( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي الثقافية ღ > ❀ أصحاب الهمم العالية ❀
 

متى نصاب بمرض الرهاب

في بعض الاحيان يلج الانسان وضع نفسه داخل متاهات و علاقات و اشياء يتورط بيها مما تسبب له خو مستمر و قلق حدا في حياته اليومية منها مرض

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-29-2025, 05:31 PM
عوآفي، متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 100
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (04:28 PM)
آبدآعاتي » 523,428
 حاليآ في » متوسده الغيم ..~
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 12725
الاعجابات المُرسلة » 3379
تم شكري » » 4,140
شكرت » 1,331
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي متى نصاب بمرض الرهاب

Facebook Twitter




في بعض الاحيان يلج الانسان وضع نفسه داخل متاهات و علاقات و اشياء يتورط بيها مما تسبب له خو مستمر و قلق حدا في حياته اليومية منها مرض الرهاب الذي يكاد يكون منسي لكنه موجود و اكدت اغلب الدراسات النفسية ان الانسان العادي في عرضة شديدة لهالرهاب خوف متأصل شديد، على نحو مفرط من شيء معين أو موقف. وتشمل أنواع الرُهاب الشائعة، الخوف من الزحام والظلام والأماكن المرتفعة، وبعض الحيوانات مثل القطط والثعابين أو العناكب. وقد يؤثر الرُهاب بشدة على حياة المرء، ولربما يقضي المصابون كثيرًا من أوقاتهم قلقين في مخادعهم، وقد يتملكهم الهلع الشديد من القيام بالأنشطة العادية.

وكثير من أنواع الرُهاب لها أسماء خاصة. فعلى سبيل المثال، يُسمى الخوف من الأماكن المرتفعة رُهاب النهايات، والفزع من المساحات المكشوفة يُعرف برُهاب الخلاء، والخوف من المساحات الضيقة، أو من الإحساس بالتطويق، يُسمي رُهاب الاحتجاز. ورُهاب القطط هو الخوف من القطط و رُهاب الأفاعي هو الخوف من الثعابين، ورُهاب العناكب هو الخوف من العناكب، وهناك أنواع أخرى من الرهاب تشمل رُهاب القاذورات وهو الخوف من القذارة والجراثيم، ورُهاب الأجانب وهو الخوف من الأجانب أو الغرباء.

ويستخدم اختصاصيو العلاج طرقًا مختلفة لمعالجة الرُهاب. وهناك أسلوبان من المعالجات الشائعة هما: التحليل النفسي والعلاج السلوكي، وهما يعتمدان على دراسة وتحليل الأسباب المختلفة للمشاكل.

اعتقد سيجموند فرويد النمساوي ومؤسس التحليل النفسي، أن أسباب الرُهاب والاضطرابات النفسية الأخرى، رغبات كامنة في اللاوعي. وحسب اعتقاد فرويد، فإن الأفراد يكتمون (يدفعون قسرًا إلى العقل الباطن) رغبات قد تم تعليمهم إياها على أنها سيئة. ويعتقد الفرويديون أن الرُهاب تعبير رمزي عن تلك المشاعر المكبوتة، مثل البواعث العدوانية، والدوافع الجنسية، وكذلك العقاب المرتبط بالمشاعر في اللاوعي. ويحاول اختصاصيو العلاج عن طريق التحليل النفسي للرهاب كشف مثل هذه المشاعر المكبوته بمساعدة المريض. ويعتقد المحللون النفسيون أنه عندما يفهم المريض المشاعر المكبوتة بشكل تام، فإن الخوف سوف يزول أو يصبح في حدود السيطرة.

ويعدّ العلاج السلوكي الطريقة الأكثر شيوعًا في علاج الرُهاب. ويقوم على الاعتقاد بأن الرُهاب استجابة مكتسبة، ويمكن عدم اكتسابه. وغالبًا ما يوظّف المعالجون المستخدمون للعلاج السلوكي، التقنيات التي تشمل تدريجيًا تعريض الشخص المصاب بالرهاب لما يخشاه. وهذا التعريض قد يحدث في الواقع أو في خيال الشخص. فمرضى رهاب الاحتجاز على سبيل المثال، قد يتخيلون أنفسهم في حجرات أصغر وأصغر، حتى أنهم يمكن أن يتصوروا مساحات بالغة الصغر دون وجود ما يقلق. وتعد تدريجية التعريض مُهمة في جعل العلاج فعّالا، وبدون ألم نسبيًا. ويجمع أسلوب تقني شائع، يُسمى إزالة التحسس المنتظم بين التعريض التدريجي والاسترخاء، أو تجارب أخرى، للتقليل من حدة الرُهاب.

ويسلك كثير من المعالجين الذين يعالجون الرُهاب، طريق العلاج الجماعي، إضافة إلى العلاج الفردي. ويُمكّن العلاج الجماعي مرضى الرُهاب من التحدث مع الآخرين الذين يشعرون بالمخاوف نفسها، والتعلم بعضهم من بعض. ويستخدم بعض المعالجين أيضًا، التنويم المغنطيسي لمساعدة مرضى الرُهاب على مواجهة مخاوفهم.

الرهاب خوف متأصل شديد، على نحو مفرط من شيء معين أو موقف. وتشمل أنواع الرُهاب الشائعة، الخوف من الزحام والظلام والأماكن المرتفعة، وبعض الحيوانات مثل القطط والثعابين أو العناكب. وقد يؤثر الرُهاب بشدة على حياة المرء، ولربما يقضي المصابون كثيرًا من أوقاتهم قلقين في مخادعهم، وقد يتملكهم الهلع الشديد من القيام بالأنشطة العادية.

وكثير من أنواع الرُهاب لها أسماء خاصة. فعلى سبيل المثال، يُسمى الخوف من الأماكن المرتفعة رُهاب النهايات، والفزع من المساحات المكشوفة يُعرف برُهاب الخلاء، والخوف من المساحات الضيقة، أو من الإحساس بالتطويق، يُسمي رُهاب الاحتجاز. ورُهاب القطط هو الخوف من القطط و رُهاب الأفاعي هو الخوف من الثعابين، ورُهاب العناكب هو الخوف من العناكب، وهناك أنواع أخرى من الرهاب تشمل رُهاب القاذورات وهو الخوف من القذارة والجراثيم، ورُهاب الأجانب وهو الخوف من الأجانب أو الغرباء.

ويستخدم اختصاصيو العلاج طرقًا مختلفة لمعالجة الرُهاب. وهناك أسلوبان من المعالجات الشائعة هما: التحليل النفسي والعلاج السلوكي، وهما يعتمدان على دراسة وتحليل الأسباب المختلفة للمشاكل.

اعتقد سيجموند فرويد النمساوي ومؤسس التحليل النفسي، أن أسباب الرُهاب والاضطرابات النفسية الأخرى، رغبات كامنة في اللاوعي. وحسب اعتقاد فرويد، فإن الأفراد يكتمون (يدفعون قسرًا إلى العقل الباطن) رغبات قد تم تعليمهم إياها على أنها سيئة. ويعتقد الفرويديون أن الرُهاب تعبير رمزي عن تلك المشاعر المكبوتة، مثل البواعث العدوانية، والدوافع الجنسية، وكذلك العقاب المرتبط بالمشاعر في اللاوعي. ويحاول اختصاصيو العلاج عن طريق التحليل النفسي للرهاب كشف مثل هذه المشاعر المكبوته بمساعدة المريض. ويعتقد المحللون النفسيون أنه عندما يفهم المريض المشاعر المكبوتة بشكل تام، فإن الخوف سوف يزول أو يصبح في حدود السيطرة.

ويعدّ العلاج السلوكي الطريقة الأكثر شيوعًا في علاج الرُهاب. ويقوم على الاعتقاد بأن الرُهاب استجابة مكتسبة، ويمكن عدم اكتسابه. وغالبًا ما يوظّف المعالجون المستخدمون للعلاج السلوكي، التقنيات التي تشمل تدريجيًا تعريض الشخص المصاب بالرهاب لما يخشاه. وهذا التعريض قد يحدث في الواقع أو في خيال الشخص. فمرضى رهاب الاحتجاز على سبيل المثال، قد يتخيلون أنفسهم في حجرات أصغر وأصغر، حتى أنهم يمكن أن يتصوروا مساحات بالغة الصغر دون وجود ما يقلق. وتعد تدريجية التعريض مُهمة في جعل العلاج فعّالا، وبدون ألم نسبيًا. ويجمع أسلوب تقني شائع، يُسمى إزالة التحسس المنتظم بين التعريض التدريجي والاسترخاء، أو تجارب أخرى، للتقليل من حدة الرُهاب.

ويسلك كثير من المعالجين الذين يعالجون الرُهاب، طريق العلاج الجماعي، إضافة إلى العلاج الفردي. ويُمكّن العلاج الجماعي مرضى الرُهاب من التحدث مع الآخرين الذين يشعرون بالمخاوف نفسها، والتعلم بعضهم من بعض. ويستخدم بعض المعالجين أيضًا، التنويم المغنطيسي لمساعدة مرضى الرُهاب على مواجهة مخاوفهم.



ljn kwhf flvq hgvihf





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 10
, , , , , , , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون