اسلوب الدق والتجريح المبطن .. هل نخشى المصارحة ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تكاد الأحاديث في المجالس واجتماعات الأقارب والأصدقاء والجيران تخلو من التجريحات المبطنة والاستفزاز
موضوع هام للنقاش
وأسلوب الدق والتجريح المبطن للأسف صار شائعًا بين بعض الناس
وكأن البعض فقد القدرة على المصارحة الهادئة والصادقة
الكلمة الجارحة حتى لو كانت “بابتسامة” تترك أثرها في النفس
والتلميح أحيانًا يكون أقسى من التصريح، لأنه يجعل الطرف الآخر يعيش في حيرة وتعب نفسي
من وجهة نظري، سبب لجوء البعض لهذا الأسلوب هو الخوف من المواجهة
أو ربما الغرور الذي يمنعهم من الاعتراف بالخطأ أو مناقشة الأمور بشفافية
فالمصارحة الصادقة توضح الموقف وتغلق أبواب الظنون
بينما التجريح يُعمّق الخلافات ويفسد العلاقات
قال الله تعالى: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”
فالكلمة الطيبة تبني، أما التجريح حتى لو كان مبطنًا فهو يهدم
فالعلاقات الطيبة لا تعيش في بيئة الغموض والظنون
شكراً ولك كل الزين والإضافه 300