السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعضلء الضي موضوعنا اليوم عن ألصمت .. اعتدنا النظر إلى الصمت كحكمة، لكن: متى يكون الصمت فضيلة؟ ومتى يتحول إلى مشاركة غير مباشرة في الخطأ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضلء الضي
موضوعنا اليوم
عن ألصمت
..
اعتدنا النظر إلى الصمت كحكمة، لكن:
متى يكون الصمت فضيلة؟
ومتى يتحول إلى مشاركة غير مباشرة في الخطأ؟
هل الامتناع عن إبداء الرأي حماية للنفس أم خذلان للآخرين؟
🔹 محاور غير مطروقة كثيرًا:
الصمت في القضايا العائلية مقابل الصمت في القضايا العامة.
الفرق بين الصمت الواعي والصمت الجبان.
هل كل شخص ملزم أخلاقيًا بإبداء رأيه؟
🔹 سؤال للنقاش:
إذا كنت ترى الخطأ بوضوح واخترت الصمت، هل تبقى بريئًا؟
الصمت فضيلة عندما تجتمع زمرة اتفقوا فقط على إقصائك أما فيما بينهم تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ..!؟
يجتمعون لدعم فسادهم وأنت بدورك الزمي الصمت فالكثرة الفاسدة
لا تناظريها ولا تضيعي وقتك معها فهي ليست أهل لذلك
ابتعدي عن هذا الجو غير الصحي وامتنعي عن الكلام لكي تناي عن بيئة مضطربة نفسياً وعقلياً
وتوفري على نفسك الغوص في مستنقعهم الذين ألفوه
فمن صمت نجا". هنا يكون الصمت سلامة ونجاة من آفات اللسان
وعندما يكون الحديث مع جاهل الأدب أو في جدال بيزنطي يكون الصمت أبلغ وأقوى
الصمت لغة العظماء" و"إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
الخلاصة
الحكيم يبني الهيبة أما الثرثرة فتكشف الخواء. وكما قيل كن حكيمًا في صمتك وكلامك!
يبدو أني ثرثرت ياصواديف العذر والسموحة
وموضوع صالح للتبحر والنقاش فيه
سلمتِ على الانتقاء
مع بستان من الورد لكِ
.
.
اهلاً صواديف الحوار والنقاش والأدب والمواضيع الجديدة
.
الصمت فيه حكمه
الصمت فيه قوه وادب واحترام
الصمت يكون احياناً فيه خوف وجبانه وذله
الصمت له عده أوجه كثيره متنوعه تختلف حسب
الشخص والموقف والعقليه والحدث .
.
هناك من يصمت لعدم قدرته على الحوار او إبداء الرأي
بالطريقة السليمه والصحيحة .
هناك من يصمت لان النقاش او الحديث متدني او لا يرقى
إلى مستوى عقل المتحدث .
.
يزيد .. يصمت إذا الحديث لا يليق به سواء لنوع الحديث او السالفه
او عقول المتحاورين او الطرح او بذاءه نوع الحديث .
.
بخصوص الصمت في القضايا العائلية هذه تتطلب الحديث
والنقاش والمشاركه في اغلب القضايا العائلية ولكن هناك
بعض القضايا العائلية النادره يتطلب الامر إلى الصمت لان الحديث
احيانا تكون نتائجة سلبيه وعكسيه .
.
الصمت الواعي هو عدم الحديث في نقاش سلبي وسيي وغير مجدي
والصمت الجبان هو من يصمت عن كلمة الحق وعن الصدق وعن اخفاء
حقيقة والصمت عن العدل .
.
س /إذا كنت ترى الخطأ بوضوح واخترت الصمت، هل تبقى بريئًا؟
.
ج / لا طبعاً إلا مذنباً ومخطئاً لان الصمت عن الحقيقه يعتبر جرم
ويعتبر شريكاً في جريمة تتطلب الحديث والنقاش والوضوح .
.
وديننا الإسلامي الحنيف يأمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ومن هذا الباب وهذا المنطلق يعتبر الصمت عن الحق اجرام
وخطأ كبير .
.
اختي صواديف
.
نحن في زمن كثر الصامتين عن الحق فمنهم
مستفيدين من الباطل ومنهم خايفين من التعبير
ومنهم جبناء لا يستطيعون المواجه .
.
اخيرا
.
ما اجمل الصمت في حالة الزعل والاستفزاز وعندما
يكون الحديث سلبي ومضر ولا ينفع نهائي
.
.
بالتوفيق
.
الصمت يكون فضيلة حين يمنع أذى أو يجنّب فتنة أو يكون وعيًا بالوقت والطريقة المناسبة للكلام ويتحول إلى خطأ حين يكون هروبًا من المسؤولية، أو تواطؤًا مع الظلم رغم القدرة على الاعتراض
في القضايا العائلية قد يكون الصمت أحيانًا حفظًا للعلاقات
أما في القضايا العامة فالصمت أمام الخطأ الواضح قد يرسّخ الخلل ويمنحه شرعية
الصمت الواعي اختيار نابع من حكمة وتقدير للعواقب
بينما الصمت الجبان سببه الخوف أو المصلحة الشخصية
ليس كل إنسان ملزمًا بإبداء رأيه في كل شيء
لكن حين يكون الخطأ واضحًا وتأثيره مؤذيًا
يصبح الموقف الأخلاقي مطلوبًا ولو بأبسط أشكاله
عوافي صواديف على روعة موضوعك
ولك كل الزين والإضافه 300
وعليكم السلآم
ي آهللن بـ قلبي
بالنسبة لي . أختار الصمممت
مو خوف ولآ إني مااعرف أرد ولآ أي شي من ذالك
بس إذا برد وأجادل وأنا متاكده ماراح أستفيذ إلى التعب وصريخ آلآفضل أختار الصمت
وخاصآ الى عندهم قولون عصصبي . يفضلون الصمت مو الكل ممكن البعض
يعطيك العافية ي عيني يسلم يدينك
الف شكر لـ جمال موضوعك
سعادهـ
..
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بالصواديف
وبعمق طرحك
موضوع الصمت
من أكثر القضايا التباسًا
لأنه يقف دائمًا
على الحدّ الفاصل
بين الحكمة والمسؤولية
ليس كل صمت فضيلة
كما أن ليس كل كلام شجاعة
برأيي—وبهدوء
الصمت يكون فضيلة
حين يكون اختيارًا واعيًا
حين نزن أثر الكلمة، وتوقيتها
وقدرتنا على الإصلاح
لا على التصعيد
وحين نعلم أن الكلام
في لحظة معيّنة
قد يزيد النار اشتعالًا
بدل أن يطفئها
لكن الصمت
يتحول إلى مشاركة غير مباشرة
في الخطأ
عندما يكون هروبًا
أو خوفًا من خسارة موقع
أو مجاملة على حساب حق
أو حين نملك القدرة
على قول كلمة عادلة
ونختار السلامة الشخصية
بدل الأمانة الأخلاقية
في القضايا العائلية
الصمت أحيانًا يكون حماية للعلاقات
وأحيانًا يكون ترسيخًا
لخطأ يتوارثه الجميع باسم
“الستر”
أما في القضايا العامة
فالصمت أخطر…
لأن الخطأ حين لا يُواجه
يتضخم ويصبح طبيعيًا
وهنا الفرق الجوهري بين
الصمت الواعي
الذي يعرف متى يتكلم
ومتى يصمت ولماذا
الصمت الجبان
الذي يعرف الحقيقة
ويهرب منها
هل كل شخص ملزم بإبداء رأيه؟
لا، لكن كل شخص مسؤول
عن موقفه
قد لا تتكلم بصوت عالٍ
لكن لا تكن محايدًا داخليًا مع الخطأ
فالقلب الذي يبرر
أخطر من اللسان الذي يسكت
أما عن السؤال الأهم
إذا كنت ترى الخطأ بوضوح
واخترت الصمت، هل تبقى بريئًا؟
البراءة هنا ليست مطلقة
النية، والقدرة، والظرف
كلها تصنع الحكم
لكن الصمت الذي لا يحاول
حتى البحث عن طريق للإصلاح
هو صمت يحتاج مراجعة
صدوفتي
طرحك جميل
لأنه لا يدين الصمت
بل يدعونا لفهمه
وهذا بحد ذاته بداية وعي
تقديري واحترامي لك حبيبتي