الحياة ليست دائماً قطعة حلوة لذيذة نستمتع بمذاقها !..سنتذوق شيء من كل شيء.. وأنت ومقدار تحمُّلك للجرح فكل طعنة تحمل درساً وتصنع درعاً ومنها نتعلم أنَّ أقوى
الحياة ليست دائماً قطعة حلوة لذيذة
نستمتع بمذاقها !..سنتذوق شيء من كل شيء..
وأنت ومقدار تحمُّلك للجرح فكل طعنة تحمل درساً
وتصنع درعاً ومنها نتعلم أنَّ أقوى الطعنات
تزيدنا قوة ًوثباتاً فلنجعلها أوسمة نعلّقها
على صدورنا ولتكون شاهدة على صمودنا.!!
...بريشتي....!!#عطاف المالكي
الحياة لا تُقدم لنا على طبقٍ من سعادة
فهي تُطعمنا الفرح بيد
وتختبرنا بالالم باليد الاخرى
نتذوق منها كل الطعوم
فمرةً تسكرنا لذتها ومرةً تترك في افواهنا مرارةً لا تُنسى
لكن الجراح التي تخترقنا ليست عبث
فهي تنحت فينا وعياً جديداً
وتُعيد ترتيب صلابتنا من الداخل
كل طعنة تعلمنا كيف نحمل انفسنا بثبات اكبر
وكيف نصنع من الوجع درعاً يحرسنا من الانكسار القادم
وحين ننظر الى ندوبنا لا نراها عيباً
بل نراها اوسمة من نور داكن تشهد اننا مررنا بالعاصفة
ولم #نسقط
#عطاف
حرف وريشه ماشاءالله تبارك الرحمن من الذهب
سلمت الانامل على هكذا ابداع
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والاضافة + ..
ماشاء الله عليك عطاف
رسمتك وكلماتك تنبض عمقًا وجمالًا
وفن وإبداع في الرسمه
وكأن الحروف امتزجت بالألوان لتروي حكاية صمودٍ راقٍ ومليئة بالعِبرة
أحببت كيف جعلتِ من الألم درعًا ومن الطعنات أوسمة فخر
وكيف حولتِ الوجع إلى درسٍ يزرع في الروح قوة وثباتًا
بريشتك تنطق بما تعجز عنه الكلمات
إبداع صادق يلامس القلب ويستحق كل الإعجاب
بلاغة بصرية قاسية
ربما عن خيانة متكررة أو غدر
وقد تكون عن ثقل الألم حين يأتي من أقرب الجهات
لحظة تأمل داخل الوجع
وكأن الألم أصبح معلمًا له لا قاتلًا
الألم ليس نهاية بل بداية وعي جديد
فكل طعنة تبنى فوقها طبقة من المناعة
وكل خذلانٍ يورث بصيرة
جعل من الطعنة وسام
ومن النزيف شهادة على الصمود
الإنكسار في الرسمة ليس ضعفًا
بل في مرحلة ما بعد الانكسار
لحظة النضوج التي تلي الألم
حيث لا يعود الجرح غاية بل وسيلة للفهم
خلاصة القول
اللوحة بريشة عطاف المالكي هي توازن بين الانكسار والنهضة
تقول لنا من خلالها
إن الذين طعنونا لم يقتلونا بل صقلونا
وإن الدماء التي نزفناها
هي الحبر الذي كتبنا به دروسنا
ديباجة