https://f.top4top.io/m_36382kxvo0.mp3 أحببتك… ولم أكن يومًا من أهل الحب فإذا بالحب يداهمني كذنبٍ جميل يكسر أعراف الحذر ويبعثر قيودي بلا ندم الحب ليس أغنيةً عابرة ولا وعدًا تُردّده
أحببتك…
ولم أكن يومًا من أهل الحب
فإذا بالحب يداهمني
كذنبٍ جميل
يكسر أعراف الحذر
ويبعثر قيودي بلا ندم
الحب ليس أغنيةً عابرة
ولا وعدًا تُردّده الشفاه
الحب إحساسٌ يقيم
وإن رحل الرفاق
وأعترف لك يا سيدي
لا لأنني محتاجةٌ للعشق
بل لأنني اخترتك
اخترتك مدينةً
من بين ملايين المدن
وسماءً أستظل بها
وأرضًا أتمنى لو كانت
موطني
سأخالف من أجل حبك
قواعد الكون
وأسلك إليك طريقًا
لا يشبه أحدًا
لن أجعل القمر شاهدنا
ولا الشموع حيلتي
فأنت تسكن صدري
وبين ضلوعي موقدي
سأكون شمسك
وأشرق لك كل صباح
وأجعل من نبضي
أغنية طيور
لن أنقش اسمك على رملٍ
يمحوه الموج
بل يتسكع .. على أرصفة شراييني
وفي جزيرة القلب يُقيم
اسمع…
لم أنتهِ بعد.
سأغيّر تاريخ العشق
وأجعل عيد العاشقين
عيدك أنت
ابقَ فقط
لأغرق في بحار وريدك
وأروي نبضك
بهمسٍ عذب
فأنت
سيد قلبي
وآخر الرجال
وأولهم في قلبي أنت
إن سألوك عنّي يوماً
قُل:
هي التي اختارتني وطنًا
واخترتُها سكينة
وإن سألوني عنك
سأقول:
أنا التي تحبّه
في كلِّ الفصول .. صيفاً وخريفاً
رأيتُ القمر إلى جواري
ذات ليله
كأنه يقول: مهلًا يا قلبها ..
ماذا فعلَ حُبه ..
جعل الشمس امامي يا الهي
نظرت الى نورِهِ
تنهدت روحي قليلاً .. وقلت
الا تعلم ايها القمر ..
جاءَ عشقُه متلمّسًا طريقهُ لنبضها
صامدًا في رِقّةِ خُطاه… لا يتردّد
هدوءُ طبعِها واجهَ جنونَ ودِّه
وكلُّ السُّبلِ أمامَ محاولاتِها تُوصَد
هو ثورةٌ واحتراقٌ في هواها
وهي غجريةُ الهوى …
تناظرهُ وتتمرّد
في كلِّ مواسمِ اللقاء
يهمسُ بعشقها
رزينٌ هو إن أقبل
يمشي على نبضها
بخطى تعرفُ الطريق
فانهزمَ خوفها أمام طمأنينته
وغجريةُ العشقِ .. هي
في حواسِه .. وحدها تٌقيم
يماطلُ مدًّا وجزرًا
يرجو دلالَها
وهي كالموجِ تعلو وتهبط
تتجدّد
يساكنُ فيها… كلَّها
وفي سُكناهُ تسعد
عاشقٌ هو لغجريةِ حبِّها
ومتيمةٌ هي
برزينِ نبضِه المتودّد
ورغم اختلافِ النبضِ
في الودِّ
لا يتردّد ..
فكُان السندَ الأمينَ لها
وكانت هي الوطن
ولفؤادِه السؤدُد
جاء حبُّه
متسلّلًا إلى نبضها بلا ضجيج
يمشي على أطراف الروح
كي لا يوقظ خوفها
رزينٌ كصمتِ صلاة
ودافئٌ ككفٍّ تعرفُ موضعَ القلب
وجاءته أنثى
تُخفيه في أضلعها
كما تُخفىظ° الأمانة
لا تُجاهر إلا بقدرِ النور
الذي لا يفضَحُ السرّ
هدوئها حين يجاورُه
يصير لغة
وارتباكها يتعلّمُ منه الثبات
هو المدُّ الذي لا يُغرقها
وهي الموجُ الذي
يعودُ إليه .. كلما تعب
لا تطلبُ من الحبِّ
أكثر من صِدْقِهِ
ولا تٌساومُ على الوفاء
تَعْرِفُ أن الهمس إذا صَدَق
صار أعلى من العلن
وأن العشق إذا تهذّب
طال عمره
تُحِبه
بحياءٍ لا يُضْعِف
وبقوّةٍ لا تؤذي
تٌحِبه
كما تُحبُّ الفصولُ
سرَّ دورانها
وكما يحتفظُ القمر
بوجهه الآخر مختبئ
رد القمر عليها
ياغجرية الهوى ..
أَخُلِقتي من ترابي ؟؟!!
..
..
حبيبي
أنا غجريةُ ودّك
أتمرّدُ .. لأثبت أنني أعود
وألوذُ بك .. لِأَتعلّم الهدوء
في عينيك يتباطأ الزمن
وفي روحك يطمئنُّ فؤادي
كأنه وجد أخيرًا اسمه ورسمه
لا أريدُ حبًّا يُرى
أريدُ حبًّا يُحسّ
يُشبه الخريف .. حين يأتي صادقًا
لا يسلب الشجر روحه
بل يُعرّيه ليُثمر من جديد
لا أُجيد الحبّ البارد
ولا أرتدي العاطفة للزينة
أحبّك بعمقٍ
يجعل الصمت ثقيلاً
ويجعل النظر اعترافًا
لا يحتاج كلامًا
أنا أنثى لاتحب
وإذا أحبّت
أحبّت بكامل هدوئها
بقلبها، بخوفها، بجرأتها
تُخفي الشغف في الأضلاع
كي لا يفضحه الارتجاف
وتمنحك حضورها
كما تُمنَح الطمأنينة
لا أُجيد العشق المستعجل
ولا أُحبّ على الهامش
أنا امرأة
إذا اختارت
جعلتك المعنى
وخبّأتك في مقلتيها
كأمانةٍ لا تُخان
أُحبّك…
وحبك .. كلما كتمتهُ، زاد وهجهُ
حتى صارَ من بين أضلعي
شعلةً تلهثُ باسمك
تُعلنُ عن نهارٍ جديد
في أفقِ قلبي
أكثر إشراقًا
من كلّ صباحٍ مضى
كأنّك الملاك
الذي أفلت من سمائه
ليخفّف عن قلبي إرهاقه
تتجلّى في أطيافٍ من حبٍّ
وحنانٍ وشوقٍ
لا يطلب لقاءً
بل يكتفي بالتواصل
بين روحين
من أيقظني؟
من أعاد الدم إلى الكلمات؟
من نفخ في رماد أيامي
فاشتعل الدفء؟
كان همسك
أقدس من كل إجابة
فهمته قبل أن يُقال
واستوعبه القلب
دون أن يستأذن العقل
كأنّ الوعي وُلد من جديد
وكأنّ الأفكار
عادت شابّةً
تتعانق في صدري
فابْقَ…
لا تُغيّر وجهك
لا تُغيّر صمتك
دعني أحتفظُ بك
كما يحتفظُ الليلُ بالشفق
حتى يوشكُ الفجرُ على الولادة
حبيبي
جمعتُ من حدائق الشعور
زهرًا لا يذبل
ونسجته خواطر .. أهديها لك
لا لتقرأها .. بل لتشعر بها ..
اغليك
إن سألوك عنّي يوماً
قُل:
هي التي اختارتني وطنًا
واخترتُها سكينة
وإن سألوني عنك
سأقول:
أنا التي تحبّه
في كلِّ الفصول .. صيفاً وخريفاً
^ الله
الله على هالنص المليان شعور حلوو
ومليان شعور حب وعشق ابدي
الله ي شمس
رائعه باحساسج جدا
راق لي النص ولامس الاحساس
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
إن سألوك عنّي يوماً
قُل:
هي التي اختارتني وطنًا
واخترتُها سكينة
وإن سألوني عنك
سأقول:
أنا التي تحبّه
في كلِّ الفصول .. صيفاً وخريفاً
^ الله
الله على هالنص المليان شعور حلوو
ومليان شعور حب وعشق ابدي
الله ي شمس
رائعه باحساسج جدا
راق لي النص ولامس الاحساس
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
ادمنت رفيقة الروح
الله يسعد قلبك يا غالية
حضورك دائمًا
يسبق الحرف ويكمّله
وكلماتك لامستني
بصدقها قبل جمالها
سعيدة جداااااااا
إن النص وصل لإحساسك
وترك هذا الأثر الحلو في قلبك 🤍
الكاتبه القديره شمس الشموس
نصّ باذخ بالمشاعر عميق وصادق
كُتب من قلب يعرف الحب ولا يساوم عليه
لغة راقية وصور شعرية جميلة جعلت العشق وطن
إبداع يلامس الروح ويُقرأ بشغف حتى آخر سطر
سلم هذا القلب وهذا القلم
الكاتبه القديره شمس الشموس
نصّ باذخ بالمشاعر عميق وصادق
كُتب من قلب يعرف الحب ولا يساوم عليه
لغة راقية وصور شعرية جميلة جعلت العشق وطن
إبداع يلامس الروح ويُقرأ بشغف حتى آخر سطر
سلم هذا القلب وهذا القلم
فارسناا
أعتزّ كثيرًا بهذا المرور
كلماتك وصلت للقلب كما كُتبت
وفيها من اللطف والإنصاف
ما يُشبه المحبه حين تُقال بصدق
سعيده أن النص لامس روحك
فأجمل ما في الكتابة
أن تجد قارئًا يرى القلب قبل القلم
شكرًا لهذا التقدير النبيل
ولحضورك
الذي يضيف للنص جمالًا آخر
دام نبضك عاليًا
ودام هذا الذوق الرفيع
فابْق
لا تُغيّر وجهك
لا تُغيّر صمتك
دعني أحتفظُ بك
كما يحتفظُ الليلُ بالشفق
حتى يوشكُ الفجرُ على الولادة
حبيبي
جمعتُ من حدائق الشعور
زهرًا لا يذبل
ونسجته خواطر أهديها لك
لا لتقرأها بل لتشعر بها
اغليك كلمات راقت لي مبدعة قلب عاشت ايدج لاهنتي
فابْق
لا تُغيّر وجهك
لا تُغيّر صمتك
دعني أحتفظُ بك
كما يحتفظُ الليلُ بالشفق
حتى يوشكُ الفجرُ على الولادة
حبيبي
جمعتُ من حدائق الشعور
زهرًا لا يذبل
ونسجته خواطر أهديها لك
لا لتقرأها بل لتشعر بها
اغليك كلمات راقت لي مبدعة قلب عاشت ايدج لاهنتي
حبيبة قلبي مس مون
حضورك جدا اسعدني
لروحك بيادر الياسمين
شمس
يا لها من كلمات
عانقت الروعة و لامست الجمال
عندما يتم اختزال أكبر كم من المشاعر
و طيه بين الحروف
سلمت الانامل التي خطت تلك الحروف
خاطره اكثر من رائعه
جميلاً هو احساسكِ الذي صورتيه لنا
دمتِ بكل خير