وعليكم السلام
هلا بنخب الأحلام وبمواضيعه الشيقه
الخيبة موجعة لأنها تأتي ممن ظنناهم الأمان والسند وقت الشده
لكنها لا تعني نهاية الثقة ولا خطأ المشاعر
نحن لم نُخطئ حين أحسن الظن بل أخطأ من تخلّى وكشف عن مصلحته
الخيبة تعلّمنا أن نختار بوعي أكثر لا أن نغلق قلوبنا
سيبقى الأمل موجودًا ما دمنا نؤمن أن بين الناس قلوبًا صادقة
لكنها نادرة وتحتاج صبرًا لاكتشافها
أحسنت وأبدعت ولك كل الزين والإضافه 300
وعليكم السلام
هلا بنخب الأحلام وبمواضيعه الشيقه
الخيبة موجعة لأنها تأتي ممن ظنناهم الأمان والسند وقت الشده
لكنها لا تعني نهاية الثقة ولا خطأ المشاعر
نحن لم نُخطئ حين أحسن الظن بل أخطأ من تخلّى وكشف عن مصلحته
الخيبة تعلّمنا أن نختار بوعي أكثر لا أن نغلق قلوبنا
سيبقى الأمل موجودًا ما دمنا نؤمن أن بين الناس قلوبًا صادقة
لكنها نادرة وتحتاج صبرًا لاكتشافها
أحسنت وأبدعت ولك كل الزين والإضافه 300
الله يالفارس
منتهى الحكمة أجده في حديثك
ان نتفائل بأن نجد في الحياة
من يعوضنا خيبات الأصدقاء
او من ظننا انهم كذلك .
شمعة منك انارت ركن كان مظلم .
فشكرا من القلب ايها الغالي الحبيب .
تحياتي واكثر .
خذلان السند موجع لأنه لا يكسر علاقة فقط،
بل يهز الإحساس بالأمان.
تشعر كأن الأرض انسحبت من تحت قدميك،
وكأنك كنت تتكئ على ظلّ لا جدار.
اكتشاف أنهم وهم وأصحاب مصالح يخلّف مرارة،
ويعلّمك بحزن أن بعض القرب لم يكن حبًا بل حاجة.
لكن… لا، لا أفقد الأمل.
أفقد السذاجة فقط.
أتعلم أن أثق بوعي،
وأن أميّز بين من يبقى وقت الشدة ومن يحضر وقت المنفعة.
الناس الصادقون قلة، نعم،
لكن وجودهم حقيقي، ويستحق الانتظار.
الخذلان لا يعني نهاية الثقة، بل بداية نضجها.
فنحن لا نُخلق لنسير وحدنا،
بل لنعرف من يستحق أن يسير معنا
خذلان السند موجع لأنه لا يكسر علاقة فقط،
بل يهز الإحساس بالأمان.
تشعر كأن الأرض انسحبت من تحت قدميك،
وكأنك كنت تتكئ على ظلّ لا جدار.
اكتشاف أنهم وهم وأصحاب مصالح يخلّف مرارة،
ويعلّمك بحزن أن بعض القرب لم يكن حبًا بل حاجة.
لكن… لا، لا أفقد الأمل.
أفقد السذاجة فقط.
أتعلم أن أثق بوعي،
وأن أميّز بين من يبقى وقت الشدة ومن يحضر وقت المنفعة.
الناس الصادقون قلة، نعم،
لكن وجودهم حقيقي، ويستحق الانتظار.
الخذلان لا يعني نهاية الثقة، بل بداية نضجها.
فنحن لا نُخلق لنسير وحدنا،
بل لنعرف من يستحق أن يسير معنا
نخب تسلم على روعة اطروحاتك
لك الجوري
عين غلاتي
لله درك من كلمات هزت الوجدان
وصف رائع لمن كانوا رموز للخيبات .
بل ايضاً وضعتي الحلول .
شكراً من كل قلبي اختي
كنتِ رائعة بحق
لروحك السعد والورد
تحياتي
الخذلان مؤلم عندما ياتيك من عزيز او من ضحيت من اجله
ومشكلة الخذلان لا علاج لها الا الفراق والرحيل .. لانك فقدت المصداقيه بهم
ولا شك ان التجربه .. عندما تخذل سوف يكون هناك خوف من القادم .. لانك اعطيت امال وثقه لاشخاص فرطو فيها
ولكن يبقي الطيب طيب وان اهلكته الضروف .. والناكر ناكر لو جعلت اصابعك شموع له ..
طرح انيق ورائع احسنت ..
الخذلان مؤلم عندما ياتيك من عزيز او من ضحيت من اجله
ومشكلة الخذلان لا علاج لها الا الفراق والرحيل .. لانك فقدت المصداقيه بهم
ولا شك ان التجربه .. عندما تخذل سوف يكون هناك خوف من القادم .. لانك اعطيت امال وثقه لاشخاص فرطو فيها
ولكن يبقي الطيب طيب وان اهلكته الضروف .. والناكر ناكر لو جعلت اصابعك شموع له ..
طرح انيق ورائع احسنت ..
ولكن يبقي الطيب طيب وان اهلكته الضروف .. والناكر ناكر لو جعلت اصابعك شموع له .
صدقت والرب
الحقيقي
كان حضورك رائع وراقي
لخصت الخيبة ف سطور من ذهب
كل الشكر واكثر
لروحك السعد والورد
الخيبة موجعة… نعم
لأنها لا تأتي من فراغ
بل من ثقة مُنحت
ومن قلبٍ فتح نوافذه بصدق
نحن لا نُخذل لأننا ضعفاء،
بل لأننا أحسنّا الظن
أكثر مما ينبغي
حين يخيب الظن
في من حسبناهم سندًا
لا ينكسر الإيمان بالناس كلهم
بل ينكسر الوهم الذي صنعناه
عن بعضهم
وهذا فرق جوهري
الأوجع في الخيبة
أنها تكشف لا تُجمل
تُسقط الأقنعة في لحظة
وتعلّمنا أن بعض القرب
ليس إلا وجودًا عند الوفرة
وأن بعض الأرواح
لا تعرف الوفاء
إلا ما دام الثمن مدفوعًا
لكن
هل نفقد الأمل؟
لا
نفقد السذاجة فقط
نخرج من الخيبة أكثر وعيًا
أقل اندفاعًا
نختار بعقلٍ حاضر
لا بقلبٍ مغمض
ونفهم أن السند الحقيقي
لا يُقاس بالكلام
بل بالثبات في العسر قبل اليسر
الثقة ستعود، نعم
لكن بنضج
وبمسافات صحية
وبقلب يعرف متى يعطي
ومتى يتوقف دون ندم
الخيبة لا تُسقطنا
هي فقط تُعيد ترتيبنا
ومن يُجيد القراءة بعدها
لا يُلدغ من الوهم مرتين
شكرًا للماجد
على هذا النقاش الصادق
طرحٌ لامس عمق الشعور دون ضجيج
وفتح مساحة للتأمل
أكثر من الجدل
مثل هذه الأسئلة
لا تبحث عن إجابة
بقدر ما توقظ وعينا
وتجعلنا نعيد النظر
في مفاهيم الثقة والخيبة
بعين أنضج وأهدأ
تقديري لحضورك
ولأسلوبك الذي يترك أثره بهدوء