( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

طوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه

طوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه بسم الله الرحمن الرحيم عن أنس بن مالكٍ رضِي الله عنه قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-24-2025, 02:56 AM
ابو نجود غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
Awards Showcase
 
 عضويتي » 159
 جيت فيذا » Dec 2025
 آخر حضور » 12-29-2025 (12:59 PM)
آبدآعاتي » 207
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond reputeابو نجود has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 25
الاعجابات المُرسلة » 10
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »
 
افتراضي طوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه

Facebook Twitter


طوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أنس بن مالكٍ رضِي الله عنه قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ من الناس ناسًا مَفاتيح للخير مَغاليق للشَّرِّ، وإنَّ من الناس ناسًا مَفاتيح للشَّرِّ مَغاليق للخير، فطُوبَى لِمَن جعَل الله مَفاتيح الخير على يدَيْه، ووَيْلٌ لِمَن جعَل الله مفاتيح الشَّرِّ على يدَيْه))[1].

العمل الصالح مِن آثار العقيدة السَّليمة، فالمؤمن يَخافُ الله ويُطِيعه، ويُخالفُ نفسَه ويَعصى هَواه، ويُقدِّم الآخِرةَ الباقية على الدُّنيا الفانيةِ، هذا في تَعامُله مع الله تعالى، أمَّا مع الناس فهو مِفتاحُ خيرٍ، ودلاَّل مَعروف، وسَفير هِداية، ورسول صَلاح، مِغلاقُ شَرٍّ، ودافِع بَلاء، ومانع نِقمةٍ، وصمام أمان من غَضَبِ الرحمن.

والإسلام عندما أمَرَنا وكلَّفنا بالعمل الصالح لم يجعَلْه ماليًّا فقط يختصُّ به الأغنياء، ولا عِلميًّا يختصُّ به المثقفون، ولا بدنيًّا ينفرد به الأقوياء، ولكنَّه جَعَلَه عملاً إنسانيًّا عامًّا يتقرَّب به كلُّ إنسان من الله تعالى على قدر طاقته، يشتركُ فيه الفقير والغني، والأمي والمتعلِّم، والضعيف والقوي، والمؤمن دائمًا مفتاحٌ للخير، مِغلاقٌ للشَّرِّ، راغبٌ في رحمة الله وجنَّته؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((عند الله خَزائن الخير والشَّرِّ، مفاتيحها الرجال، فطُوبَى لِمَن جعَلَه الله مِفتاحًا للخير مِغلاقًا للشَّرِّ، وويلٌ لمن جعَلَه الله مِفتاحًا للشَّرِّ مِغلاقًا للخير))[2].

قال الراغب: الخير ما يرغَبُ فيه الكلُّ، كالعقل مثلاً والعدل والفضل، والشر ضده، والخير قد يكونُ خيرًا لواحدٍ شرًّا لآخَر، والشر كذلك، كالمال الذي ربما يكون خيرًا لزيد وشرًّا لعمرو؛ ولذلك وصَفَه الله بالأمرين.

قال الطيبي: والمعنى الذي يحتوي على خيريَّة المال وعلى كونه شرًّا هو المشبه بالخزائن، فمَن توسَّل بفتح ذلك المعنى وأخرج المال منها وأنفق في سبيل الله ولا يُنفقه في سبيل الشَّيطان، فهو مفتاحٌ للخير مِغلاقٌ للشر، ومَن توسَّل بإغلاق ذلك الباب في إنفاقه في سبيل الله وفتحه في سبيل الشيطان، فهو مِغلاقٌ للخير، ومفتاحٌ للشر.

قال المناوي في التعليق على هذا الحديث الجليل: ((إنَّ من الناس ناسًا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناسًا مَفاتيح للشَّرِّ مغاليق للخير، فطُوبَى))؛ أي: حُسنى أو خيرًا وهو من الطيب؛ أي: عيش طيب ((لمن جعَل الله مفاتيح الخير على يدَيْه، وويلٌ)) شدَّة حسرة ودَمار وهلاك ((لِمَن جعَل الله مَفاتيح الشر على يدَيْه))، قال الحكيم: فالخير مرضاةُ الله والشرُّ سخطُه، فإذا رضي الله عن عبدٍ فعلامة رِضاه أنْ يجعَلَه مِفتاحًا للخير، فإنْ رُئِي ذُكِرَ الخير برُؤيته، وإنْ حضر حضَر الخير معه، وإنْ نطق نطَق بخيرٍ، وعليه من الله سماتٌ ظاهرة؛ لأنَّه يتقلَّب في الخير، بعمَلِ الخير، وينطق بخير، ويُفكِّر في خير، ويضمر خيرًا فهو مفتاح الخير حسبما حضَر، وسبب الخير لكلِّ مَن صحبه، والآخَر يتقلَّب في شَرٍّ ويعملُ شَرًّا، وينطق بشرٍّ، ويُفكِّر في شَرٍّ، ويضمر شرًّا، فهو مِفتاح الشَّرِّ؛ لذلك فصُحبة الأوَّل دَواء والثاني داء[3].

وما أكثر ما تكاثَرت الأحاديث النبويَّة حول هذا المعنى، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((دليلُ الخيرِ كفاعِلِه))[4].

((إنَّ الدالَّ على الخير كفاعِلِه))[5]؛ يعني: في مطلق حُصول الثواب، وإن اختلف الكمُّ والكيف، قال الراغب: والدلالة ما يتوصَّل به إلى معرفة الشيء.

((إنَّ لله تعالى ملائكةً في الأرض تنطقُ على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشَّرِّ))[6]؛ أي: كأنها تركب ألسنتها على ألسنتهم بما في المرء من الخير والشرِّ؛ لأنَّ مادَّة الطهارة إذا غلبت في شخصٍ واستحكمت صار مظهرًا للأفعال الجميلة التي هي عنوان السعادة، فيستفيض ذلك على الألسنة، وضده مَن استحكمت فيه مادَّة الخبث؛ ومن ثَمَّ لم تزل سنَّة الله جاريةً في عبيدِه بإطلاق الألسنة بالثناء والمدح للطيِّبين الأخيار، وبالثناء والذم للخبيثين الأشرار؛ ﴿ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [الأنفال: 37]، في هذه الدار وينكشفُ الغطاء بالكليَّة يوم القرار.

((والذي نفسي بيده لا يؤمنُ عبدٌ حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه من الخير))[7].
((إنما العلمُ بالتعلُّم، وإنما الحِلم بالتحلُّم، ومَن يتحرَّ الخير يُعطَه، ومَن يتَّق الشَّرَّ يُوقَه))[8]؛ أي: ومَن يجتهد في تحصيل الخير يُعطِه الله تعالى إياه.

وكون الإنسان مفتاحًا للخير ومغلاقًا للشر معناه: أنْ يحفظ نفسَه ووقته وجهده وما يستطيعُ لمنفعة الآخَرين من المسلمين أيضًا، فزيادةٌ على أنْ يستقيم في ذاته ينفعُ الله تعالى به المسلمين ومَن حوله من الناس، بحيث يكونُ - كما كان أنبياء الله عزَّ وجلَّ رحمةً للعالمين، كما أخبر الله تبارك وتعالى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أو رحمة لأقوامهم ومَن حولهم كما كان كلُّ الأنبياء.

وبهذا يعيشُ المسلم في مجتمعه ينبوعًا يفيضُ بالخير والرحمة، ويتدفَّق بالنَّفع والبركة؛ يفعلُ الخير ويدعو إليه، ويبذل المعروف ويدلُّ عليه، فهو مِفتاحٌ للخير، ومِغلاقٌ للشَّرِّ.

ومعرفة مفاتيح الخير والشر بابٌ عظيم من أنفع أبواب العلم، لا يُوفق لمعرفته ومُراعاته إلا مَن عظُم حظُّه وتوفيقه، فإنَّ الله سبحانه وتعالى جعَل لكلِّ خيرٍ وشرٍّ مِفتاحًا وبابًا يدخُل منه إليه، فجعَل الطاعة مفتاحًا لسكينة النَّفس، والاستغفار مفتاحًا لاستجلاب الخيرات، والتذلُّل بين يديه جلَّ وعلا مِفتاحًا لرحمته ومَغفرته، والصَّدقة مفتاحًا لإطفاء الخطيئة، والصِّدق مفتاحًا للبرِّ.

كما جعل الشِّرك والكبر والإعراض عمَّا بعَث الله به رسولَه صلَّى الله عليه وسلَّم والغَفلة عن ذِكره والقيام بحقِّه مفتاحًا للنار، وجعَل الخمر مفتاح كلِّ إثمٍ، وجعل الغيَّ مِفتاحَ الزنا، وجعل إطلاق النظَر في الصور مفتاحَ الطلب والعِشق، وجعل الكسل والراحة مفتاحَ الخيبة والحِرمان، وجعل المعاصي مِفتاحَ الكُفر، وجعل الكذب مفتاحَ النِّفاق، وجعل الشح والحرص مفتاح البخل وقطيعة الرحم وأخذ المال من غير حلِّه، وجعل الإعراض عمَّا جاء به الرسول مفتاح كلِّ بدعةٍ وضلال.

وهذه الأمور لا يصدقُ بها إلا كلُّ مَن له بصيرةٌ صحيحة وعقل يعرفُ به ما في نفسه وما في الوجود من الخير والشرِّ، فينبغي للعبد أنْ يعتني كلَّ الاعتناء بمعرفة المفاتيح وما جعلت المفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملكُ وله الحمدُ، وله النعمة والفضل، لا يُسألُ عمَّا يفعل وهم يُسأَلون.

[1] رواه ابن ماجه (195)، "السلسلة الصحيحة" (1332).

[2] (حسن) حديث 4108 "صحيح الجامع".

[3] "فيض القدير"؛ للمناوي 1 /254.

[4] (حسن) حديث 3390 "صحيح الجامع".

[5] رواه الترمذي عن أنس (صحيح) حديث 1605 "صحيح الجامع".

[6] رواه الحاكم وصححه على شرط مسلم، وأقرَّه الذهبي (صحيح) حديث 2175 "صحيح الجامع".

[7] (صحيح) حديث 7085 "صحيح الجامع".

[8] (حسن) حديث 2328 "صحيح الجامع".







',fn glk [ug hggi lthjdp hgodv ugn d]di





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 13
, , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون