شيءٌ مُزعِج؟!!! لأنّي سأفقدُ جرأتي على مناجاةِ خيالٍ أودعتهُ في غفلةٍ من العمر ..؟ ثمّ أفقتُ عليه وقد صار أبعَدَ من مدارات النجم؟ وأخفى من نَفَسِ الحنين حين يختبئ
ومضة كنسيم يمر فوق خصلات الروح
يوقظ الحنين ويزرع الأسئلة في عمق القلب
كل جملة فيها خفقة وكل توقف بين السطور صدى لماض لا يرحل
كأن الخيال الذي تلاحقه العين هو جسد الشعور المعلق بين خوف الفقد ورهبة البقاء
فتشعر أنك أمام لغة تجعل الليل يبوح والنبض يتلوى بين الرجاء والقلق
ليبقى أثره على النفس طويلاً بعد أن تغلق الصفحات
وهكذا تتحول الكلمات إلى صمت يصرخ بالوجد
ابدعتِ بهذا العمق
ماشاء الله عليك اخوي المبدع نساي
ومضه تنبض بعذوبةٍ خاصة تجمع بين رهافة الشعور وعمق التأمل
لقد صنعتَ من الخيال كائنًا حيًّا يجيء ويغيب كالوعد القديم
ومنحتَ الحنين قدرة على الهمس والاختباء في ضلوع الليل
نص بديع يؤكّد حساسية قلمك وقوّة صورتك الشعرية