حين يبلغ الشوق ذروته وتخور القوى من فرط الوهج لا تجد غير الفيِّ ملاذًا يضمها في كنفه هو وحده من يعرف سخونة العطش ويمسح برده لهيب الحنين كأن الأرض تتنفس
حين يبلغ الشوق ذروته
وتخور القوى من فرط الوهج
لا تجد غير الفيِّ ملاذًا يضمها في كنفه
هو وحده من يعرف سخونة العطش
ويمسح برده لهيب الحنين
كأن الأرض تتنفس
لتبدد ما عجزت الأنفاس عن إظهاره
تغمرني الأشعة
كلمس من مستقبل لم يولد بعد
توقظ في عروقي
نبضات غابت في متاهات الزمن
وتتسلل إلى كياني
كمن يبحث عن غد ضاع في الأفق
يستوطن الظمأ أغوار روحي
ويهجرني القيظ كحلم أضاع نهايته
فتتطاير أوجاعي حولي
كغبار ذهبي لا يستقر على أرض
ولا يعرف أين المستقر
أمشي في الصحارى المتوهجة
كمن يقرأ سطور الفضاء
أصغي لوقع الظهيرة
كتراتيل صمت
كل شعاعة تحمل بصمة
وكل نسمة تهمس باسمي
كصدى من الفراغ
تفيض الأسئلة في أعماقي
كـندف تتساقط في فراغ قلبي
توقظني كلما أغمضت عيني
وتجلس الآمال على شرفة نهايتي
تحكي عن الذين لم يأتوا بعد
عن الأحلام التي احترقت في العراء
وعن الوعود التي جففها الانتظار
أخفض رأسي
أرى الرمال كراحات ممتدة بالصبر
وأترك روحي تذوب في سكونها
علها تجد في الحرور صفاء
وفي الظل عزاء مؤجلًا
يخفف ما أضرمته الأعوام
من شوق وامتناع
أقف وحيدة عند صمت الشمس
أستمع لوقع الزمن
كما لو كان شاهدًا على ما سيأتي
لا أبحث عن سلوة
ولا أنتظر خلاص
أترك روحي
مغمورة بأحلام محترقة باللهفة
أحمل ثقل الغياب
وأتقاسم صمت الروح
مع رجاء واهن في الأفق
فليس هناك هروب- ولا يأس
بل استسلام لهذا الوضح
الذي يفيض بالانتظار
ويعلمني أن بعض الأشواق لا تموت
وأن العيش في ظل هذا التوق
وحده صبر أزلي ثقيل
كالأمواج التي لا تكف عن التلاطم في جوفي
بوح لا يستنسخ- كتبته على جمر لا يعاد إشعاله
فكل حرف فيه رماد دهشتي
ديباجة
الله ي ديباجه
حروف اثقلها الغياب
واحساس بالحنين انهك القلب
ووجع انتظار اطفئ الروح
وجعلها رماد .. غير قابل للاشتعال من جديد
تتطاير في الهواء واصبح من الماضي ..
وتبقى منه فتتات ذكريات وشعور
رائعه الحرف والقلم
نص رغم الألم الا انه رائع
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
الله ي ديباجه
حروف اثقلها الغياب
واحساس بالحنين انهك القلب
ووجع انتظار اطفئ الروح
وجعلها رماد .. غير قابل للاشتعال من جديد
تتطاير في الهواء واصبح من الماضي ..
وتبقى منه فتتات ذكريات وشعور
رائعه الحرف والقلم
نص رغم الألم الا انه رائع
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
يا لجمال هذا المرور
فثمة سلوان أتى من بين رماد الوجع
ونسمة على قلب أنهكه الانتظار
فأيقظت فيه بقايا نبض
ظننته خمد
الحنين لا يموت يا رفيقة الحرف
بل يتخذ شكلًا جديدًا
كلما كتبنا وجعًا صادقًا
والغياب مهما أثقلنا- يبقى ينبت
من رماده شعورًا جديدًا يستحق الحياة
امتنان كبير لعبورك المضيء
وكرمك الجميل
فالأثر الذي يتركه حضورك
لا يقاس بالأرقام
بل بما يورق في الروح بعده
شكرًا لهذا الحضور المترف بالعذوبة
ولعطائك الذي يزرع فيه وردة امتنان
ديباجة
يا لروعة هذا البوح!
لقد كتبتِ شوقًا لا يُشبه أحدًا
شوقًا يحدّق في الشمس ولا يغمض
ويقف على تخوم الصبر كفارسٍ أنهكه الانتظار لكنه لا ينهزم
نصّكِ هنا ليس مجرد كلامٍ يُقرأ بل صحراء مشتعلة بالمشاعر
وسماءٌ تختبئ تحت جفن الروح وظمأٌ ينهل من نفسه ولا يرتوي!
كل جملة فيه تمشي على أطراف الضوء
وكل صورة تنبض بقدرة شاعرة
تعرف كيف تجعل الحنين كائنًا حيًّا يتنفس بين السطور!
ديباجة
فخامة تسكن هذا البوح
كأنك كتبت للشمس حين تخنقها الفكرة وللظمأ حين يتحول إلى قصيدة
كلماتك لا تقرأ بل تشعر تتوهج بين الحرف والفراغ
بين اللهفة والاتزان في مزيج لا يصنعه
إلا قلب يعرف كيف يحول الاحتراق إلى جمال
في سطورك الضوء يتكلم والرمل يصغي والزمن يمر مترددا بين أن يحرق أو يحتضن
كل صورة تنبض بعمق يجعل القارئ لها يلهث
كما لو سار معك في صحراء الروح تلك التي لا يروى عطشها إلا بالكتابة
هذا النص ليس مجرد كتابة
إنه انبعاث من رماد وسفر بين الضوء والوجع
فيه رقي الحرف وعمق التجربة ودهشة شاعر
لا يكتب ليقال عنه كتب بل ليطفئ نارا تسكنه
بوحك فريد
يشبه تحليق الفينيق فوق رمال الذاكرة
يحترق ليولد من جديد في كل قراء
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.