعل المتنوعة او بلانخراط نحو العنف الأسري والعقاب ..
يكمن الحل الجذري لمنع تفاقم تلك الظاهرة ..
اولا التربية والمسؤوليه الأسريه والتوجيه السليم
وتعزيز العلاقه الاسريه بالتعمق والتأهيل .
ورصد ميزانية المراهق والحد من الفائض .
القيادة السليمه بالمعامله الاخلاقية وعدم التجريح .
توسيع تعاليم الديانه الاسلاميه والتعامل بها.
كل ذلك يحد من تلك الظاهرة
وينشيء جيل مدرك للاخطاء وتهديد المستقبل
.
حفظ الله شباب المسلمين
فعلا الزمن هذا المراهقين سلوكهم وتربيتهم
غير عن أول متعبه خاصه مع التطور والاجهزه
لازم تكون التربية صح دون ضغط او فرض
وتكون بيئة اسرية متفهمه ..
لان المراهق اذا حس عمره مجبور مضغوط من اهله
عادي يغلط .. عادي ياثرون عليه
حلات الواحد يمسك العصا من النص وبشكل صح
مقال قيم
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
مقال جميل
وفعلا اصبح هذا الجيل مختلف وصعب التربيه
ولكن ان احسنا اخلاقنا والتعامل معهم سوف
نختصر نصف المشوار في التربيه لان الابناء
يتبعون نفس تصرفاتنا في كل شي فلا بد من ان نكون
المرايا التي ينظرون فيها حتى تتزن اخلاقياتهم
عوافي صوآديف
مقالك رائع وهادِف
ركّزتِ على أهم الأسس التي تُصلح سلوك المراهقين
من التربية السليمة وتعزيز الروابط الأسرية إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية
وكلها نقاط في غاية الأهمية
طرحٌ متزن يعكس وعياً ومسؤولية تجاه قضايا المجتمع
جزاكِ الله خيراً على هذا الطرح البنّاء وحفظ الله أبناء وبنات المسلمين
صواديف
المشكلة لا تحل بالصراخ أو العقاب أو ردة الفعل اللحظية
بل بالتربية الواعية التي تبدأ من البيت.
فالتقارب الأسري والمتابعة الحكيمة وبناء جسر من الثقة بين الوالدين والمراهق
عوامل تحدث فرقا حقيقيا في سلوك الأبناء
وكذلك ضبط المصروف وتوجيههم لأماكن استثمار وقتهم
والاهتمام بالأخلاق العملية بدل الوعظ فقط، كلها خطوات أساسية
أما غرس تعاليم الدين الإسلامي
فهو أساس الاستقامة إذا جاء بالرفق والقدوة الحسنة لا بالتخويف أو الإجبار
سلم الفكر الراقي في انتظار لكل قادم دائما.