اليزيد ..
ما أعمق هذا المقال
وما أصدق هذا النبض
الذي تسكبه دون تكلّف ولا تزيين!
كلماتك تشبه حديث الأرواح
حين تلتقي في صمتٍ طويل
تشبه ذاك الإحساس
الذي لا يُقال
لكنه يُوجِعنا جمالًا حين نقرأه
كتبتَ عن العمق
كما لو أنك تغوص في بحرٍ لا قرار له
تلمس القاع بوجدانك
وتعود لتُخبرنا
أن الحقيقة ليست في الحروف
بل في السكوت بين السطور
جميلٌ كيف وصفتَ
تلك الحالات التي تتجاوز المنطق
حين يصبح الشعور أكبر من اللغة
وأصدق من البيان
وحين نعجز عن التعبير
لا لأننا لا نملك الكلمات
بل لأن ما نشعر به
أوسع من أن يُحتوى
الصدق الذي انساب
من بين حروفك يا اليزيد
هو ما جعل النص يضيء دون تنسيق
ويصل دون وساطة
كأنك كتبت بنبضٍ عارٍ
من التجميل، لكنه مليء بالحياة
تحية لروحك
التي تكتب دون حسابٍ للمجاز
وتقديري الكبير لك
على هذا النص
الذي يشبه مرآة الروح
حين تتحدث عن نفسها لأول مرة
اهلا بسمو الاميرة شمس
.
الشعور الصامت الذي يسكن ارواحنا يبقى هو ذلك
العمق الخفي الذي لا يرى النور منه إلا جزء بسيط
من خلال ما نكتبه ونعبر به بينما الصامت هو الأعظم
والاجمل والأكبر .
.
العفوية بالكتابه لها نكهه حلوه ولها معنى اشمل
بحيث تحاكي ارواح تفهم تلك العفويه .
.
وجودك أضاف له حياة اخرى . . شكرا شمس فانتي
شمسنا التي نستمد منها الطاقة .
.
دمتي بسعاده دايمة
.
تنويه
.
الطرح كتب مره وحده دون مراجعة وتنسيق واعادة صياغه
/^
ذكرتني بنفسي
اكتب دون مراجعه دون تدوين
من الكيبورد للصفحه واعتمد
.
.
يزيد الان نعود الى النص المميز
.
ان الروح والنفس
تمتليء بالشعور اللذي لا يحاكى.
نحن نعيشه بين التفكير والاحساس
ويبقى صامتا ينبض في زحمة الضجيج
تعترينا نوباات ساكنه
نتكيف مع الهدوء
ونجدها وسيلة للراحه
تنويه
.
الطرح كتب مره وحده دون مراجعة وتنسيق واعادة صياغه
/^
ذكرتني بنفسي
اكتب دون مراجعه دون تدوين
من الكيبورد للصفحه واعتمد
.
.
يزيد الان نعود الى النص المميز
.
ان الروح والنفس
تمتليء بالشعور اللذي لا يحاكى.
نحن نعيشه بين التفكير والاحساس
ويبقى صامتا ينبض في زحمة الضجيج
تعترينا نوباات ساكنه
نتكيف مع الهدوء
ونجدها وسيلة للراحه
.
يزيد بورك المدد لتلك الروعه
لك التقييم والتقدير
اهلا باختي الكريمه
.
ما اجمل العفوية بكل شي دون تكلف ودون
تعقيد ودون برستيج ممل .
.
الله يبارك فيك .. اسعدني هذا الحضور الجميل
ودمتي بصحة وعافيه
.
مرحبا يزيد
صاحب القلم الرفيع
والفكر المتدفق
الشعور الذي لا يمكن وصفه يسمى بـ اللامفرداتية
وهي صعوبة في تحديد المشاعر وتسميتها
تعارك بالعقل غالبا ما يفصل الذات عن الواقع
لربما جميعاً مر بهذه اللحظة
لكن الرجوع الى توازن النفس والفكر
وتفويض الامر كله لله
قد يخرج المرء من ترهات الحياة وتحدياتها
موضوع تعمق فينا وأثرى وجداً