مؤمنة
أن الحياة تجارب أخذ وعطاء والمألوف أن نأخذ يقدر ما نعطي !
أو نأخذ ونعطي باتزان والبعض لا يؤمن لا بهذه
ولا بتلك وكل يوم هو في شأن .!!
ويظل الطبع هو من يظهر الشخص على حقيقته
ما أقصده
هو المبدأ الثابت الذي ينبع من دواخلنا لا تغلفه مصلحة
ولا خوف من مجتمع أو عادات وتقاليد.!!
فالمبدأ كالطباع والفطرة التي جُِبل عليها أي كائن حي
فمثلاً ...
هل نستطيع السكنى مع الذئب أو الثعلب ليعيش في منازلنا
ونعامله بفطرتنا الإنسانية !
أو كلاب الحراسة التي قد تقضم ساق
صاحبها إذا شعرت بالجوع
كم نحن سٌّذج عندما نتناسى أن هذه
الحيوانات جُبِلت على الانقضاض
و قد تفترس المعتنيين بها !
لماذا.!!
لأن الطبع راسخ والمبدأ ثابت وقس ذلك على جميع الكائنات
التي تعيش بيننا !!
خداع ..!!
البعض يوهمنا بمعسول الكلام و يعجبنا قوله وأحاديثه الناعمة
و عند أول مطب واختلاف يظهر الطبع المتأصل فيه
هذا الصنف يخاف ولا يستحي
كاللص الذي يود أن يسرق ولكنه يخشى العاقبة
ولو دُفِع عنه العقاب يرتكب أبشع التصرفات المحرمة
وسيظهر المبدأ الذي يؤمن به ولن يتورع أبداً في التحلل
من أي محظور بل سيجاهر بفعله علانية
و المستغرب أن هذا العينات متناقضة مع نفسها
يحق لها أن تفعل كل شيء ..!
ويعتبر أي تصرف منها جائز من غير الرجوع إلى قانون أو فتوى !!
ونفس العمل مُحرّم على من تسول له
نفسه القيام بأخلاقه (ينهى ويفعل ) !
سطر ...!!
عندما تكون غارق في الخطيئة والمعصية
لا تحاول أن تتصيد هفوات الآخرين أو تخترعها
لتحيك منها قصص وروايات سخيفة في
مساحتك الضبابية ومعرفاتك الوهمية
قناع مكشوف ..!!
فاقد اللمعان هو عبارة بؤرة مظلمة من الفساد
لا يمكن أن يتحول إلى انعكاس
ضوئي أو مرآة مقعرة ..!!
نفسياً :...
لا تهتم بمن يكون رائعاً في البداية.!!
اهتم بمن يبقى ويستمر رائعاً حتى النهاية ،
(عطاف المالكي)
لا تهتم بمن يكون رائعاً في البداية.!!
اهتم بمن يبقى ويستمر رائعاً حتى النهاية ،
^ اي والله اختصرتي المقال في هالعبارة
اهتم وحافظ باللي معدنه أصيل ماتغيره عليك ظروف ولا مشاكل
واحذر كل الحذر من متصنع الطيبه والكلام المعسول
واللي يخاف مايواجه ويدس السم ويكيد لك تحت مسمى اخر
من اقرب موقف يطلع أصله الردي
ومثل ماقلتي الطبع مايتغير والله
مهما صار ومهما حصل اللي طبعه سيء مايتغير
واللي طبعه طيب مايتغير
مهما تطبع بشي غير وتغير الطبع غلاااب
وكلن وتربيته سبحان الله
مقال واقعي ي عطاف
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
لا تهتم بمن يكون رائعاً في البداية.!!
اهتم بمن يبقى ويستمر رائعاً حتى النهاية ،
^ اي والله اختصرتي المقال في هالعبارة
اهتم وحافظ باللي معدنه أصيل ماتغيره عليك ظروف ولا مشاكل
واحذر كل الحذر من متصنع الطيبه والكلام المعسول
واللي يخاف مايواجه ويدس السم ويكيد لك تحت مسمى اخر
من اقرب موقف يطلع أصله الردي
ومثل ماقلتي الطبع مايتغير والله
مهما صار ومهما حصل اللي طبعه سيء مايتغير
واللي طبعه طيب مايتغير
مهما تطبع بشي غير وتغير الطبع غلاااب
وكلن وتربيته سبحان الله
مقال واقعي ي عطاف
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
هلا بك العزيزة أدمنت وأحسنت في ردك الرائع
وأزيد عليه
والحقيقة المُرّة أن الروعة الحقيقية ليست البداية
بل في الاستمرارية الهادئة. في من يختار أن يبقى حين تمطر
و حين يتلاشى سحر البدايات
الحياة اليومية . لابد وأن تكشف لك الوجوه المتلونة
أشبه هذه العينات بكتاب يبهرك في صفحاته الأولى
ثم يخيب ظنك في الصفحة الأخيرة
ثم شكراً لمرورك النقي ودي وتقديري لك
عطاف
نص عميق يكتب الحقيقة بلا مواربة
ويضع المبدأ في مكانه الصحيح بعيدا عن الزينة المؤقتة
لغة واعية تكشف الطبع كما هو لا كما يسوق
يمضي من الحكمة إلى الصورة دون افتعال
ويعري الفكرة بعمق رمزي لا مباشر
فيه تشبيه ذكي للطبع بالفطرة
وتوظيف أنيق للمجاز يكشف ثبات الجوهر مهما تبدلت الأقنعة
طرح يعلو على الانفعال
ويستقر في منطقة الوعي والتجربة
وتترك أثرا فكريا وأخلاقيا يستحق التقدير
سلم هذا القلم والفكر الناضج
عطاف
نص عميق يكتب الحقيقة بلا مواربة
ويضع المبدأ في مكانه الصحيح بعيدا عن الزينة المؤقتة
لغة واعية تكشف الطبع كما هو لا كما يسوق
يمضي من الحكمة إلى الصورة دون افتعال
ويعري الفكرة بعمق رمزي لا مباشر
فيه تشبيه ذكي للطبع بالفطرة
وتوظيف أنيق للمجاز يكشف ثبات الجوهر مهما تبدلت الأقنعة
طرح يعلو على الانفعال
ويستقر في منطقة الوعي والتجربة
وتترك أثرا فكريا وأخلاقيا يستحق التقدير
سلم هذا القلم والفكر الناضج
هلا بالشاعر القدير وصاحب المكان (معاند الوقت)
ثم أشكرك على هذا الرد المتمم للمقال
وقد أجزلت باختصار عميق
وأحب أن أقول وأزيد أن الجمال الحقيقي ليس في الظهور الأول
بل في الثبات في الاختيار اليومي
أن يبقى الإنسان رائعًا
رغم كل شي فهذا رائع
.فنحن لا نريد من هذه الحياة إلا الرفيق المخلص والوفي
وندعو الله أو يرزقنا البطانة الصالحة
وأن يبعد عنا البطانة السيئة ومن لا يتغير لونه مع تغير الظروف
عن من يحمل في قلبه وفاءً لا يعرف الانكسار
وأن يسندك بعمله لا بكلامه فقط ويقول لك
"أنا هنا... من البداية، وإلى ما بعد النهاية
حرفك يمسك الجوهر ويترك القشور تتساقط وحدها
تقول إن المبادئ لا تستعار
وأن الطبع مهما تزين يعود إلى أصله عند أول اختبار
تشبيهك بالكائنات المفترسة ذكي وقاسي
لأنه يذكرنا أن بعض الطباع لا تروض مهما طال الاحتواء
وأن التغافل عنها سذاجة لا تسامحاً
أجمل ما في النص
أنه لا يخاصم أحداً
بل يضع مرآة صامتة أمام القارئ
ومن عرف نفسه فيها .. فهم الرسالة
مقال واع صريح ويعرف أين يقف
ابدعتِ
هلا بالعزيزة لهفة
أعجبني ردك العميق
وهذا يدل أنك فهمت فحواه
وأزيد عليه طالما نحن على هذه البسيطة ونشم هواءها
سنلتقي بأشخاص
يخيل لنا أنهم الجوهرة الثمينة التي لا تقدر بثمن وأنهم يشبهون
الأحلام المثالية..في البداية. يملؤون أيامنا بضحكات عفوية، ووعود تلامس
السماء، واهتمام يشبه النسيم الدافئ. نعتقد أننا وجدنا الكنز
ثم فجأة نكتشفهم على حفيفتهم
ولذلك البدايات غالبًا تختلف عن النهايات
وأغلب الظن تكون مجرد قشرة لامعة تخفي ما تحتها الحفيقة المرة
والأهم
شكراً لكِ لهفة وودي وتحياتي