اوقاااات كثيره بداخلنا شعور يفوق الوصف .
احساس يتجاوز منظور العقل
احساس لا يمكن وصفه وذكره والحديث عنه
احساس لا قلب ولا عقل يمكن نقوله ونعبر عنه في خاطره او سطر واحد .
ممكن نتكلم عن ذلك الحب ونصفه ببعض الكليمات الجميله .
ولكن مهما كتبنا ومهما وصفنا ومهما عبرنا من الجمل والمعاني والقصايد لن نصف ذلك العمق لن نصور ذلك الاحساس الداخلي الذي نعيشه .
مهما بلغنا من البلاغه ومهما بلغنا من حسن الكلام وعذوبة الكليمات وإيجاد فنون الكتابة والوصف بدقة وبشكل مميز لن نصل إلى وصف العمق .
.
انه العمق يا سادة الساكن بداخلنا ولا نستطيع وصفه إلا بكليمات بسيطه
بكليمات محدوده
بكليمات معينه
ولكن
يبقى الكثير بالداخل
يبقى المعنى الحقيقي بالداخل
يبقى العمق المخفي على الصامت
يبقى الحقيقة الثابته لا يعرفها احد سوى من يعيشها ويشعر بها .
.
كثيرون يتغنون
كثيرون يشعرون
كثيرون يعبرون
كثيرون يتغزلون
كثيرون يكتبون
كثيرون يبدعون ويتميزون بكثير من المفردات التي تلامس القلب بحينها وللقاري اثناء القراءة والحدث وبعدها تنسى في وقتها ولكن الذي يبقى هو الداخل وهو الذي يشعر به ذلك الروح .
.
ارواحنا تنبض
ارواحنا يسكنها ارواح
ارواحنا مملوكة لأرواح غير مرئية
ارواحنا بداخلها انفاس مخفيه لا يعرفها
ارواحنا تخفي اسرار لن يعرفها إلا من يشعر بها ويتحسسها ويعيشها ويبادلها نفس الشعور .
.
يأتي على كل واحد منا لحظات تفيض مشاعره وجدان ولهفه وشوق فيكتب له فضفضه ويكتب له وجدانية ويكتب له أشعار ويكتب خواطر بعضها طويل وبعضها قصير بعضها منسق وجميل وبعضها متداخل ومبعثر وغير مرتب ولكن تبقى مشاعر حيه واحساس جميل نابع من روح عاشق ولهان لم يستطيع كتمان مشاعره فنثرها على الملأ ليقرأها الأديب والشاعر والمؤرخ والناقد والعالم والمجنون والسفيه والمراهق والمعتوه وكلاً يراها بمنظورة وعقليته واستيعابه الطويل والقصير .
هناك من يصفق إعجاب
وهناك من يصفق مجامله
وهناك من يصفق تسليك
.
وكل هولاء هناك واحد فيهم يكتم بداخله روح لا أحد يعرفها ولا يستطيع وصف مافي داخله .
.
فسلام ومحبه لتلك الأرواح الساكنه بداخلنا ونعيش للابد بصمت وبدون ظل وبدون صوت ولا نفس .
.
.
تنويه
.
الطرح كتب مره وحده دون مراجعة وتنسيق واعادة صياغه .
طرح يفيض جمالًا وعمقًا
ووعد بالعودة لإثراء المقال
بما يليق ببهائه
’’’’
وها أنا أعود كما وعدت- ولعل ما في جعبتي يليق ببهاء ما قرأت
مقالتك يا يزيد تحمل صدقًا خامًا نادرًا يبهر
أفرغت ما يفيض عن طاقته
تناولت جدلية الشعور واللغة
فالمعنى العميق هنا أن المشاعر لا تروى بالكلمات
لأن اللغة مهما سمت تظل قاصرة أمام اتساع الوجدان
لم تخضع لقوالب البلاغة الكلاسيكية ولا التنقيح
لكنها تملك صدق العفوية
التي تمنحها حرارة العيش لا برودة التأنق
وبالمناسبة
كل سطر في هذا البوح يذكرنا أن أجمل ما يكتب
هو ما يكتب مرة واحدة دون مراجعة
لأن التنقيح يطفئ شرارة اللحظة
قراءة نفسية-
سأتناول المقالة من الجانب النفسي
وكأنك تعيش حالة من التصالح مع العجز عن التعبير
وهذا أرقى مراتب الإحساس
فهو لا يندب قلمه- بل يسلمه للوجدان
كي يبوح بما عجز العقل عن صياغته
الحديث عن الأرواح المملوكة لأرواح أخرى
هو رمز لعمق الترابط الإنساني والوجداني
حيث يصبح الشعور المشترك أقوى من اللغة ذاتها
وكأني أراك ذو روحٍ حساسة واعية بعمقها
تراقب العالم من داخلها لا من خارجه وحين يعجز اللسان
وما بين سطوره-
نبضة تذكرنا أن اللغة- مهما تجملت
لا تملك أن تصف ما يسكن الصمت من عمق وحنين
لك من الحروف شكر يليق بنقاء البوح
ومن القلب امتنان لكتابة تشبه البراءة الأولى
ديباجة
اخي الغالي يزيد
انك تجيد الغوص في الأعماق
انك تلامس دواخلنا
وهمومنا
واحساسينا
كل جملة هنا كانت بمثابة المصل الذي يشفي السموم
كنت رائع بحق
واصفق لك بعنف ع الفكر الراقي
استحق الختم والرقع والاضافة
وننتظر جديدك بكل شوق
فانت كاتب غير عادي
لروحك السعد
أهلاً ممتدة على اتساع الشعور
بالكاتب المتجدد
يزيد
قرأتُ هنا روحًا تكاد تنبض حبّّا
تشهق شوقًا
تزفر ولهًا
تنزف وجعًا
تنفثُ آيات الإحساس
لـِ تبلسم قلبًا غرف الحبّ وفاض ..
حروفٌ صادقة حدّ اشتعال الحنين في الضلوع
حدّ انسكاب العين في ليالي الفقد بالدموع
فلا كلام يسمو لوصف ما يتأجج في الصدور
ولا حبر يكفي لسكب ما فاض من طوفان الشعور
هي زفراتٌ وخلجاتٌ تعتري القلوب
نكاد نلمسها .. فتضيء
نكاد نقترب منها.. فيحرقنا البريق
هي كوامنٌ في النفس لها قداستها
إذا تجلّت أمسى الكلّ غريق.
سيد النغمات
البعض يجيد اقتناص الفكرة ليحيك
من معانيها دثار بيان فاخر..
يسحر الألباب، ويسلب الدهشة من الأرباب
تمامًا گ المشرقين
فدامت إشراقتكَ
حرف شافي وكانه يررم مابداخلنا
الله على حرفك ايها اليزيد دائما بين سطورك
احساس يشدنا دون شك انه القلم النقي الذي
يجيد ترتيب الكلمات وكانها بلسما للروح
سلمت على تلك السطور
دون مجامله نصفق ونفتخر بوجودك بهذا الالق
في اعماقنا مساحات لا يراها الضوء
تسكنها مشاعر تتنفس بصمت وتعيش بلا اسم
نحاول ان نترجمها بالكلمات
فتخذلنا الحروف وتتعثر اللغة
ذلك الإحساس الذي يتجاوز العقل
يسكن ما بين النبض والسكوت
يُرى بالقلب لا بالعين
ويُحسّ بدون ان يُقال
نكتب عنه فنظن اننا كشفنا السر
لكننا في الحقيقة لمسنا اطرافه فقط
فالعمق الحقيقي لا يُكتب
بل يُعاش
#يزيد
حرف مليئ بالاحساس العميق
الذي يحس فقط
سلم الفكر والبنان + ..
هناك في داخل كل منا عالمٌ صامت،
أرواحٌ لا يلمسها أحد، ومشاعرٌ لا توزنها الكلمات.
مهما كتبنا أو صغنا أبيات، يبقى الجزء الأعظم خفيًّا،
يبقى العمق كما هو، صامتًا، ثابتًا، ملكًا لمن يعيشونه حقًا.
نحن نسكن هذه الأرواح، نرويها بالوجد،
نعبر عنها في خاطرة أو همسة،
ولكن جوهرها يبقى أعمق من أي حرف،
وأصدق من أي وصف.
إن حاولنا أن نصفه بالكلمات،
لن تفي الأبيات بحجم ما نعيش،
ولن تلتقط العبارات ما يختبئ بين الصمت والنبض.
هو الحب الصامت، هو الحنين الذي يختبئ بين الأنفاس،
هو الشوق الذي يمرّ كالنسيم دون أن يُرى،
هو الفرح الذي يلمع في عيوننا،
والألم الذي يسكن في القلب بصمت.
مهما بلغنا من بلاغةٍ ومهما تزيّنت أقلامنا بالعذوبة،
يبقى الجزء الأعظم غير مكتشف، يبقى في أعماق الروح،
يختبئ خلف كل مشاعرنا، ينتظر من يعيش معنا ليشعر به حقًا.
لذا فلنحيا معها بصمتٍ،
ولنحمل هذا العمق ككنزٍ نافع،
سلام لتلك الأرواح التي تسكننا،
وتعلمنا أن الشعور أصدق من أي وصف،
وتجعل حياتنا أكثر عمقًا، أكثر حنينًا، وأكثر إنسانية.
لنحميه، لنحتضنه، ولنسمح له بأن يكون وطنًا خاصًا
لكل من يعرف كيف يشعر،
لأنه في نهاية المطاف، هذا العمق هو ما يجعلنا بشرًا،
ويجعل الحياة تستحق أن تُعاش بكل نبضة من القلب.
فشكرًا لك أيها المبدع، على هذه الحروف العذبة،
على هذا البوح الذي يصل للقلب قبل العين،
ويترك أثره في أرواحنا،
ويجعلنا نشعر بجمال الكلمة حين تكون صادقة.
موضوع جميل يفيض بالصدق والتأمل
يأخذ القارئ في رحلة داخل أعماق الشعور
الإنساني الذي يتجاوز حدود اللغة عوافي اخوي يزيد
إبداعك يلامس الجوهر الإنساني ببساطته وعمقه
كتبت عن المشاعر بلغة تنبض إحساسًا وتفوح صدقًا
تمتلك قدرة راقية على ترجمة ما يعجز عنه اللسان