( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي انبثـاق الحرف ღ > ❀ ضي سِفر الأعماق❀
 

سبر في طقوس العشق ومجاز الرغيف ’كغجري أمتشق آية الجوع المقدّس‘ لـ خبز وماء

نثر نادر غريب- العاشق هنا غجري متعال‘ تائه في صحراء المفاهيم يحمل بين يديه رغيفًا من غيب لا يؤكل ويبحث في جوعه عن ملامح بشر أحبه مكتوب بلغة صوفية عميقة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2025, 07:20 PM   #6


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (02:41 AM)
آبدآعاتي » 97,489
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2240
الاعجابات المُرسلة » 2586
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي



لم تكن القراءة شرحًا بقدر ما كانت مرآة،
ولا كانت تحليلًا بقدر ما كانت عبورًا آخر نحو ذات النص،
كأن الحروف استعانت بروحٍ تُشبهها
لتعيد صياغة الوجد بصوتٍ ثانٍ، لا يقل احتراقًا ولا صفاء.

لقد لمستِ المعنى حيث يتخفّى،
وأمسكتِ بنبض الحرف في المنطقة التي
لا يسكنها إلّا من اعتاد المشي حافيًا فوق جمرة الشعور.

قدّمتِ العاشق لا كهيئة رجل،
بل ككائنٍ يتوضأ بالحنين،
ويصلي في محراب الانتظار
من غير سجادة ولا جهة،
وكأن الجوع هنا دينٌ آخر،
والغيب عطيةٌ يهمس بها الله في قلبٍ ظلَّ يسعى إليه دون كلل.

قرأتِ النص كما تُقرأ السرائر،
لا كصفحات تُقلَّب،
ورأيتِ في النار نورًا،
وفي الرغيف صلاة،
وفي التيه معرفة لا تنالها خرائط الأرض.

جميلٌ هذا الفهم الذي يعبر الجسد ليبلغ الروح،
ويفهم أن العشق حين يعلو…
لا يعود رغبة بل نجاة،
ولا يكون حضورًا بل فناءً يتبرّك بالغياب.

أما حديثك عن الصوفية،
فقد كان كمن يضع إصبعه برفق على نبض النص
ويقول: هنا ينطق الحرف بما لا يُقال،
وهنا يتخفّى الذكر في هيئة امرأة،
وهنا يتقاطع الحنين مع التسبيح،
فتلتقي روح العاشق بنور ربّها في مقام خضوعٍ لا يشوبه وهمُ تشبيه ولا اقترابٌ من حدودٍ مقدّسة.

قرأتِ النص كما يليق بالنص أن يُقرأ
بخشوعٍ لا يُشبه الخوف
بل يشبه احترام النار لمن خلقها.

بوركت يدك،
وبورك هذا النظر الذي لا يكتفي بالفهم،
بل يرافق الحرف إلى ضفافه الأخيرة
ثم يعود… لا ليشرح،
بل ليشهد.




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 20
, , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون